موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر الفقه الإسلامي > فتاوى وأسئلة الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والعمرة والحج والجنائز

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 26-08-2005, 08:10 PM   #1
معلومات العضو
CodeR
اشراقة ادارة متجددة

Question بعض بدع وأخطاء المصلين في الصلاة ( ادخل ستجد انك تفعل واحدة او اثنين ) ؟؟؟

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم و بعد ،،،



فإن للصلاة في هذا الدين شان عظيم ، فهي أول ركن في الإسلام بعد التوحيد ، إلا أن كثيراً من الناس في هذا الزمن تركوا العلم الشرعي و اهتموا بالدنيا ، فأوقعهم في ذلك مخالفة سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم في أداء الصلاة ، و هذا الرسالة المختصرة الموجزة تنبه على كثير من الأخطاء و البدع التي يقع فيها كثير المصلين.



*الجهر بالنية للصلاة.

*القعود قبل صلاة تحية المسجد.

*اتخاذ الرجل مكاناً معيناً في المسجد، لا يصلى إلا فيه .

*عدم تحريك اللسان عند تكبيرة الإحرام و الركوع و الاعتدال منه و عند الوقوف من التشهد الأول .

*اعتاد بعض الناس أن يرفع صوته بتكبيرة الإحرام و هذا ( خطأ ).

*رفع الصوت بقراءة القرآن و الأذكار أثناء الصلاة .

*عدم فقامة الصلب بعد التكبيرة و الاستعاذة قبل قراءة الفاتحة .

*بعض المصلين يجول ببصره أثناء الصلاة فتارة ينظر إلى موضع القدم و تارة إمامه و تارة إلى جانبه و تارة يرفع رأسه ، و السنة أن ينظر المصلى إلى موضع السجود .

*كثيرة الحركة في الصلاة مثل العبث في الأنف أو حك الرأس أو تعديل الغُترة أو فرقعة الأصابع و غيرها .

* نقر الصلاة و الإسراع في آدائها و عدم الطمأنينة في الركوع و الاعتدال منه و السجود بعد السجود.

*مسابقة الإمام في الصلاة فمثلاً يركع أو يسجد أو يقوم قبل الإمام أو مع الإمام أو يتأخر عن الغمام .

*بعض الناس إذا رأى المصلين في أثناء الركوع أسرع في مشيته حتى يدرك الركوع .

*بعض الناس إذا دخل و الإمام راكع تنحنح أو قال عن الله مع الصابرين.

*انتظار الإمام إن كان ساجداً حتى يرفع ، أو جالساً حتى يقوم ن و عدم الدخول معه في الصلاة إلا إذا كان قائماً أو راكعاً .

*يلاحظ على بعض المصلين أنه إذا رفع من الركوع رفع يديه على هيئة الدعاء ، و السنة يرفع يديه حذو منكبيه ، أو إلى أطراف أذنيه .

*زيادة لفظ ( و الشكر ) عند قولهم ( ربنا و لك الحمد ) عند الاعتدال من الركوع .

*زيادة لفظ ( سيدنا ) في التشهد أو في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

*زيادة لفظ ( حقاًً ) بعد أن يقول المؤذن في آخر إقامة الصلاة ( لا إله إلا الله ).

*أن يقوم المصلى لقضاء ما فاته من الصلاة قبل أن يكمل الإمام ( التسليمتين ) الأولى و الثانية.

*الإشارة باليد اليمنى جهة اليمين ، و باليد اليسرى جهة الشمال عند التسليمتين.

*هز الرأس عند السلام من الصلاة ، ( رفع الرأس ثم خفضها )

* مصافحة المصلى لمن يجلس بجانبه ، عقب الصلاة ن و قول ( تقبل الله ) أو ( حرماً ) .

* انتظار المصلين للمؤذن في صلاة الجمعة حتى ينهى الآذان الثاني ثم يصلون ، و الأولى عليهم أن يصلوا ركعتي المسجد فور دخولهم المسجد ، و لا ينتظرون انتهاء الآذان .

*أداء النافلة و قد أقيمت الصلاة .

*ترك الإقامة لمن فاتته الجماعة.

*رفع المصلين أيديهم لدعاء عند جلوس الإمام بين الخطبتيين في صلاة الجمعة.

*رفع المصليين أيديهم تأميناً ( آمين ) عند دعاء الإمام في خطبة الجمعة .

*مسح الوجه بعد الدعاء.

*الجري في المسجد و الركض لإدراك الركعة.

*رفع اليدين و الدعاء بعض صلاة الفريضة.

*تشبيك الأصابع ، و قد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن تشبيك الأصابع من بعد الوضوء ، و حتى الانتهاء من الصلاة .

*إحداث صف جديد قبل اكتمال الصف الذي قبله.

*تقبيل المصحف.

*الخروج من المسجد عند الآذان.

*إذا جاء المصلى و الإمام راكع ، فإنه يكبر تكبيرة الإحرام و هو منحنى إلى الركوع و الواجب عليه أن يكبر و هو قائم غير منحنى الظهر .

*يجب على المصلى عند دخوله للصلاة و الإمام راكعاً ، عليه أن يكبر تكبيرتين :

.تكبيرة الإحرام .تكبيرة الركوع.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-08-2005, 09:41 PM   #2
معلومات العضو
وضحى

افتراضي

الله يجزيك الف خير اخي CodeR
ماشاء الله موضوع جميل واخطاء فادحه
نسئل الله العفو والعافيه .....................
لاحرمك الله الاجر والثواب
اخطاء تشيب الغقول وتجعل الانسان في
تفكر وذهول فكيف ولا ونحن من امه الرسول
الله المستعان على هذه الامور............!!!!!

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 27-08-2005, 03:48 PM   #3
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

تلك أمور يجب أن تدعم بالأدلة وأقوال العلماء .

وعلى سبيل المثال :

حكـم تقبيـل المصحف
س : ما حـكم تقبيـل المصحف عنـد سقـوطه مـن مكان مـرتفع ؟

ج : لا نعلم دليلا على شرعية تقبيله ، ولكن لو قبله الإنسان فلا بأس لأنه يروى عن عكرمة بن أبي جهل الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنه أنه كان يقبل المصحف ويقول هذا كلام ربي ، وبكل حال التقبيل لا حرج فيه ولكن ليس بمشروع وليس هناك دليل على شرعيته ، ولكن لو قبله الإنسان تعظيما واحتراما عند سقوطه من يده أو من مكان مرتفع فلا حرج في ذلك ولا بأس إن شاء الله .
( مجموع فتاوى ومقالات_الجزء التاسع )

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 27-08-2005, 05:03 PM   #4
معلومات العضو
CodeR
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

اخي الفاضل جزاك الله خير على ذكر رأي احد العلماء في مسئلة تقبيل المصحف .. وهذا رأي اخر

مسألة تقبيل المصحف أجابت اللجنة الدائمة للإفتاء عن سؤال وُجّه إليها حول الموضوع بالفتوى التالية : لا نعلم لتقبيل الرجل القرآن أصلا . وفي جواب آخر : لا نعلم دليلا على مشروعية تقبيل القرآن الكريم وهو أنزل لتلاوته وتدبره وتعظيمه والعمل به . فتاوى اللجنة الدائمة (رقم4172) .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 27-08-2005, 05:04 PM   #5
معلومات العضو
CodeR
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

وهذا اخر .. وهو الذي اخذت به :

ما حكم تقبيل المصحف ؟ للعلامة الألباني رحمه الله

سؤال8 : ما حكم تقبيل المصحف ؟
الجواب : هذا مما يدخل – في اعتقادنا – في عموم الأحاديث التي منها ( إياكم ومحدثات الأمور , فإن كل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة )(1) , وفي حديث آخر ( كل ضلالة في النار )(2) , فكثير من الناس لهم موقف خاص من مثل هذه الجزئية , يقولون : وماذا في ذلك ؟! ما هو إلا إظهار تبجيل وتعظيم القران , ونحن نقول صدقتم ليس فيه إلا تبجيل وتعظيم القران الكريم ! ولكن تُرى هل هذا التبجيل والتعظيم كان خافياً على الجيل الأول -وهم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم- وكذلك أتباعهم وكذلك أتباع التابعين من بعدهم ؟ لا شك أن الجواب سيكون كمال قال علماء السلف : لو كان خيراُ لسبقونا إليه .

هذا شيء , والشيء الآخر : هل الأصل في تقبيل شيء ما الجواز أم الأصل المنع ؟

هنا لا بد من إيراد الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحهما ليتذكر من شاء أن يتذكر , ويعرف بُعد المسلمين اليوم عن سلفهم الصالح , وعن فقههم , وعن معالجتهم للأمور التي قد تحدث لهم .

ذاك الحديث هو : عن عباس بن ربيعة قال : رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُقبل الحجر ( يعني : الأسود ) ويقول ( إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع , فلولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبلك ما قبلتُك )(3) , وما معنى هذا الكلام من هذا الفاروق : لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبلك ما قبلتك ؟! .

إذاً , لماذا قبل عمرُ الحجر الأسود , وهو كما جاء في الحديث الصحيح ( الحجر الأسود من الجنة )(4) ؟! فهل قبله بفلسفة صادرة منه , ليقول كما قال القائل بالنسبة لمسألة السائل : إن هذا كلام الله ونحن نقبله ؟! هل يقول عمر : هذا حجر أثر من آثار الجنة التي وُعد المتقون فأنا أُقبله , ولست بحاجة إلى نص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبين لي مشروعية تقبيله ؟! أم يعاملُ هذه المسألة الجزئية كما يريد أن يقول بعض الناس اليوم بالمنطق الذي نحن ندعو إليه , ونسميه بالمنطق السلفي , وهو الإخلاص في اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام , ومن استن بسنته إلى يوم القيامة ؟ هكذا كان موقف عمر , فيقول : لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبلك لما قبلتك .

إذاُ الأصل في هذا التقبيل أن نجري فيه على سنة ماضية , لا أن نحكم على الأمور – كما أشرنا آنفا – فنقول : هذا حسن , وماذا في ذلك ؟! اذكروا معي موقف زيد بن ثابت كيف تجاه عرض أبي بكر وعمر عليه] في[(5) جمع القران لحفظ القران من الضياع , لقـد قال : كيف تفعـلون شيئاً ما فعله رسول الله صلى الله عـليه وسلم ؟! فليس عند المسلمين اليوم هذا الفقه في الدين إطلاقاً .

إذا قيل للمقبل للمصحف : كيف تفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! واجهك بأجوبة غريبة عجيبة جداً , منها : يا أخي ! وماذا في ذلك ؟! هذا فيه تعظــيم للـقران ! فــقل له : يا أخي ! هذا الكلامُ يعاد عليك : وهل الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يُعظم القران ؟ لا شك أنه كان يعظم القران , ومع ذلك لم يُقبله , أو يقولون : أنت تنكر علينا تقبيل المصحف ! و ها أنت تركب السيارة , وتسافر بالطيارة وهذه أشياء من البدعة ؟! يأتي الرد على ما سمعتم أن البدعة التي هي ضلالة , إنما ما كان منها في الدين .

أما في الدنيا , فكما ألمحنا آنفا أنه قد تكون جائزة , وقد تكون محرمة إلى آخره , وهذا الشيء معروف , ولا يحتاج إلى مثال .

فالرجل يركب الطيارة ليسافر إلى بيت الله الحرام للحج , لا شك أنه جائز , والرجل الذي يركب الطيارة ليسافر إلى بلاد الغرب ويحُج إليه , لا شك أن هذه معصية , وهكذا .

أما الأمور التعبدية التي سئُـل عنها السائل : لماذا تفعل ]هذا[(6) ؟ قال التقرب إلى الله !

فأقول : لا سبيل إلى التقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا بما شرع الله , ولكني أريد أن أُذكر بشيء وهو – في اعتقادي – مهم جدا لتأسيس ودعم هذه القاعدة ( كل بدعة ضلالة ) , لا مجال لاستحسان عقلي بتاتاً .

يقول بعض السلف : ما أُحدثت بدعة إلا و أُميتت سنةٌ .

وأنا ألمس هذه الحقيقة لمس اليد بسبب تتبعي للمحدثات من الأمور , وكيف أنها تخالف ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام في كثير من الأحيان .

وأهل العلم والفضل حقاً إذا أخذ أحدهم المصحف ليقرأ فيه , لا تراهم يُقبلونه , وإنما يعملون بما فيه , وأما الناس – الذين ليس بلعواطفهم ضوابط – فيقولون : وماذا في ذلك ؟! ولا يعلمون بما فيه ! فنقول : ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة .

ومثل هذه البدعة بدعة أخرى : نرى الناس – حتى الفُساق منهم الذين لا زال في قلوبهم بقية إيمان- إذا سمعوا المؤذن قاموا قياماً ! وإذا سألتهم : ما هذا القيام ؟! يقولون : تعظيما لله عزوجل ! ولا يذهبون إلى المسجد , يظلون يلعبون بالنرد والشطرنج ونحو ذلك , ولكنهم يعتقدون أنهم يعظمون ربنا بهذا القيام ! من أين جاء هذا القيام ؟! جاء طبعاً من حديث موضوع لا أصل له وهو ( إذا سمعتم الأذان فقوموا )(7) .

هذا الحديث له أصل , لكنه حُرف من بعض الضعفاء أو الكذابين , فقال ( قوموا ) بدل ( قولوا ) واختصر الحديث الصحيح ( إذا سمعتم الأذان , فقولوا مثل ما يقول , ثم صلوا علي .. )(8) الخ الحديث , فانظروا كيف أن الشيطان يُزين للإنسان بدعة ]بدعته[(9) , ويقنعه في نفسه بأنه مؤمن يُعظم شعائر الله , والدليل أنه إذا أخذ المصحف يُقبله , وإذا سمع الأذان يقوم له ؟!

لكن هل هو يعمل بالقران ؟ لا يعمل بالقران ! مثلاً قد يُصلي , لكن هل لا يأكل الحرام ؟ هل لا يأكل الربا ؟ هل لا يُطعم الربا ؟ هل لا يُشيع بين الناس الوسائل التي يزدادون بها معصية لله ؟ هل ؟ هل ؟ أسئلة لا نهاية لها , لذلك نحن نقف فيما شرع الله لنا من طاعات وعبادات , ولا نزيد عليها حرفاً واحداً , لأنه كما قال عليه الصلاة والسلام ( ما تركت شيئاً مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به )(10) , وهذا الشيء الذي أنت تعمله , هل تتقرب به إلى الله ؟ وإذا كان الجواب : نعم . فهات النص عن الرسول عليه الصلاة والسلام . الجواب : ليس هناك نص . إذا هذه بدعة , ولكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .

ولا يُشْكلن على أحد فيقول : إن هذه المسألة بهذه الدرجة من البساطة , مع ذلك فهي ضلالة وصاحبها في النار ؟!

أجاب عن هذه القضية الإمام الشاطبي بقوله ( كل بدعة مهما كانت صغيرة فهي ضلالة ) .

ولا يُنظر في هذا الحكم – على أنها ضلالة – إلى ذات البدعة , وإنما يُنظر في هذا الحكم إلى المكان الذي وضعت فيه هذه البدعة , ما هو هذا المكان ؟ إن هذا المكان هو شريعةُ الإسلام التي تمتْ وكملتْ , فلا مجال لأحد للاستدراك ببدعة صغيرة أو كبيرة , من هنا تأتي ضلالةُ البدعة , لا لمجرد إحداثه إياها , وإنما لأنه يعطي معنى للاستدراك على ربنا تبارك وتعالى وعلى نبينا صلى الله عليه وسلم .

من كتاب كيف يجيب علينا أن نفسر القرآن

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 27-08-2005, 06:20 PM   #6
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

جميع ما قيل يحتاج إلى إرفاق الأدلة وأقوال أهل العلم وليس فقط تقبيل المصحف . ثم تأمل بارك الله فيك بعد أن تم إرفاق الأدلة وأقوال أهل العلم في تقبيل المصحف !!!

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 27-08-2005, 08:02 PM   #8
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

لعل القصد أصبح لديك واضحا مع تمنياتي لك بالسعادة والتوفيق وحفظك الله في حلك وترحالك .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2005, 05:34 AM   #9
معلومات العضو
themother

افتراضي

بالنسبة ( للجهر بنية الصلاة )
فهل يجوز الجهر بنية الصلاة للشخص الكثير الوسوسة في أمور الصلاة ؟
فأنا أجد صعوبة في الصلاة عندما لا أرفع صوتي سواء في ذكرالنية أو بداخل الصلاة، حتى إني في بعض الصلوات السرية أجهر بالقراءة
فما الحل لمثل حالتي؟

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2005, 12:16 PM   #10
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الأخ المكرم ( themother ) حفظه الله ورعاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

هو ما قاله الإخوة من أن الجهر بنية الصلاة بدعة محدثة ، ويجب أخي الحبيب أن تعود نفسك على ذلك والغاية لا تبرر الوسيلة في الشريعة إلا إذا كانت الغاية شرعية والوسيلة كذلك 0

وملاحظة على ما ذكره أخونا الحبيب ( كودير ) حيث قال : ( عدم تحريك اللسان عند تكبيرة الإحرام و الركوع و الاعتدال منه و عند الوقوف من التشهد الأول ) ، وهذا لا ينطبق على ما ذكره الإخ الحبيب بل لا بد من تحريك اللسان في الصلاة كافة ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 11:46 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.