موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 18-02-2017, 05:06 AM   #1
معلومات العضو
سراج منير

Icon36 بيان للإذن في الرواية عن اخبار بني اسرائيل

بيان للإذن في الرواية عن اخبار بني اسرائيل .

-قال الامام أحمد: ، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال
" حدثوا عني ولا تكذبوا علي ومن كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج "
.وقال أيضا: :
" لا تكتبوا عني شيئا غير القرآن فمن كتب عني شيئا غير القرآن فليمحه
" وقال:
" حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج حدثوا عني ولا تكذبوا علي
قال:
" ومن كذب علي - - متعمدا فليتبوأ مقعده من النار "
رواه مسلم والنسائي
-قال الامام أحمد:
عن النبي صلى الله عليه وسلم:
" بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ".
، عن عبد الله بن عمرو قال
كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عامة ليلة عن بني إسرائيل حتى نصبح ما نقوم فيها إلا لمعظم صلاة
وقال جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" حدثوا عن بني إسرائيل فإنه قد كان فيهم الاعاجيب "
ثم أنشأ يحدث صلى الله عليه وسلم
: قال خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة من مقابرهم فقالوا لو صلينا ركعتين ودعونا الله عزوجل فيخرج لنا رجلا قد مات نسائله يحدثنا عن الموت ففعلوا فبينما هم كذلك إذ أطلع رجل رأسه من قبر من تلك القبور بين عينيه أثر السجود فقال يا هؤلاء ما أردتم إلي فقدمت منذ مائة عام فما سكنت عني حرارة الموت حتى الآن فادعوا الله أن يعيدني كما كنت
.
-إذا تقرر جواز الرواية عنهم فهو محمول على ما يمكن أن يكون صحيحا
فأما ما يعلم أو يظن بطلانه لمخالفته الحق الذي بأيدينا عن المعصوم،
فذاك متروك مردود لا يعرج عليه
ثم
مع هذا كله لا يلزم من جواز روايته أن تعتقد صحته
لما رواه البخاري قائلا:
، عن أبي هريرة قال
كان أهل الكتاب يقرأون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لاهل الاسلام
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون "

-وروى الامام أحمد
عن أبي نملة الانصاري، عن أبيه أنه كان جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
إذا جاء رجل من اليهود فقال: يا محمد هل تتكلم هذه الجنازة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" الله أعلم "
فقال اليهودي
: أنا أشهد أنها تتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وكتبه ورسله فإن كان حقا لم تكذبوهم وإن كان باطلا لم تصدقوهم "

-وقال الامام أحمد:
، عن جابر بن عبد الله، أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم قال فغضب وقال:
" أمتهوكون فيها يابن الخطاب ؟
والذي نفسي به لقد جئتكم به بيضاء نقية لا تسألوهم عن شئ فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي به لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني "

-فهذه الاحاديث دليل
على أنهم قد بدلوا ما بأيديهم من الكتب السماوية، وحرفوها، وأولوها ووضعوها على غير مواضعها، ولا سيما ما يبدونه من المعربات التي لم يحيطوا بها علما وهي بلغتهم فكيف يعبرون عنها بغيرها،
ولاجل هذا وقع في تعريبهم خطأ كبير، ووهم كثير، مع ما لهم من المقاصد الفاسدة والآراء الباردة ؟
وهذا بتحققه من نظر في كتبهم التي بأيديهم، وتأمل ما فيها من سوء التعبير، وقبيح التبديل والتغيير،
وبالله المستعان وهو نعم المولى ونعم النصير.

-وهذه التوراة
التي يبدونها ويخفون منها كثيرا فيما ذكروه فيها تحريف وتبديل وتغيير وسوء
تعبير يعلم من نظر فيها وتأمل ما قالوه وما أبدوه وما أخفوه وكيف يسوغون عبارة فاسدة البناء والتركيب
باطلة من حيث معناها وألفاظها.

-وهذا كعب الاحبار
من أجود من ينقل عنهم وقد أسلم في زمن عمر،
وكان ينقل شيئا عن أهل الكتاب فكان عمر رضي الله عنه يستحس بعض ما ينقله لما يصدقه من الحق وتأليفا لقلبه
فتوسع كثير من الناس في أخذ ما عنده وبالغ أيضا هو في نقل تلك الاشياء التي كثير منها ما يساوي مداده
.ومنها ما هو باطل لا محالة.
ومنها ما هو صحيح لما يشهد له الحق الذي بأيدينا.

وقد قال البخاري: ،
عن الزهري:
أنه سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة.وذكر كعب الاحبار
فقال إن كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب
يعني من غير قصد منه.

وروى البخاري عن ابن عباس أنه قال:
كيف تسألون أهل الكتاب عن شئ وكتابكم الذي أنزل الله على رسوله أحدث( أي أقرب نزولا).
الكتب بالله
تقرأونه محضا لم يشب (: أي لم يخلط بغيره.)-
وقد حدثكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله وغيروه وكتبوا بأيديهم الكتاب
وقالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا ألا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم
لا والله ما رأينا منهم رجلا يسألكم عن الذي أنزل عليكم
-وروى ابن جرير عن عبد الله بن مسعود أنه قال:
لا تسألوا أهل الكتاب عن شئ فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا إما أن تكذبوا بحق أو تصدقوا بباطل
والله أعلم.
و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين


التعديل الأخير تم بواسطة رشيد محمد أمين ; 18-02-2017 الساعة 11:34 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 10:56 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.