موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر التزكية والرقائق والأخلاق الإسلامية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 16-12-2011, 08:39 PM   #1
معلومات العضو
إلهام
مراقبة عامة على منتدى الرقية الشرعية
 
الصورة الرمزية إلهام
 

 

افتراضي كيفية قيام الليل

السؤال
السلام عليْكم ورحمة الله وبركاته.
بارك الله لكم في هذا الموقع، وأسأله بمنِّه وكرمه أن ينفعَ به هذه الأُمَّة.

كثيرًا ما نسمع بقيام اللَّيل والوتْر والشَّفع، وكثيرًا ما يتكلَّم عنها الدُّعاة والعلماء، لكن ما هي كيفيَّتها وما أنواعُها؟ وعدد ركعاتها وسننها وأيسرها؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:
فإنَّ قيام الليل دأب الصَّالحين، وطريقة الموفَّقين الطَّائعين، وسنَّة الموحدين أتْباع خاتم الأنبياء وإمام المرسلين، وهو شرَف المؤمِن؛ كما قاله جبريل لسيِّد الثَّقلين أجمعين، وقد جرت عادةُ الله في خلقِه بإحْياء قلْبِ مَن صلاَّها، وإنارة بصيرةِ مَن أحْياها، وقد تكاثرت الأدلَّة من الكتاب والسنَّة على عظيم فضْلِ صاحبِها؛ كما قال تعالى: ﴿ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9]، وقال - تعالى - في بيان صفة المؤمنين: ﴿ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ * تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 15 - 17].

وقال - سبحانه - في بيان صِفات عباده، عباد الرحمن: ﴿ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿ أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا * خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴾ [الفرقان: 64 - 76].

وثبت عند الترمذي عن عبدالله بن سلام - رضي الله عنْه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: ((أيُّها النَّاس، أفْشوا السَّلام، وأطْعِموا الطَّعام، وصلُّوا باللَّيل والنَّاس نيام - تدخلوا الجنَّة بسلام))، وروى أحمد ومسلمٌ عن أبي هُريرة - رضِي الله عنْه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: ((أفضل الصِّيام بعد رمضان شهر الله المحرَّم، وأفضل الصَّلاة بعد الفريضة صلاة اللَّيل))، وروى أبو داودَ والترْمِذي عن عمرو بن عبسة: أنَّه سمِع النَّبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((أقربُ ما يكون الرَّبُّ من العبدِ في جوْفِ اللَّيل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممَّن يذكر الله في تلك الساعة، فكُنْ))، وعن أبي أمامة مرفوعًا: ((عليْكم بقيام الليل؛ فإنَّه دأب الصالحين قبلَكم، وهو قُربةٌ إلى ربِّكم، ومكفِّرة للسيِّئات، ومنهاة للإثم))، وعَنْ عَلِيٍّ مرفوعًا: ((إنَّ في الجنَّة غرفًا تُرى ظهورها من بطونها، وبطونُها من ظهورها))، فقام أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: ((لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصِّيام، وصلَّى لله باللَّيل والنَّاس نيام))؛ رواهما الترمذي، وحسَّنهما الألباني.

وقد رغَّب النبيُّ في قيام الليل وحثَّ عليه، ولو بما تيسَّر قراءتُه، كما روى أبو داود عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن قام بعشْر آياتٍ، لَم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آيةٍ، كُتِب من القانتين، ومن قام بألف آيةٍ، كتِبَ من المقنطرين)).

أما كيفيَّة قيام اللَّيل، فتصلِّي ما شاء الله لكَ أن تصلي، ركعتين ركعتَين بتشهُّدٍ وسلام، وهكذا؛ كما في "الصَّحيحين" عن ابن عمر قال: سأل رجلٌ النَّبيَّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - وهو على المنبر: ما ترى في صلاة اللَّيل؟ قال: ((مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح، صلَّى واحدة، فأوْتَرت له ما صلَّى))، وفي روايةٍ عند مسلم، عن طريق عقبة بن حريث قال: قلت لابن عمر: ما معنى: "مثنى مثنى"؟ قال: "تسلِّم من كل ركعتين".

وفي "الصَّحيحَين" أيضًا عن عائشة - واللفظ للبُخاري -: "كان - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يصلِّي إحْدَى عشرة ركعةً، كانت تلك صلاته – يعني: بالليل - فيسجد السَّجدة من ذلك قدْر ما يقرأ أحدُكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر، ثم يضطجِع على شقِّه الأيمن حتَّى يأتيه المؤذن للصَّلاة"، وزاد مسلم وغيرُهُما: "يسلم بين كلِّ ركعتين".

وفيهما عنِ ابْنِ عبَّاس - رضِي الله عنْهُما - لمَّا بات عند خالتِه ميمونة، ثُمَّ ذكر صِفَة قيام النَّبيِّ قال: "... ثمَّ صلَّى ركعتين ثمَّ ركعتين، ثمَّ ركعتينِ ثمَّ ركعتينِ، ثمَّ ركعتينِ ثمَّ ركعتينِ، ثمَّ أوْتر، ثمَّ اضطجع حتَّى جاءه المؤذِّن، فقام فصلَّى ركعتين، ثم خرج فصلَّى الصبح".

أمَّا عدد ركعات القيام، فالأفضل أن تكون إحْدى عشْرَةَ ركعةً، أو ثلاثَ عشرة، وهو قيام النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - بالليل، فإنَّه ثبت عنْه هذا وهذا؛ كما في حديثي عائشةَ وابْنِ عبَّاس السابقين، ويفتتِح القيام بركعتين خفيفتين، كما روت عائشةُ - رضِي الله عنْها - قالت: "كان رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - إذا قام من اللَّيل، افتتح صلاتَه بركعتيْنِ خفيفتَين"، وأمر بذلك في حديث أبي هريرة - رضِي الله عنْه - قال: ((إذا قام أحدُكُم من اللَّيل، فليفتتِحْ صلاتَه بركعتينِ خفيفتين))؛ رواهما مسلم.

أمَّا صفة الوتْر وأنواعِه، فيوتر بركعةٍ، وثلاثٍ، وخمسٍ، وسبعٍ، وتسعٍ، وغير ذلك؛ فعن أبي أيوب مرفوعًا: ((الوتر حق، فمَن شاء أوْتَر بخمسٍ، ومن شاء بثلاثٍ، ومن شاء بواحدة))؛ رواه أبو داود والنَّسائي.

أمَّا الوتر بركعة، فقد سبق في حديثِ ابن عمر، وعن ابن عبَّاس مرفوعًا: ((الوتر ركعةٌ من آخر الليل))؛ رواه مسلم، وفي "الصَّحيحين" عن عائشة - رضِي الله عنْها -: "كان النبي - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يصلِّي باللَّيل إحْدى عشرةَ ركعةً، يوتر منها بواحدةٍ".

أمَّا الوتر بثلاثٍ، فله صَلاتُها متَّصلات بتشهُّد واحد؛ فقد روى الحاكم عن عائشةَ: "أنَّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان يوتر بثلاثٍ لا يَقعُد إلا في آخِرِهنَّ"، وروى النَّسائي من حديث أُبَي بن كعب مرفوعًا: ((يوتر بسبِّح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، ولا يسلِّم إلاَّ في آخِرهن))، وهو الثَّابت من فعل السَّلف، كما رواه محمَّد بن نصر؛ كما في "الفتح" عن ابنِ عمر والمسْوَر بن مخرمة: "أنَّ عمر أوْتَر بثلاثٍ لَم يسلِّم إلاَّ في آخِرِهنَّ".

كما أنَّ له أن يصلِّيَهما ركعتين - الشَّفع - وركعة - الوتر - ولكن ينوي وترًا من أوَّل الصَّلاة؛ لحديث ابن عمر - رضِي الله عنْه - قال: "كان رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يفصل بين الشَّفع والوتر بتسليمةٍ يُسْمِعناها"، ورواه الطَّحاوي عنْه: أنَّه كان يَفصل بين شفعِه ووترِه بتسليمة، وأخبر أنَّ النَّبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان يفعله.

أمَّا الوتر بخَمْس أو سبعٍ بتشهُّد واحد، فعن عائشة - رضِي الله عنْها - قالت: "كان رسولُ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يصلِّي من اللَّيل ثلاثَ عشرة ركعة، يوتر من ذلك بخمس، ولا يجلسُ في شيء منهنَّ إلاَّ في آخرهنَّ"؛ متَّفق عليه.

وعن أم سلمة - رضِي الله عنْها - قالت: "كان رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يوتِر بسبعٍ وبخمسٍ لا يفصِلُ بينهنَّ بسلامٍ ولا بكلام"؛ رواه أحمدُ والنَّسائيُّ وابن ماجه.

أمَّا الوتر بتِسْعِ ركعات، لا يجلس في شيءٍ منهنَّ إلاَّ في الثَّامنة، يتشهَّد ثُمَّ يصلِّي التَّاسعة، ويتشهَّد ويسلِّم، فعن عائشة - رضِي الله عنْها - قالت: "كنَّا نعدُّ لرسولِ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - سواكه وطهورَه، فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوَّك ويتوضَّأ، ويصلِّي تسع ركَعَات لا يجلسُ فيها إلاَّ في الثَّامنة، فيذْكُر الله ويحمَده، ويدعوه، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يقوم فيصلِّي التَّاسعة ثم يقعد، فيذكر الله يحمَدُه ويدعوه، ثم يسلِّم تسليمًا يُسْمِعنا، ثم يصلِّي ركعتين بعدما يسلِّم" الحديثَ؛ رواه مسلم.

هذا، وليُعلم أنَّه ليْست هناك سنَّة مستقلَّة تسمَّى صلاة الشَّفع كما يعتقِدُه كثيرٌ من النَّاس، وإنَّما مَن أوتِر بثلاثِ ركَعَات منفصِلات - ركعتين وركعة - سُمِّيت الرَّكعتان شفعًا، والوتر ركعة واحدة، ولكن ينوي الوتْر قُبيل تكبيرة الإحرام للثلاث،، والله أعلم.


من شبكة الالوكة
 

 

 

 


 

توقيع  إلهام
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 24-12-2011, 11:48 PM   #2
معلومات العضو
سهيل..
إدارة عامة

افتراضي

جزاكم الله عنا الفردوس الاعلى اختنا ومشرفتنا القديرة الهام

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 25-12-2011, 05:10 AM   #3
معلومات العضو
إلهام
مراقبة عامة على منتدى الرقية الشرعية
 
الصورة الرمزية إلهام
 

 

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الله **
   جزاكم الله عنا الفردوس الاعلى اختنا ومشرفتنا القديرة الهام

اشكر لكم المتابعة جعلها الله لك حُجةً يوم البعث
وفقك الله وأثابك أعلى عليين وانار لك دروبك
وزادك من فضله ومنه وكرمه
 

 

 

 


 

توقيع  إلهام
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 25-12-2011, 03:19 PM   #4
معلومات العضو
عبق الريحان
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

احسن الله اليك ورفع قدرك

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 25-12-2011, 05:46 PM   #5
معلومات العضو
إلهام
مراقبة عامة على منتدى الرقية الشرعية
 
الصورة الرمزية إلهام
 

 

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبق الريحان
   احسن الله اليك ورفع قدرك

جزاكِ الله خيراً
 

 

 

 


 

توقيع  إلهام
 

التعديل الأخير تم بواسطة إلهام ; 25-12-2011 الساعة 05:48 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-03-2012, 11:02 PM   #6
معلومات العضو
الفراشه المؤمنة

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
نور الله قلبك واسعدك في الدارين
وجعلك من اهل الخير والعطاء
اتمنى لك مزيدا من التقدم والازدهار
وجزاك الله خيرا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 07:07 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.