موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر السيرة النبوية والأسوة المحمدية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 19-03-2012, 10:33 PM   #1
معلومات العضو
راجيه الجنة
إشراقة إشراف متجددة

افتراضي معاملات رسول الله مع اولاده واحفاده

د. راغب السرجاني
جاء الإسلام بمعيار حقيقي للعَلاقة بين الأب وأبنائه، هذا المعيار قائم على الرحمة، والرأفة، والشفقة، والتوجيه، والرعاية الصحيحة لهؤلاء الأبناء في كل شئون حياتهم، فالأب هو الحصن الذي يأوي إليه الأبناء في كل وقت؛ ولذلك فإن القرآن قد خلَّد هذه العَلاقة عندما ذكر نداء لقمان -رحمه الله- لابنه، والذي يفيض بكل معاني التربية، فقال تعالى: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ** [لقمان: 13].

صور من علاقة رسول الله بأولاده

تعالوا معًا ننظر إلى خصوصيَّة العَلاقة الرائعة بين الأب وابنته في موقف الرسول الذي ترويه عائشة -رضي الله عنها- قائلة: أقبلتْ فاطمة تمشي كأن مشيتها مَشْيُ النبي ، فقال النبي : "مَرْحَبًا بِابْنَتِي". ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسرَّ إليها حديثًا فبكت، فقلتُ لها: لِمَ تبكين؟ ثم أسرَّ إليها حديثًا فضحكت، فقلتُ: ما رأيت كاليوم فرحًا أقرب من حزن، فسألتها عمَّا قال.

فقالت: ما كنتُ لأفشي سرَّ رسول الله . حتى قُبِضَ النبي ، فسألتها، فقالت: أسرَّ إليَّ: "إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلا أُرَاهُ إِلاَّ حَضَرَ أَجَلِي، وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لَحَاقًا بِي". فبكيتُ، فقال: "أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ". فضحكتُ لذلك[1]. هكذا كانت تربية الرسول لابنته، تربية قائمة على الحبِّ والعطف والحنان.

أمَّا عند وفاة إبراهيم ابن رسول الله ، فقد تجلَّت عظمته ، وظهرت مشاعر الأب الجياشة تجاه ولده حين خاطبه قائلاً: "يَا إِبْرَاهِيمُ، لَوْلا أَنَّهُ أَمْرُ حَقٍّ، وَوَعْدُ صِدْقٍ، وَيَوْمٌ جَامِعٌ، لَوْلا أَنَّهُ أَجَلٌ مَحْدُودٌ، وَوَقْتٌ صَادِقٌ، لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا أَشَدَّ مِنْ هَذَا، وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ، تَدْمَعُ الْعَيْنُ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ". وحينما قُبض إبراهيم ابن رسول الله قال لهم: "لا تُدْرِجُوهُ فِي أَكْفَانِهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ". فأتاه فانكبَّ عليه وبكى[2].

صور من علاقة رسول الله بأحفاده

كما اهتمَّ رسول الله بأحفاده، وعنى باختيار أجمل الأسماء لهم، فعن عليٍّ t قال: لمَّا وُلِدَ الحسن سمَّيته حربًا، فجاء رسول الله فقال: "أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟" قال: قلتُ: حربًا. قال: "بَلْ هُوَ حَسَنٌ". فلمَّا وُلِدَ الحسين سمَّيته حربًا، فجاء رسول الله أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟" قال: قلتُ: حربًا. قال: "بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ". فلما وُلِدَ الثالث سمَّيته حربًا، فجاء النبي فقال: "أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟" قلتُ: حربًا. قال: "بَلْ هُوَ مُحْسِنٌ". قال: "سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ شَبْر وَشُبَيْر وَمُشْبِر"[3]. فقال: "

وكان من شدَّة حُبِّه ولهفته على أحفاده ما رواه عبد الله بن بُرَيْدة عن أبيه، قال: رأيتُ رسول الله يخطب، فأقبل حسن وحسين، عليهما قميصان أحمران، يعثران ويقومان، فنزل النبي فأخذهما فوضعهما في حجره، فقال: "صَدَقَ اللهُ: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ** [التغابن: 15]، رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ". ثم أخذ في خطبته[4]. وكذا كان حُبُّه لبقيَّة أحفاده، فقد كان يُصَلِّي وهو حامل أُمامة بنت ابنته زينب -رضي الله عنها- فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها[5].

وها هو ذا رسول الله يخرج على المسلمين في إحدى صلاتي الْعَشِيِّ -الظهر أو العصر- وهو حاملٌ أحدَ ابنيه: الحسن أو الحسين، فتقدَّم رسول الله فوضعه عند قدمه اليمنى، فسجد رسول الله سجدةً أطالها، قال أَبِي[6]: فرفعتُ رأسي من بين الناس، فإذا رسول الله ساجد، وإذا الغلام راكب على ظهره فعُدْتُ فسَجَدْتُ، فلمَّا انصرف رسول الله ، قال الناس: يا رسول الله، لقد سجدْتَ في صلاتكَ هذه سجدةً ما كنتَ تسجدها، أفشيء أُمِرْتَ به؟ أو كان يُوحى إليكَ؟ قال: "كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ، وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ"[7].

ولم تكن هذه المواقف مواقف عابرة في حياته ، ولكنها كانت صفة أصيلة من صفاته ؛ لذلك يُرْوَى عن أبي هريرة أن رسول الله قَبَّل الحسن بن علي، والأقرعُ بن حابس: "مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ"[8]. التميمي جالس، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قَبَّلْتُ منهم أحدًا قطُّ. فقال رسول الله

ومع ذلك فلم يكن هذا الحبُّ العظيم من النبي محمد لأولاده وأحفاده يدفعه إلى الجور على المسلمين من أجلهم، فيُروى أن عليَّ بن أبي طالب t أتى فاطمة -رضي الله عنها- فقال: إني أشتكي صدري ممَّا أجد بالقرب. قالت: وأنا والله، إني لأشتكي يدي ممَّا أطحن الرحا. فقال لها: ائتي النبي ؛ فقد أتاه سبي؛ ائتيه لعله يخدمك خادمًا. فانطلقت إلى النبي فأتاهما فقال: "إِنَّكُمَا جِئْتُمَانِي لأَخْدُمَكُمَا خَادِمًا، وَإِنِّي سَأْخُبِرُكُمَا بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ، فَإِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ: تُسَبِّحَانِهِ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتَحْمِدَانِهِ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتُكَبِّرَانِهِ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ. وَإِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعُكُمَا مِنَ اللَّيْلِ، فَتِلْكَ مِائَةٌ"[9].

هكذا كان يُعَلِّمُ رسول الله أولاده، يُعَلِّمهم أنه لن يحابيهم -رغم محبته الشديدة لهم- على حساب المسلمين، بل ويعلمهم -كذلك- أن يرتبطوا بالله فهو خير مُعين على كل أعمالهم، فالاستعانة به وحده I تُسْعِد الإنسان في حياته وآخرته.

هكذا كانت عَلاقة الأب بأبنائه وأحفاده.. عَلاقة قائمة على المحبَّة والحنان تَشعر الأسرةُ في ظلِّها بالأُلْفة، فما أعظمك يا رسول الله مِنْ أبٍ وَجَدٍّ!

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-03-2012, 04:41 PM   #2
معلومات العضو
البلسم*
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي







بارك الله فيك ,,,,لا حرمت الأجر,

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 21-03-2012, 08:47 AM   #3
معلومات العضو
غبرة المسك

افتراضي تحية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك يا اختى والله اننا فى اشد الحاجة لمعرفة هدى الرسول لتربية ابنائنا لدلك ادعو كل من لديه شىء يخص هدا الموضوع ان يدخل ويفيدنا افادكم الله

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 01:45 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.