موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الصحة البدنية والنفسية والعلاج بالأعشاب وما يتعلق بها من أسئلة > قسم الطب البديل والعلاج بالأعشاب

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 02-09-2006, 12:21 PM   #1
معلومات العضو
د.عبدالله
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي &( "الكاري" قد يحدّ من تدهور المهارات الإدراكية عند المسنين)&

تعزيزاً لدراسات سابقة عن دوره لعلاج الزهايمر
"الكاري" قد يحدّ من تدهور المهارات الإدراكية عند المسنين
أظهرت دراسة قام بها باحثون من جامعة سنغافورة الوطنية، أنّ تناول مادة الكركمين “الكركم”، والموجودة عادة في أغلب أنواع مساحيق الكاري، قد يساهم في التقليل من تدهور المهارات الإدراكية عند الأفراد من كبار السن.

وكان باحثون قد أجروا دراسة شملت 1010 أشخاص تراوحت أعمارهم ما بين الستين والثالثة والتسعين من غير المصابين بالخرف، حيث تم جمع معلومات تفصيلية حول كل منهم تتعلق بالنواحي الاجتماعية وممارسة السلوكيات المختلفة.

كما جُمعت معلومات تتعلق بحالتهم الصحية والعلاجات التي يتناولونها، إن وجدت، بالإضافة إلى نوع الغذاء الذي يتناولونه ودرجة استهلاكهم لمادة الكاري.





كما تم إخضاعهم لفحوص تهدف إلى تقييم المهارات الإدراكية لدى كل منهم والتي تشمل الذاكرة، والانتباه، إضافة إلى تقييم الأداء اللغوي.

وقد تم تصنيف أفراد العينة في ثلاث مجموعات تبعاً لاستهلاكهم لمادة الكاري في الأطباق التي يتناولونها، حيث كان الأفراد من المجموعة الأولى يتناولون الكاري بشكل متكرر، أي بما يزيد على مرة كل شهر، في حين كان الأفراد من المجموعة الثانية يتناولونه من حين إلى آخر، أي بما لا يقل عن مرة كل ستة أشهر ولكنهم لا يتناولونه شهرياً، أما المجموعة الثالثة فقد كان أفرادها نادراً ما يتناولون الكاري أو لا يتناولونه مطلقاً.

وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها “الدورية الأمريكية لعلم الوبائيات” إلى أنّ الأشخاص الذين كانوا يتناولون الكاري، الذي يحوي مادة الكركمين (الكركم)، والمعروف باسم Turmeric ، بشكل متكرر أو من حين لآخر؛ قد بدت المهارات الإدراكية لديهم أفضل مقارنة بالأفراد الذين ندر تناولهم له أو لم يكونوا يتناولونه أبداً.

وكان فريق من الباحثين من الجامعة ذاتها قد أجرى دراسة في السابق، على فئران مخبرية، أظهرت أنّ تناول مادة الكاري بجرعات قليلة قد أدى إلى انخفاض تراكم بروتين الأميلويد في الأنسجة الدماغية بنسبة تراوحت ما بين 43 - 50 في المائة، الأمر الذي دفع هؤلاء الباحثين إلى إجراء دراسة إحصائية بهدف تدعيم نظريتهم والتي تشير إلى وجود ارتباط ما بين استهلاك الكركمين (الكركم) والتقليل من تدهور المهارات الإدراكية عند الأفراد من البشر.

ويوضح الباحثون أنّ مرض الزهايمر يعد أقل انتشاراً بين المسنين في الهند مقارنة بمعدلات انتشاره بين كبار السن في الولايات المتحدة الأمريكية، ما قد يشير إلى دور هذه المادة، والتي يشيع استخدامها في تحضير الوجبات في الهند، في المحافظة على المهارات الإدراكية للأفراد من تلك الفئة العمرية، إلا أنهم يعتقدون بوجوب تأكيد هذا الأمر من خلال إجراء دراسات مستفيضة، وذلك وفق ما أوضحوا.

يُشار إلى أنّ تراكم بروتين الأميلويدAmyloid في الأنسجة الدماغية يسرع من ضمورها، ما يؤثر في المهارات الإدراكية للفرد، الأمر الذي قد ينتهي بإصابته بالخرف.

وكانت دراسة طبية اخرى قد كشفت أن فوائد مكونات الكاري تتجاوز مجرد المذاق الطيب لتكون مادة فعالة في علاج مرض الزهايمر.

فقد أظهر باحثون من جامعة أوكلاهوما الأمريكية أن المادة الملونة في الكاري المعروفة بالكركم يمكن أن تبطئ أو ربما تخرب تراكم الصفيحات ومفرزاتها في الدماغ.

وأجريت الدراسة التي نشرت في مجلة “جورنال أوف بيولوجيكال كمستري”. على مجموعتين من الفئران، أعطيت المجموعة الأولى غذاء غنيا بالكركم والثانية حمية عادية.

ولدى إعطاء الفئران المتقدمة بالعمر والتي لديها تراكمات صفيحية زائدة مشابهة لتلك الحادثة مع داء الزهايمر تبين أن الكركم قلل من كمية تلك الصفيحات.

والصفيحات الدماغية مادة لزجة ملتصقة تتكون من بروتين بيتا أميلويد وهي التي يعتقد بدورها في تطور الإصابة بمرض الزهايمر وفقدان الذاكرة الناجم عنه.

ثم قام العلماء بحقن الكركم في دماغ تلك الفئران المصابة فالتصق الكركم بالصفيحات مانعا أي تطور زائد لها ومخفضا لعددها.

كما تبين أن الكركم له تأثير في الإقلال من نسبة الصفيحات أكبر من تلك التي تؤمنها عدة أدوية مسكنة للألم و تباع دون وصفة طبية مثل النابروكسين واليبوبروفين.

والكاري واحد من أهم المكونات الغذائية في الهند التي تعتبر من بين الدول الأقل تسجيلا لنسب الإصابة بمرض الزهايمر بين سكانها.

ويلجأ الأطباء الذين يمارسون الطب الهندي التقليدي في بلدان أخرى إلى وصف الكركم على شكل مستخلصات نقية للعلاج والوقاية من أمراض مختلفة.

ويقول الباحثون إن مضادات الأكسدة القوية والخصائص المضادة للالتهاب الموجودة في الكاري تجعله اختيارا مفضلا لعلاج عدد من الأمراض التي من بينها الزهايمر والسرطان والإصابات القلبية.

كما تعتبر دراسات أخرى أن الكركم مادة فعالة في العلاج الكيماوي الوقائي دون وجود أي تأثيرات إيجابية قد تظهر على المرضى الذين قد تصل الكمية التي يتناولونها من تلك التوابل إلى 2000-8000 ملغ في اليوم.

كما اقترحت دراسة أجريت مؤخراً على الفئران بأن خليط الكاري والملفوف مفيد لعلاج أورام البروستات.

واقترحت دراسة أخرى بأن الكركم والكاري يمكنهما أن يساعدا على مكافحة السرطان. في حين اقترح بحث جديد بأن الكركم قد يساعد على الوقاية من ومعالجة سرطان البروستات، خصوصاً عندما يندمج مع مادة موجودة في القرنبيط، والملفوف والأنواع الأخرى من الخضار.

وقد وجد باحثون من جامعة روتجير، نيوجيرسي، بأن مزيج الكركم فعال ضد سرطان البروستات، مضافا إلى خضار مثل الزهرة “القرنبيط”، الملفوف، والرشاد، والبروكلي، والملفوف البلجيكي، واللفت، والكرنب. وأظهرت هذه المواد فعاليتها في مكافحة الإصابة بالسرطان بسبب المواد المضادة للسرطان التي تحتوي عليه. وما زال البحث موضع دراسة لأهمية هذه النتائج.

كما كشف بحث جديد نشرته مجلة “بحوث السرطان السريرية” أن بهارات الكاري قد تساعد في منع انتشار سرطان الثدي عند النساء المصابات به.

ووجد العلماء في مركز آندرسون للسرطان بجامعة تكساس الأمريكية، أن مادة “كيوركيومين”، وهي العنصر الرئيس النشط في بهار الكركم الذي يشكل الأساس في توابل الكاري، تمنع الأورام من الانتشار إلى أعضاء أخرى في الجسم، وقد ثبتت فعاليتها عند اتحادها مع عقاقير العلاج الكيماوي المتوافرة.

ويعتقد العلماء أن مادة الكاري “كيوكيومين” التي تنتمي إلى عائلة الزنجبيل وتستخدم في الطب الشعبي الهندي والصيني لعلاج عدد كبير من الأمراض والاعتلالات بدءا من الروماتيزم وحتى آلام البطن، تعيق نشاط البروتين الضروري لانتشار السرطان في جسم الانسان.

وكانت الدراسات السابقة قد أظهرت أن بهار الكركم الذي تستخلص منه مادة “كيوكيومين” الفعالة، يساعد على إبطاء تقدم سرطان البروستات ومنع انتشاره في أجسام الرجال، كما ثبت أنها تحمي الدماغ من الإصابة بداء الزهايمر، وهو ما يفسر سبب انخفاض معدلات هذا المرض في الهند بنسبة أكبر مما هو في الغرب.

ومن توابل الكاري الأخرى التي تمتاز بخصائص صحية مميزة، الكزبرة التي تساعد على الهضم، والحلبة التي تساعد على الوقاية من تقرحات الفم والتهابات الحلق.

ووصف الباحثون هذه الاكتشافات بأنها مثيرة، ويأملون في إمكانية استفادة المرضى منها خلال السنوات القليلة القادمة .

منقول من مجلة ( الصحة والطب ) .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2006, 07:24 AM   #2
معلومات العضو
سهر
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

جزيت خيرا أخي عبدالله بن كرم

وأجزل الله لك المثوبة..
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 12:33 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.