موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 15-10-2006, 05:02 PM   #1
معلومات العضو
الليبي السلفي
إشراقة إشراف متجددة

Thumbs up ( && أقوال الأئمة الاربعة في التمسك بالحديث ، والنهي عن التقليد && ) !!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ……..أما بعد :


فالمسلم ليس ملزماً بتقليد مذهب معين كالمذهب الحنفي أو المالكي أو الشافعي أو الحنبلي ، بل عليه أن يبحث عن القول الراجح الذي دل على صحته الكتاب أو السنة فيعمل به ، فلا يجب التزام مذهب معين إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن التزم مذهباً معيناً ثم فعل خلافه من غير تقليد لعالم آخر أفتاه ، ولا استدلال بدليل يقتضي خلاف ذلك ، ومن غير عذر شرعي يبيح له فعله ؛ فإنما يكون متبعاً لهواه ، فإنه ليس لأحد أن يعتقد الشيء واجباً أو محرما ، ثم يعتقد الواجب حراماً ، والمحرم واجباً بمجرد هواه ؛ كمسألة الجد ، وشرب النبيذ .

وأما إذا تبين له ما يوجب رجحان قول على قول بالدليل ، أو رجحان مفت ٍ فيجوز بل يجب ، والعاجز إذا اتبع من هو من أهل العلم والدين ، ولم يتبين له أن قول غيره أرجح ، فهو محمود مثاب ، والله الموفق للصواب .

ولا يجوز لمسلم أن يقدم كلام أحدٍ كائناً من كان على كلام الله تعالى أو كلام رسوله – صلى الله عليه وسلم – " يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله " .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – في مجموع الفتاوى ج 22 ص 248 وما بعدها :

** وإذا كان الرجل متبعا لأبي حنيفة أو مالك أو الشافعي أو أحمد : ورأى في بعض المسائل أن مذهب غيره أقوى فاتبعه كان قد أحسن في ذلك ولم يقدح ذلك في دينه . ولا عدالته بلا نزاع ; بل هذا أولى بالحق وأحب إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ممن يتعصب لواحد معين غير النبي صلى الله عليه وسلم كمن يتعصب لمالك أو الشافعي أو أحمد أو أبي حنيفة ويرى أن قول هذا المعين هو الصواب الذي ينبغي اتباعه دون قول الإمام الذي خالفه . فمن فعل هذا كان جاهلا ضالا ; بل قد يكون كافرا ;فإنه متى اعتقد أنه يجب على الناس اتباع واحد بعينه من هؤلاء الأئمة دون الإمام الآخر فإنه يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل . بل غاية ما يقال : إنه يسوغ أو ينبغي أو يجب على العامي أن يقلد واحدا لا بعينه من غير تعيين زيد ولا عمرو . وأما أن يقول قائل : إنه يجب على العامة تقليد فلان أو فلان فهذا لا يقوله مسلم . ومن كان مواليا للأئمة محبا لهم يقلد كل واحد منهم فيما يظهر له أنه موافق للسنة فهو محسن في ذلك . بل هذا أحسن حالا من غيره ولا يقال لمثل هذا مذبذب على وجه الذم ** أ . هـ .

وقد أوصى كل إمام من الأئمة الأربعة أن يضرب بكلامه عرض الحائط إذا كان مخالفاً لكلام النبي – صلى الله عليه وسلم – إلا أن هذا لا يعني أنه يسوغ لكل من هب ودب أن يفهم كلام الله تعالى أو كلام النبي– صلى الله عليه وسلم – بهواه ثم يقدم فهمه الفاسد على فهم العلماء المعتبرين المشهود لهم بالإمامة في الدين لتلك الآيات و الأحاديث ، وإنما المراد انه إذا قال عالم برأيه قولاً لأنه لم يبلغه أو لم يصح عنده حديث في المسألة ثم صح عند غيره من العلماء هذا الحديث فليس له أن يترك الرواية ليعمل بالرأي ، وإليك أقوال الأئمة الأربعة في ترك التقليد والأمر بالاتباع :


أولاًً : الإمام أبي حنيفة :-

وقد روى عنه أصحابه أقوالاً شتى وعبارات متنوعة ، كلها تؤدي إلى شيء واحد ، وهو وجوب الأخذ بالحديث ، وترك تقليد آراء الأئمة المخالفة له :
1- " إذا صح الحديث فهو مذهبي "
2- " لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا مالم يعلم من أين أخذناه " وفي رواية : " حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي " ، زاد في رواية " فإننا بشر نقول القول اليوم ، ونرجع عنه غداً " .وفي أخرى : " ويحك يا يعقوب ! ** هو أبو يوسف ** لا تكتب كل ما تسمع مني ، فإني قد أرى الرأي اليوم وأتركه بعد غد " .
3- " إذا قلت قولاً يخالف كتاب الله تعالى وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فاتركوا قولي "
4- " لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه "


ثانياً : الإمام مالك :-

وأما الإمام مالك بن أنس رحمه الله فقال :

1- " إنما أنا بشر أخطئ وأصيب ، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه ، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه " .

2- " ليس أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ويؤخذ من قوله ويترك ،إلا النبي صلى الله عليه وسلم " .

3- قال ابن وهب : سمعت مالكاً سئل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء ؟ فقال : ليس ذلك على الناس . قال فتركته حتى خف الناس ، فقلت له : عندنا في ذلك سنة ، فقال : وما هي ؟ قلت : حدثنا الليث بن سعد وابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن عمروالمعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن المستورد بن شداد القرشي قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدلك بخنصره مابين أصابع رجليه . فقال : إن هذا الحديث حسن ، وما سمعت به قط إلا الساعة . ثم سمعته بعد ذلك يسأل ، فيأمر بتخليل الأصابع .

4- وقال ابن وهب : قال لي مالك : " الحكم الذي يحكم به الناس حكمان : مافي كتاب الله أو أحكمته السنة ، فذلك الحكم الواجب ، وذلك الصواب ".


ثالثاً الإمام الشافعي :-

وأما الإمام الشافعي رحمه الله ، فالنقول عنه في ذلك أكثر وأطيب ، وأتباعه أكثر عملاً بها وأسعد ، فمنها :

" ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعزب عنه ، فمهما قلت من قول ، أو أصًّلت من أصل ، فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ما قلت ، فالقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو قولي " .

2- " أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل له أن يدعها لقول أحد " .

3- " إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ودعوا ما قلت . ** وفي رواية ** : " فاتبعوها ، ولا تلفتوا إلى قول أحد " .

4- " إذا صح الحديث فهو مذهبي " .

5-
" أنتم – يخاطب الإمام أحمد – أعلم بالحديث والرجال مني ؛ فإذا كان الحديث الصحيح فأعلموني به أي شيء يكون : كوفياً أوبصرياً أو شامياً ، حتى أذهب إليه إذا كان صحيحاً " .

6- " كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أهل النقل بخلاف ما قلت ؛ فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي " .

7- " إذا رأيتموني أقول قولاً ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه ، فاعلموا أن عقلي قد ذهب " .

8- " كل ما قلت ؛ فكان عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف قولي مما يصح ، فحديث النبي أولى ، فلا تقلدوني " .

9- " كل حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو قولي ، وإن لم تسمعوه مني " .



رابعاً الإمام أحمد بن حنبل :-

وأما الإمام أحمد فهو أكثر الأئمة جمعاً للسنة وتمسكاً بها ، حتى " كان يكره وضع الكتب التي تشتمل على التفريع والرأي " كما ذكر ذلك ابن الجوزي في المناقب ، ولذلك قال :

1- " لا تقلدني ولا تقلد مالكاً ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري ؛ وخذ من حيث أخذوا " وفي رواية : " لا تقلد دينك أحداً من هؤلاء ، ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فخذ به ، ثم التابعين بعد ، الرجل فيه مخير " وقال مرة : " الاتباع أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه ، ثم هو من بعد التابعين مخير" .

2- " رأي الأوزاعي ورأي مالك ورأي أبي حنيفة كله رأي ، وهو عندي سواء ، وإنما الحجة في الآثار " .

3- " من رد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو على شفا هلكة " .


تلك هي أقوال الأئمة رضي الله تعالى عنهم في الأمر بالتمسك بالحديث ، والنهي عن تقليدهم دون بصيرة ، وهي من الوضوح والبيان ، بحيث لاتقبل جدلاً ولا تأويلاً ، وعليه فإن من تمسك بكل ما ثبت في السنة ولو خالف بعض أقوال الأئمة ؛ لا يكون مبايناً لمذهبهم ، ولا خارجاً عن طريقتهم ، بل هو متبع لهم جميعاً ، ومتمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها ، وليس كذلك من ترك السنة الثابتة لمجرد مخالفتها لقولهم ، بل هو بذلك عاص لهم ، ومخالف لأقوالهم المتقدمة ، والله تعالى يقول : ** فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً ** . [ النساء : 65] وقال : ** فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ** . [ النور : 63 ] .

قال الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله تعالى – في كتابه ** الإقليد في الأسماء والصفات والاجتهاد والتقليد ** :

اعلم أن موقفنا من الأئمة رحمهم الله من الأربعة وغيرهم ، هو موقف سائر المسلمين المنصفين منهم ، وهو موالاتهم ومحبتهم وتعظيمهم وإجلالهم والثناء عليهم ؛ بما هم عليه من العلم والتقوى ، واتباعهم في العمل بالكتاب والسنة وتقديمهما على رأيهما وتعلم أقوالهم للاستعانة بها على الحق ، وترك ما خالف الكتاب والسنة منها .

وأما المسائل التي لا نص فيها فالصواب النظر في اجتهادهم فيها ، وقد يكون اتباع اجتهادهم أصوب من اجتهادنا لأنفسنا ، لأنهم أكثر علماً وتقوى منا .

ولكن علينا أن ننظر ونحتاط لأنفسنا في أقرب الأقوال إلى رضى الله وأحوطها وأبعدها عن الاشتباه . كما قال صلى الله عليه وسلم : ** دع ما يريبك إلى مالا يريبك ** . وقال : ** فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ** .

وحقيقة القول الفصل في الأئمة رحمهم الله أنهم من خيار علماء المسلمين ، وأنهم ليسوا بمعصومين من الخطأ ، وما أخطؤوا فيه فهم مأجورون فيه باجتهادهم معذورون في خطئهم فهم مأجورون على كل حال ، لا يلحقهم ذم ولا عيب ولا نقص في ذلك .

ولكن كتـاب الله وســنة نبيه صلى الله عليه وسلم حاكمان عليهم وعلى أقــوالهم كمـا لا يخفى .


فلا تغل في شيء من الأمر واقتصد *** كلا طرفي قصد الأمور ذميم



فلا تك ممن يذمهم وينتقصهم ولا ممن يعتقد أقوالهم مغنية عن كتاب الله وسنة رسوله أو مقدمة عليهما . ** أ . هـ

وقال فضيلة الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد – حفظه الله – في كتابه **المدخـل المفصـل ** ص 71 :

** فيا أيها المنتسب إلى مذهب الإمام أحمد ، أو الشافعي ، أو مالك ، أو أبي حنيفة : احذر أن تكون ممن أعماهم تعصب الانتساب واجعل ذلك الإمام - ومن لحقه على مذهبه - أدلاء لك إلى الدليل ، واعقد قلبك على أمور ثلاثة :

1- كتب المذهب دليل لك إلى فهم الدليل .

2- اجعل الدليل لك غاية ومطلباً ، وذخراً ، ومدخراً ، وعلماً ، وعملاً .

3- حذار من الوقيعة في أئمة الدين . ** أ . هـ

ولم يكن من طريقة أهل الحديث أن يقلدوا رجلاً بعينه في كل ما يذهب إليه ، وفي سؤالات الـسـِّلفي لخميس الحوزي [ رقم 113 ص 118 ] :

عن بركة الحوزي قال : ** ناظرت أبا الحسن المغازلي في التفضيل بين مالك والشافعي ، ففضلت الشافعي لأني أنتحل مذهبه ، وفضل مالكاً لأنه كان ينتحل مذهبه ؛ فاحتكمنا إلى أبي مسلم الليثي البخاري ، ففضل الشافعي فغضب أبو الحسن وقال : لعلك على مذهبه ، فقال [ القائل هو أبو مسلم الليثي ] : نحن ـ أصحاب الحديث ـ الناس على مذاهبنا فلسنا على مذهب أحد ... **

ولذلك تجدهم اتبعوا منهجاً واضحاً للتوصل إلى الحكم الصحيح ، من خلال ما وجدوه من الأحاديث والآثار ، وقد بين الدهلوي – رحمه الله تعالى - في كتابه ** الإنصاف في أسباب الخلاف ** أصول هذا المنهج ومعالمه أنهم :

1- إذا وجدوا في المسألة قرآناً ناطقاً ، فإنهم لا يجيزون التحول منه إلى غيره ، فإذا كان القرآن محتملاً لوجوه ، فالسنة قاضية عليه .

2- فإذا لم يجدوا حكم المسألة في كتاب الله ، فإنهم يأخذون بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يفرقون في هذا بين السنة المستفيضة الدائرة بين الفقهاء وغير المستفيضة ، ولا يشترطون مجيء الحديث من رواية أهل بلد أو أهل بيت أو بطريقة خاصة ، كما أنهم لا يشترطون عمل الصحابة بالحديث ، أو عمل التابعين ، كل ما يشترطونه هو صحة الحديث .

ومتى صح الحديث فلا يتبعون خلافه ، فلا اعتبار للآثار ، ولا لآراء المجتهدين إذا خالفت الحديث .


3- وإذا أفرغوا جهدهم في تتبع الأحاديث ، ولم يجدوا في المسألة حديثاً ، أخذوا بأقوال جماعة من الصحابة والتابعين ، ولا يتقيدون بقوم ٍ دون قوم ٍ، ولا بلد ٍ دون بلد ٍ ، كما كان يفعل من قبلهم . فإن اتفق جمهور الخلفاء والفقهاء على شيء فهو المتبع ، وإن اختلفوا أخذوا بحديث أعلمهم علماً ، أو أورعهم ورعاً، أو أكثرهم ضبطاً ، أو ما اشتهر عنهم ، فإن وجدوا شيئاً يستوي فيه قولان ، فهي مسألة ذات قولين .

4- فإن عجزوا عن ذلك تأملوا في عمومات الكتاب والسنة وإيماآتهما ، واقتضاآتهما ، وحملوا نظير المسألة عليها في الجواب ، إذا كانتا متقاربتين بادي الرأي ، لا يعتمدون في ذلك على قواعد من الأصول ، ولكن على ما يخلص إلى الفهم ، ويثلج به الصدر .



منقول ( بتصرف واختصار يسيرين ) للفائدة.


وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وسلم تسليما كثيرا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-10-2006, 07:14 PM   #2
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

يسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم أخي الكريم الفاضل
( الليبي السلفي )
وزادكم علما وفقها في الدين
وتفعنا الله بعلمكم وجزاكم خيرا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 16-10-2006, 10:55 AM   #4
معلومات العضو
( الباحث )
(مراقب عام أقسام الرقية الشرعية)

افتراضي

موضوع مهم ورائع وتوقيته مناسب زمانا مكانا
بارك الله بك اخى الحبيب
وجزاك الله خيرا ...

ليت هذا الموضوع يثبت

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 16-10-2006, 03:27 PM   #5
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي




بارك الله فيكم أخي الحبيب ( الليبي السلفي ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-02-2007, 12:40 PM   #6
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي




بارك الله فيكم أخي الحبيب ( الأسد العنيد ) ، أرجو قراءة الموضوع بتأمل وتمعن ، ثم إبداء الرأي ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 07:15 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.