موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام الرقية الشرعية والتعريف بالموسوعة الشرعية في علم الرقى ( متاحة للمشاركة ) > عيادة الأسئلة العامة المتعلقة بالرقية الشرعية والأمراض الروحية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 13-08-2011, 08:40 PM   #1
معلومات العضو
النصر قادم

Question حكم اسقاط الجنين إذا كان يؤثر على حياة الأم ، وهل من الممكن أن يكون بسبب العين ؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..؟

جميعا

ومبارك عليكم الشهر ان شاء الله واعانكم الله على صيامه وقيامه وجعلكم من عتقائه ان شاء الله

شيخنا الغالي كيف حالك طيب ان شاء الله اسئل الله ان يحفظك ويحفظ القائمين على هذا الصرح المبارك

جزاكم الله خيرا.

شيخي الغالي.؟

ورد علينا سؤال بخصوص انزال الجنين عند الام ولضيق وقت الشيخ (عبد الرحمن السحيم) على الاجابة وجدنا للسائلة اجابة لاحد علمائنا الكبار رحمهم الله..

وهذا هو السؤال..؟

مي كانت حامل في الشهر السابع, اكتشف الاطباء في الشهر الرابع بأن الجنين لديه مشكله في احدى كليتيه مما أدى الى نقصان الماء وانعدامه بعد فترة قصيره من الفحص والذي ادهش الاطباء انه حي بالرغم من انعدام الماء, واصبح يهدد بحياة أمي اصبح الضغط يرتفع لمرات ومرات يبقى طبيعيا, فقرر الاطباء انزاله بموافقة أبي حجة انه يؤثر على حياة الام وان الجنين تسوء حالته كلما مرت الشهور(كل الاطباء الذين قمنا بزيارتهم للفحص واتخاذ القرار كانوا يقولون نفس النتيجه عن حالة الطفل بأنه سيموت عاجلا أم اجلا).فتم انزاله وهو حيا كاملا ذكرا وبعد دقائق توفي,,,
السؤال هل على أمي وأبي اثم في قتل الروح؟ فبعض الاحيان تحس أمي بالحزن الشديد على ما فعلته...
وماهي الاجراءات الصحيحه لدفنه؟
وهل المشاكل التي حصلت للجنين ممكن ان تكون بسبب حسد؟
**

السؤال يا شيخ.؟؟

هو اخر سطر من السؤااال الا وهو...(( وهل المشاكل التي حصلت للجنين ممكن ان تكون بسبب حسد))؟

هذا ما تريده السائلة بارك الله فيك ونفع بك

شيخنا الغالي..احبك في الله

وانا اسف اذا لم احسن كلامي في السؤال.

وشكرا لكم

اخوكم المحب في الله.....النصر قادم


التعديل الأخير تم بواسطة النصر قادم ; 13-08-2011 الساعة 08:41 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 14-08-2011, 09:13 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي


،،،،،،

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( النصر ) ، أحبك الله الذي أحببتنا فيه ، أولاً بالنسبة للشق الأول من السؤال حول اسقاط الجديد فقد وقفت على بحث قيم بخصوص ذلك وهو على النحو التالي :

فنقول بشأن مسألتنا، وهي : إسقاط الجنين المشوه، هذه المسألة بحثت في مجلس هيئة كبار العلماء، وفي مجمع الفقه الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي، وصدر فيها قرار من مجلس الهيئة، وقرار من المجمع، والقراران متقاربان في تقرير الحكم الشرعي، فنقول :

أولا : كما جاء في قرار الهيئة والمجمع ، لا يجوز إسقاط الحمل في مختلف مراحله إلا لمبرر شرعي، وفي حدود ضيقة جدا؛ حتى في طور الأربعين :

ولا بد من مبرر شرعي، وأما إسقاط الحمل؛ خشية المشقة في تربية الأولاد، أو العجز عن تكاليف معيشهم، أو الاكتفاء بما لدى الزوجين من أولاد، فهذا لا يعتبر مبررا شرعيا، فيكون الإسقاط لأجل هذا الغرض غير جائز، وقد نص على هذا في قرار الهيئة، أن الإسقاط خشية المشقة في تربية الأولاد أو العجز عن تكاليفهم أو الاكتفاء بما لدى الزوجين من أولاد أنه غير جائز ولو كان في طور الأربعين الأولى 0

ثانيا : إذا كان الحمل قد بلغ مائة وعشرين يوما، فإنه لا يحل إسقاطه ولو كان التشخيص الطبي يفيد أنه مشوه الخلقة :

وذلك لأنه قد نفخت فيه الروح، وأصبح إنسانا فإسقاطه هو في الحقيقة قتلٌ لإنسان، ولكن إذا كان بقاؤه فيه خطر مؤكد على حياة الأم فهل يجوز إسقاطه في هذه الحال؟ اختلف العلماء المعاصرون في هذه المسألة على قولين :

القول الأول : أنه لا يجوز إسقاطه ولو كان فيه خطر محقق، ولو ماتت أمه ببقائه :

ومن أبرز من قال بهذا القول : الشيخ محمد العثيمين - رحمه الله - قالوا: ما دام أنه قد نفخت فيه الروح لا يحل إسقاطه بأي حال من الأحوال، حتى لو قرر الأطباء أنه إن لم يسقط ماتت أمه، فإنه لا يحل إسقاطه، وعللوا لذلك: بأنه لا يجوز لنا أن نقتل نفسا لاستبقاء نفس أخرى، وإسقاطه بعد مائة وعشرين يوما هو قتل لنفس، قال الشيخ محمد العثيمين -رحمه الله-: فإن قال قائل: إذا أبقيناه وماتت الأم فسيموت هو أيضا فيحصل بذلك قتل نفسين، وإذا أخرجناه فلربما تنجو الأم؛ فالجواب أننا إذا أبقيناه وماتت الأم بسببه، ومات هو بعد موت أمه فإن موت أمه ليس منا، بل من عند الله -عز وجل- فهو الذي قضى عليها بالموت بسبب هذا الحمل، أما إذا أجهضنا الجنين الذي كان حيا، ومات بالإجهاض، فإن إماتته من فعلنا ولا يحل ذلك لنا، فأصحاب هذا القول يرون أن إسقاطه بعد مائة وعشرين يوما فيه تعدٍ على إنسان، وقتل لإنسان من أجل استبقاء إنسان آخر، هذا هو حاصل استدلالهم 0

القول الثاني في المسألة : أنه إذا ثبت من الأطباء الموثوقين أن بقاء الجنين فيه خطر مؤكد على حياة الأم، وأنه سوف يتسبب في موتها لو بقي بعد استنفاذ كافة الوسائل لإنقاذ حياته فإنه يجوز إسقاطه في هذه الحال :

وقد أخذ بهذا القول مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة، ومجمع الفقه الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي، وعللوا ذلك بأن إسقاطه في هذه الحال فيه دفع لأعظم الضررين، وجلب لأعظم المصلحتين، وذلك لأن عندنا في هذه المسألة ضرران: وهو موت الأم، أو موت هذا الجنين، وموت الأم أعظم ضررا من موت الجنين، وذلك أن حياة الأم متيقنة، وبقاء هذا الجنين حيا بعد الولادة أمر مشكوك فيه، فموت الأم أعظم ضررا، قالوا: فيجوز إسقاطه دفعا لأعظم الضررين، وهذا القول الأخير هو الأقرب في هذه المسألة، والله أعلم، ولكن ذلك بشروط ليس على إطلاقه، وإنما بشروط، وهي ما أشرنا إليها في هذا القول، وهو: أن يكون هناك اتفاق بين الأطباء بأن بقاء هذا الجنين فيه خطر مؤكد على حياة الأم، وأنه لو بقي فسوف يتسبب في وفاتها، فإذا اتفق الأطباء على ذلك، واستنفذت جميع الوسائل لإنقاذ حياته، ولم يمكن ذلك إلا بإسقاطه؛ استنقاذا لحياة الأم جاز إسقاطه في هذه الحال، هذا هو الأقرب لهذه المسألة والله أعلم 0

وأما ما ذكره أصحاب القول الأول : من أنه ليس لنا قتل نفس لاستبقاء نفس أخرى، فنحن نقول: نحن الآن عندنا نفسان: عندنا الأم، وعندنا هذا الجنين، فلو لم يسقط هذا الجنين لتسبب في وفاة الأم، ووفاة الأم أعظم ضررا، فحينئذ يجوز إسقاطه في هذه الحال دفعا لأعظم الضررين 0

الحال الثانية : قبل مرور مائة وعشرين يوما على الحمل، والحمل علقة أو مضغة :

إذا أثبت الأطباء بأن الجنين في هذه المرحلة مشوه تشويها خطيرا، وغير قابل للعلاج، وأنه إذا بقي فستكون حياته سيئة وآلاما عليه وعلى أهله، ففي هذه الحال يجوز إسقاطه بناء على طلب الوالدين، وذلك لأن هذا الجنين في هذه المرحلة لم تنفخ فيه الروح، وليس بإنسان، إنما هو مضغة أو علقة فيجوز إسقاطه 0

الحال الثالثة : أن يكون في الأربعين الأولى في طور الأربعين الأولى، فيجوز إسقاطه إذا وجد في ذلك مصلحة شرعية، أو دفع ضرر متوقع :

ومن ذلك أن يكون هذا الجنين لو عاش لكان مشوها خلقيا، فهنا لا بأس بإسقاطه في طور الأربعين الأولى، فنجد هنا أن العلماء على هذا التدرج يشددون فيما إذا كان ذلك الإسقاط بعد مائة وعشرين يوما، ثم المرحلة الثانية: إذا كان مضغة وعلقة، يشددون تشديدا أقل من التشديد الأول، أما في الأربعين الأولى: إذا كان نعم إذا كان مضغة وعلقة فيشددون تشديدا أقل من التشديد الأول، أما إذا كان في الأربعين الأولى فلا يشددون كثيرا في المسألة، ولذلك يجوز الإسقاط في الأربعين الأولى، ولو لغرض غير، يعني كونه مشوه الخلقة، كما لو اغتصبت امرأة مثلا، وحملت فيجوز الإسقاط في طور الأربعين الأولى، ويعتبر هذا من المصلحة 0

ونحن قلنا : إنه يجوز الإسقاط في طور الأربعين الأولى إذا وجد في ذلك مصلحة شرعية، هذا إذا كان في طور الأربعين الأولى، يشتد الأمر إذا كان مضغة أو علقة، ويشتد الأمر أكثر إذا تجاوز مائة وعشرين يوما، وهنا قرار هيئة كبار العلماء أخذ بهذا التدرج على هذه المراحل الثلاث، وأما المجمع الفقهي فحصر المسألة في أمرين؛ لأنه قرار المجمع الفقهي هو فقط في إسقاط الجنين المشوه خلقيا، فقال: إذا كان بلغ مائة وعشرين يوما فأكثر لا يحل إسقاطه إلا إذا كان في بقائه خطر مؤكد على الأم فيجوز، إذا كان أقل من مائة وعشرين يوما يجوز ذلك إذا كان مشوها تشويها خطيرا غير قابل للعلاج، وهذا بالنسبة للطفل المشوه 0

وقرار هيئة كبار العلماء فصل في ذلك: بين ما إذا كان ذلك بعد مائة وعشرين يوما، فلا يحل إلا إذا كان في بقائه خطر مؤكد على أمه، إذا كان في طور المضغة والعلقة، لا يحل إلا إذا كان مشوها خلقيا، في طور الأربعين الأولى يجوز ذلك لوجود مصلحة شرعية معتبرة، هذا هو حاصل كلام أهل العلم في هذه المسألة، والتي يكثر السؤال عنها، فيكون الجواب بناء على هذا التفصيل، والله تعالى أعلم 0


وهذا الذي يترجح لي في هذه المسألة ، والله تعالى أعلم 0

سئل الشيخ ( محمد صالح المنجد ) - حفظه الله - السؤال التالي :

امرأة حامل وقد أجريت لها أشعة عدّة مرات ، مما أكّد وجود تشوهات بالجنين ، فهل يجوز إسقاطه ؟؟؟


الجواب : (

أولاً : سبق في إجابة السؤال رقم ( 12118 ) بيان حكم إسقاط الجنين المشوه خلقياً ، وأن ذلك يجوز قبل نفخ الروح فيه ، أي قبل مرور 120 يوماً ، على بداية الحمل ، وذلك بعد استنفاذ كل الوسائل المتاحة لعلاجه ، وأما بعد نفخ الروح فيه فلا يجوز إسقاطه من أجل التشوه .

وعلى الوالدين الصبر والرضا بأقدار الله ، وتذكر قول الله تعالى :

( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )


( سورة البقرة - الآية 216 )

وقول الله تعالى :

( فعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً )

( سورة النساء - الآية 19 )

وقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

( عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ )

( رواه الامام مسلم في صحيحه - برقم 2999 )

ثانياً : ونزيد هنا بعض ما جاء في فتاوى اللجنة الدائمة مما يتعلق بهذا الحكم .

فقد سئلت اللجنة الدائمة عن إسقاط الحمل في شهره الخامس ، بعد أن أثبتت الأشعة تشوهه بعدم وجود الجزء العلوي من الجمجمة .

فأجابت : " لا يجوز إسقاطه من أجل التشوه الذي ذكر في السؤال مع العلم بأنه قد يشفيه الله بما بقي من المدة ، ويولد سليماً ، كما قد وقع ذلك لكثير من الناس " اهـ. فتاوى اللجنة الدائمة (21/440)

وسئلت أيضاً عن امرأة حامل تعالج من السرطان بالأشعة مما سيؤثر على الجنين فيولد معوقاً أو مشوها فهل يجوز إسقاطه ؟؟؟

فأجابت : " لا يجوز إجهاض الجنين الذي يخشى عليه من التشوه ، وإنما يترك لتدبير الله سبحانه ، وتعالى فيه ، وقد يسلم من التشوه " اهـ . فتاوى اللجنة الدائمة (21/249)

وسئلت أيضاً عن امرأة حامل في الشهر الخامس وقد أثبتت الأشعة وجود عدة تشوهات بالجنين مما جعل الأطباء يجزمون بموته بعد ولادته وهذه التشوهات هي :

تشوه في حنجرة القلب ، تشوه خطير في النخاع الشوكي والعمود الفقري ، حجم الرأس صغير جداً .

بين الرأس والجسم كيس كبير أكبر من الرأس ، الأمعاء خارج تجويف البطن ، تشوه في المخ ، فهل يجوز إسقاطه ؟؟؟

فأجابت : " بعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه لا يجوز إسقاط الحمل المذكور ، لأن الغالب على أخبار الأطباء الظن ، والأصل وجوب احترام الجنين وتحريم إسقاطه ، ولأن الله سبحانه وتعالى قد يصلح حال الجنين في بقية المدة ، فيخرج سليماً مما ذكره الأطباء إن صح ما قالوه ، فالواجب حسن الظن بالله ، وسؤاله سبحانه أن يشفيه وأن يكمل خلقته وأن يخرجه سليماً ، وعلى والديه أن يتقيا الله سبحانه ويسألاه أن يشفيه من كل سوء ، وأن يقرّ أعينهما بولادته سليماً ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يقول الله عز وجل : أنا عند ظن عبدي بي ) " اهـ . فتاوى اللجنة الدائمة (21/250-251)

وسئلت أيضاً عن امرأة حامل في الشهر الخامس وفي الجنين تشوهات مما يعرض حياة الأم للخطر فهل يجوز إسقاطه ؟؟؟

فأجابت : " بعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت : بأنه إذا كان الواقع كما ذكر من أن استمرار الحمل لهذه المرأة حتى يتم وضعه يترتب عليه تهديد حياة الأم بالخطر ، فإنه لا مانع من إجهاض الحمل قبل اكتماله ، حماية لحياة الأم ، ودفعاً للضرر عنها ، أما إذا كان إجهاض الحمل من أجل التشوه فقط فإنه لا يجوز إسقاطه " اهـ. فتاوى اللجنة الدائمة (21/452) .


المصدر :

الاسلام سؤال وجواب
فتوى رقم ( 12289 )
http://www.islam-qa.com/ar/ref/12289

أما بخصوص الشق الثاني من السؤال ، فمما لا شك فيه بأن العين قد تقتل كما ثبت في الأحاديث الصحيحة ، ومما لا شك فيه أيضاً بأن العين قد تؤدي إلى المرض ودليل ذلك :

( العين تدخل الرجل القبر، وتدخل الجمل القدر )

( السلسلة الصحيحة - 1249 )

وحديث :

( أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين )

( السلسلة الصحيحة 747 )

ولو عدتم - يا رعاكم الله - إلى الرابط التالي لتبين لكم ذلك جلياً :

http://ruqya.net/aen3.html

ولكن الموقف المتزن الذي لا بد أن يسلكه المعالج هو الاهتمام بمسألة الرقية الشرعية دون التدخل في مسائل الطب العضوي فيركز على ذلك ويجعل النية خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى ، ولو ظهرت له أعراض الاصابة بداء العين والحسد فعليه متابعة الرقية الشرعية مستعيناً بالله ولا يمكن في هذه الحالة أن يجزم بأن المعاناة أساسها روحي ( بسبب الحسد أو العين ) فقد يجتمع على المصاب مرض روحي ومرض عضوي ، وعليه التركيز بالرقية الشرعية كما آسلفت آنفاً ، وقد تكون غلبة ظنه بأن المعاناة بسبب الحسد أو العين أذا تشافت الحالة مباشرة بعد الرقية الشرعية ولكن دون جزم أو تأكيد ، والله تعالى أعلم وأحكم 0

هذا ما تيسر لي أخي الحبيب ( النصر ) ، وكن معنا على تواصل عبر صفحات المنتدى ، وأدعو لعامة مرضى المسلمين فأقول :

( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )

( بسم الله ... بسم الله ... بسم الله ... )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( النصر ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
 

 

 

 


 

توقيع  أبو البراء
 

التعديل الأخير تم بواسطة أبو البراء ; 14-08-2011 الساعة 09:15 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 05:06 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.