موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الصحة البدنية والنفسية والعلاج بالأعشاب وما يتعلق بها من أسئلة > ساحة الصحة البدنية والنفسية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 09-07-2006, 10:51 AM   #1
معلومات العضو
د.عبدالله
اشراقة ادارة متجددة

Thumbs up ( & & من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ... حسبك لقيمات يقمن صلبك && ) !!!

الطعام نعمة إلهية كبرى، لفت الله سبحانه نظر الإنسان إليها في كثير من الآيات القرآنية، لينظر فيها ويعتبر، ويعرف قدرها ويشكر الرازق الكريم عليها، قال تعالى:

(فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبّاً (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقّاً (26) فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً (27) وَعِنَباً وَقَضْباً (28) وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً (29) وَحَدَائِقَ غُلْباً (30) وَفَاكِهَةً وَأَبّاً (31) مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32) (سورة عبس)، وقد أحل الله للمؤمنين الطيبات من الطعام والشراب فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) (البقرة: 172)، ونهى عن الإسراف في الأكل والشرب فقال: (وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) (الأعراف: 31).

والإسراف كما ذكره المفسرون إما أن يكون بالزيادة على القدر الكافي والشره في المأكولات التي تضر الجسم، أو بزيادة الترفه في المآكل والمشارب، وإما بتجاوز الحلال إلى الحرام والله تعالى يبغض السرف، وفي الكشاف يحكى أن الرشيد كان له طبيب نصراني حاذق فقال لعلي بن الحسين بن واقد: ليس في كتابكم من علم الطب شيء، والعلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان”، فقال له: “قد جمع الله الطب في نصف آية من كتابه”، قال: “وما هي؟” قال: (وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ)، وروى الدارقطني بسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (من السرف أن تأكل ما اشتهيت).

القاعدة الذهبية

ولنعمتي الطعام والشراب آثار في حياة الإنسان، بعضها إيجابي وأكثرها سلبي عندما تتحول هذه النعمة إلى نقمة وتصبح مشكلة كبيرة، وقد حذر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من كثرة الطعام فعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(مَا ملأ آدَمِيّ وِعَاءً شَرّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدّ فَاعلاً فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ)، (رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وصححه الألباني).

والناظر إلى قول رسول الله، صلى الله عليه وسلم، سيجده تضمن القاعدة الأساسية لسلامة الأبدان، والعاقل يجعل الغذاء الذي يتناوله وسيلة تساعده على القيام بما أوجبه الله عليه، يأكل ليعيش لما خلق من أجله، ولا يكون كالحيوان يعيش ليأكل، وينبهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحذر من التخمة والزيادة في الأكل والشرب، ويضع لنا القاعدة الذهبية أو لنقل القانون الذي ينبغي مراعاته في الطعام والشراب، فقد شبّه المصطفى صلى الله عليه وسلم المعدة بالوعاء، وأخبر بأن ملء هذا الوعاء بكثرة الأكل والشراب شر على الإنسان، ونصح بالاكتفاء من الطعام والشراب على قدر الاحتياج، وقسّم المعدة إلى ثلاثة أقسام، وأخبر بأن أكبر كمية من الطعام والشراب يمكن أن يتناولها المرء عند الحاجة الملحة هي مقدار ما يملأ ثلثي حجم المعدة، وأخبر بأن ترك ثلث حجم المعدة خالياً من الطعام والشراب ضروري لنفس الإنسان، تلك القسمة التي قال عنها القرطبي: (لو سمع بقراط بهذه القسمة، لعجب من هذه الحكمة)، وقال الغزالي قبله في باب كسر الشهوتين من “إحياء علوم الدين”: (ذُكر هذا الحديث لبعض الفلاسفة فقال: (ما سمعت كلاما في قلة الأكل أحكم من هذا)، وقد جاء العلم الحديث والمعارف الإنسانية الحديثة لتؤكد أن الكثير من الأمراض التي تنتج عن الإفراط في الطعام والشراب سببها إدخال الطعام على المعدة قبل هضم الطعام السابق، والزيادة في القدر الذي يحتاجه البدن، وتناول الأغذية قليلة النفع بطيئة الهضم، وثبت للإنسان في عصر العلم وتقدم الطب أنه إذا ملأ بطنه من الأغذية واعتاد ذلك، أورثته تلك العادة أمراضاً متنوعة من عسر الهضم وصعوبة التنفس والانتفاخ وتعب الكبد والخمول والكسل والصداع وغيرها، والثابت الآن أن الإنسان إذا ما توسط في الغذاء وتناول منه قدر الحاجة وكان معتدلا في كميته ونوعه كان انتفاع جسمه به أفضل من انتفاعه بالغذاء الكثير.

عملية التنفس

وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يؤكد أن حاجة الإنسان من الطعام: (لقيمات يقمن صلبه)، والباحث الآن في كمية السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم، والمقارن لهذه السعرات وكميات الطعام التي تحتويها سيجد أنه تكفيه فعلا هذه اللقيمات كي يمارس حياته من دون تعب أو مجهود، فإن تجاوز مرتبة الحاجة فأقصى ما أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم هو ملء الثلث بالطعام، وتلك هي مرتبة الكفاية التي إن جاوزها الإنسان يشعر بالتعب، أما الثلث الثاني فلكمية الشراب الذي يشربه، وأبقى للنفس الثلث الأخير، وقد ثبت الآن أن ثلث حجم المعدة الفارغ ضروري لنفس الإنسان، وأن هناك علاقة حيوية بين المعدة والتنفس حيث تكمن المعدة في الجزء العلوي من التجويف البطني تحت الحجاب الحاجز مباشرة وتستقبل الطعام بعد مضغه وبلعه ومروره بالمريء، وأن للمعدة قدرة كبيرة على تغيير حجمها، فهي تبدو صغيرة عندما تكون فارغة، وتتمدد كثيراً بعد تناول وجبة كبيرة، وعندئذ يشعر الإنسان بصعوبة في التنفس، ما يعني أن المعدة امتلأت أكثر من اللازم حتى أصبحت تشغل حيّزا يزيد على المعتاد فضغطت على الحجاب الحاجز فأوجد هذا صعوبة في تقلصه وإعاقه عن الحركة إلى أسفل بالقدر اللازم لحدوث تنفس عميق.

أكل المؤمن

وهكذا نجد أن الإنسان الذي يريد أن يتجنب الآثار الضارة ويتقي الكثير من الأمراض فعليه باتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في طعامه وشرابه، وأن يعلق فوق رأسه دائماً لافتة مكتوباً عليها: (مَا مَلأَ آدَمِيّ وِعَاءً شَرّا مِنْ بَطْنٍ)، والشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم نبه إلى أن هناك فارقا كبيرا بين أكل المؤمن وأكل الكافر، والفارق يكمن في كمية الطعام التي يدخلها كل منهما إلى معدته، فقد روى الترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضافه ضيف كافر فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فحلبت فشرب ثم أخرى فشربه ثم أخرى فشربه حتى شرب حلاب سبع شياه ثم أصبح من الغد فأسلم، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فحلبت فشرب حلابها ثم أمر له بأخرى فلم يستتمها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المؤمن يشرب في معي واحد والكافر يشرب في سبعة أمعاء”.

وروى نافع أن ابْن عمر كان لاَ يَأْكُلُ حَتَّى يُؤْتَى بِمِسْكِينٍ يَأْكُلُ مَعَهُ، فَأَدْخَلْتُ رَجُلاً يَأْكُلُ مَعَهُ فَأَكَلَ كَثِيرًا فَقَالَ: يَا نَافِعُ لاَ تُدْخِلْ هَذَا عَلَىَّ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًي وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ).

مفسدات القلب

وقد عد الإمام ابن القيم، رحمه الله تعالى، كثرة الطعام من مفسدات القلب الخمسة فهي عنده: كثرة الخلطة، والتمني، والتعلق بغير الله، والشبع، والمنام، وقال: هذه الخمسة من أكبر مفسدات القلب، واعتبر أن الشبع المفرط يثقل العبد عن الطاعات، ويشغله بمزاولة مؤونة البطنة ومحاولتها حتى يظفر بها، فإذا ظفر بها شغله بمزاولة تصرفها ووقاية ضررها، والتأذي بثقلها، وقوى عليه مواد الشهوة، وطرق مجاري الشيطان ووسعها، فإنه يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولذلك فالصوم يضيق مجاريه ويسد طرقه، والشبع يطرقها ويوسعها، ومن أكل كثيراً شرب كثيرا فنام كثيراً فخسر كثيراً.

والشبع المفرط يضعف القوى والبدن وإن أخصبه وإنما يقوى البدن بحسب ما يقبل من الغذاء لا بحسب كثرته. وقد جاء في بدائع الفوائد أن أكثر المعاصي إنما تولدها من فضول الكلام والنظر والطعام، فأما فضول الطعام فهو داع إلى أنواع كثيرة من الشر فإنه يحرك الجوارح إلى المعاصي ويثقلها عن الطاعات وحسبك بهذين شراً، فكم من معصية جلبها الشبع وفضول الطعام، وكم من طاعة حال دونها، فمن وقي شر بطنه فقد وقي شرا عظيماً، والشيطان أعظم ما يتحكم من الإنسان إذا ملأ بطنه من الطعام، ولهذا جاء في بعض الآثار: “ضيقوا مجاري الشيطان بالصوم” وقال النبي:

(مَا مَلأَ آدَمِيّ وِعَاءً شَرّا مِنْ بَطْن).

طريق إلى الآثام

إن النفس إذا شبعت تحركت وجالت وطافت على أبواب الشهوات وإذا جاعت سكنت وخشعت وذلت، وحكي أن لقمان قال لابنه: “يا بني إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة، وخرست الحكمة، وقعدت الأعضاء عن العبادة”، وقال بعض الحكماء: “من كثر أكله كثر شربه، ومن كثر شربه كثر نومه، ومن كثر نومه كثر لحمه، ومن كثر لحمه قسا قلبه، ومن قسا قلبه غرق في الآثام، وغلبت عليه عادة الناس”.

وما نشاهده هذه الأيام في الفضائيات ووسائل الإعلام الأخرى من التسابق على تقديم ما لذ وطاب من الطبخات والأكلات، يجعل ربات البيوت يقضين الساعات لمتابعة هذه البرامج وأصبحن يتفنن في تقديم الأكلات، حتى أصبن وأصيب أبناؤهن وأزواجهن بالتخمة والكسل وارتفاع ضغط الدم وازدياد معدل السكري، وتضيق الشرايين وتضخم القلب وامتلأت المراكز الصحية والطوارئ بالمراجعين والكل يشكو، من هذا التسابق على فنون الطبخ، ولله در من يتبع القاعدة الذهبية: “نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع”، وقد روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله: (كل ما شئت، والبس ما شئت، ما أخطأتك خصلتان: سَرَفُ ومخيلة)، ومن لا يمد يده إلى الطعام إلا وهو جائع، ويرفعها قبل الشبع فقد استغنى عن الطبيب، والأهم كان على سنة نبيه المعصوم صلى الله عليه وسلم.

منقول ...

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-07-2006, 11:28 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي




بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( عبدالله بن كرم ) ، ونفعنا الله بعلمكم ، وزادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 10-07-2006, 02:40 PM   #3
معلومات العضو
أخوكم عماد
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

بارك الله فيك أخانا و مشرفنا الكريم عبد الله على هذا الموضوع ، و فعلا لو التزمنا بسنة رسول الله عليه الصلاة و السلام لكفينا كل بلاء بإذن الله
لي فقط تعليق هو أن حديث من السرف أن تأكل ما اشتهيت ، حديث موضوع
تحياتي الخالصة .
أخوك و تلميذك عماد .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 02:54 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.