موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 14-09-2007, 07:50 PM   #1
معلومات العضو
العنزي

Icon36 حوار بين شهر رمضان وشهر شوال

حوار بين شهر رمضان وشهر شوال



في العام الماضي وفي ليلة عيد الفطر المبارك، وقبل أن يسلم رمضان الراية لشوال دار بين الاثنين الحوار التالي:

رمضان [مبتسمًا]: كل عام وأنت بخير يا شوال.

شوال [ضاحكًا]: وأنت بخير يا رمضان.

رمضان: إنني أغبطك يا شوال.. فغدًا يومك، وسوف يحتفل بك جميع المسلمين، وسيفرح بك الصائمون وغير الصائمين.. أما أنا فسوف يشمت بي البعض -سامحهم الله- هذا بخلاف أولئك الذين ليس لهم من صيامهم إلا الجوع والعطش، وكم كنت أتمنى أن يحظى الجميع بالرحمة والمغفرة والعتق من النار.

شوال: لا عليك يا رمضان.. إنهم قلة نسأل الله لهم الهداية، أما بقية المسلمين فهم بخير والحمد لله، وسوف يبكون عليك بكاء مُرًّا، وأسأل الله تعالى ألا أغرق في بحار دموعهم.

رمضان: [في سرور وامتنان]: بارك الله فيك يا شوال.. يا رفيق الكفاح من أجل إنقاذ الضالين.. يا نعم الهدية للمسلمين.

شوال: أنا رفيق كفاحك؟ أي كفاح؟ وأي هدية؟ إنك أنت الكفاح كله يا رمضان، وفيك الجهاد كله، وأنت الهدية الكبرى للمسلمين.. إنني أنا الذي أغبطك يا رمضان.. أغبطك ولا أحسدك، ونعوذ بالله جميعًا من شر حاسد إذا حسد.

رمضان: [في سرور المتحدث بنعمة الله] تغبطني؟ تغبطني على ماذا؟

شوال: رزقك أكثر من رزقي -ما شاء الله، وخيرك أكثر من خيري، وعطاؤك الذي منحك الله إياه أكبر من عطائي.

رمضان: هذا من فضل الله علينا يا شوال؛ فله الحمد والشكر على ما وهب "إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَّشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا" [الإسراء: 30]، والمهم هنا أن يرضى كل مخلوق بما قسم الله له.

شوال: ماذا تعني يا رمضان؟

رمضان: شاء الله سبحانه وتعالى أن يفضل بعض الكائنات على بعض لحكمة يعلمها ولا نعلمها.

شوال: وضح أكثر يا رمضان.. وحدثني بشيء من التفصيل.

رمضان: لقد فضل الله بعض الأيام على بعض؛ ففضل يوم الجمعة على سائر أيام الأسبوع.

* وفضل بعض الليالي على بعض؛ فجعل ليلة القدر خيرًا من ألف شهر من حُرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم، كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

* وفضل بعض الشهور على بعض، ففضلني على سائر الشهور، والحمد لله على ذلك.

* وفضّل بعض الزرع والفواكه على بعض، فقال تعالى: "وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وغَيْرُ صِنْوَانٍ يُّسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ" [الرعد: 4].

* وفضّل الله بعض الناس على بعض فقال تعالى: "وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ" [النحل: 71]، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: "فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً" [النساء: 95]. وأكرر أن المهم هنا هو أن يرضى كل مخلوق بما قسم الله له من رزق؛ عملاً بقول الله تعالى: "وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ" [النساء: 32].

* حتى الأنبياء أنفسهم وهم سادة البشر: فضل الله بعضهم على بعض، فقال تعالى: "تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ" [البقرة: 253].

شوال: هيه يا رمضان هيه.. زدني يا رمضان.. زدني يا شهر القرآن.

رمضان: وفضل الله بعض البلاد على بعض؛ ففضل مكة المكرمة على سائر البلاد؛ لهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مخاطبًا مكة: "والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت".
* وأخيرًا وليس آخرًا، فقد فضل الله الآخرة على الدنيا فقال تعالى: "بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا . وَالآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى" [الأعلى: 16 - 17].

شوال: الله الله يا رمضان.. لقد أنساني حديثك الجميل أن أذكر لك لماذا أغبطك فاسمع رعاك الله:

* يكفيك يا رمضان قول الله تعالى: "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان" [البقرة: 85]، ولقد وردت كلمة رمضان في القرآن كله مرة واحدة فقط، ولعلّ هذا يعني أنك شهر متفرد ومتميز ولا مثيل لك.. كما أنك الشهر الوحيد الذي ورد ذكره في القرآن دون بقية شهور العام.

* ويكفيك يا رمضان أن أولك رحمة، وأوسطك مغفرة، وآخرك عتق من النار.

* ويكفيك أن فيك تُفتح أبواب الجنة، وتغلق أبواب الجحيم، وتسلسل الشياطين.

* ويكفيك يا رمضان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لله عتقاء من النار في رمضان، وذلك كل ليلة".

* ويكفيك يا رمضان أن فيك ليلة القدر.

* ويكفيك يا رمضان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة".

* ويكفيك يا رمضان أن بصيامك تصح الأبدان والنفوس وتتهذب الأخلاق.

* ويكفيك يا رمضان أنه: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه".
* ويكفيك يا رمضان… [شهر رمضان يقاطعه].

رمضان: كفى كفى يا شوال.. كفى يا أخي العزيز، ودعني أقُل لك بعض ما في نفسي: هل تعرف يا شوال لماذا قلت لك: إنك رفيق كفاحي.. وإنك نعم الهدية؟

شوال: قل يا رمضان قل.
رمضان: لقد قلت ذلك استنادًا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر"، إذن فنحن الاثنان نتعاون على منح هذا اللقب للمسلمين الذين يستحقونه.


شوال: عن أي لقب تتحدث يا رمضان؟

رمضان: عن لقب "صائم الدهر".. نعم.. إنه ليس بوسعي وحدي أن أمنح هذا اللقب لمن صامني وحدي؛ إذ لا بد أن تشاركني بست منك يا شوال.. فهل تأكدت الآن أنك شريكي ورفيقي، وأنك بالتعاون معي نعم الهدية؟

شوال: شكرًا شكرًا يا رمضان، لكن قل لي: هل كل من يصوم الـ36 يومًا يستحق لقب صائم الدهر؟

رمضان: كلا طبعًا. فرب صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش.. إنما يستحق هذا اللقب من يلتزم فقط بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: "من صام رمضان وعرف حدوده، وتحفظ مما ينبغي أن يتحفظ منه كفّر ما قبله".. واضح؟

شوال: نعم نعم.. فهمت.. لا بد من معرفة "حدود رمضان"، ولا بد من "التحفظ" مما ينبغي أن يتحفظ منه.. واضح واضح.. لهذا أدعوك يا رمضان إلى أن تشاركني الدعاء التالي:

"اللهم إنا نسألك من فضلك أن تعين المسلمين على معرفة حدود رمضان، وأن تعينهم بعد ذلك على التحفظ مما ينبغي أن يتحفظ منه، إنك أنت السميع المجيب".



رمضان وشوال- يكرران معًا نفس الدعاء.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 14-09-2007, 11:00 PM   #2
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

[[ 237ـ سئل فضيلة الشيخ : ما رأيكم في هذه الورقة التي تسمى (( رحلة سعيدة )) .

البطاقة الشخصية :
الاسم : الإنسان (( ابن آدم )) .
الجنسية : من تراب .
العنوان : كوكب الأرض .
محطة المغادرة : الحياة الدنيا .
محطة الوصول : الدار الآخرة .
موعد الإقلاع : ( وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت ) .
موعد الحضور : ( لكل أجل كتاب ) .
العفش المسموح به :
1ـ متران قماش ابيض .
2ـ العمل الصالح .
3ـ دعاء الولد الصالح .
4ـ علم ينتفع به.
5ـ ما سوى ذلك لا يسمح باصطحابه في الرحلة .
شروط الرحلة السعيدة :
على حضرات المسافرين الكرام اتباع التعليمات الواردة في كتاب الله وسنة رسوله مثل :
ـ طاعة الله ومحبته وخشيته .
ـ التذكر الدائم للموت .
ـ الانتباه إلى أنه ليس في الآخرة إلا جنة أو نار .
ـ أن يكون مأكلك ومشربك وملبسك من حلال .
(( المزيد من المعلومات )) يرجى الاتصال بكتاب الله وسنة رسوله الكريم .
ملاحظة : الاتصال مباشر ومجانا . لا داعي لتأكيد الحجز هاتف ( 43442) ؟

فأجاب حفظه الله ورعاه بقوله : ـ

رأيي في هذه التذكرة التي شاعت منذ زمن وانتشرت بين الناس ووضعت على وجوه شتى منها هذا الوجه الذي بين يدي ، وهذه الورقة تشبه أن تكون استهزاء بهذه الرحلة ، وأنظر إلى قوله في أرقام الهاتف
(( 43442 )) يشير إلى الصلوات الخمس : اثنين لصلاة الفجر ، وأربعة أربعة للظهر والعصر ، وثلاثة للمغرب ، وأربعة للعشاء ، فجعل الصلاة التي هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين جعلها أرقاما للهاتف ، ثم قال إن موعد الرحلة ( وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت ) ."1"
فنقول أين الوعد في هذه الرحلة ؟
وقال إن موعد الحضور ( لكل أجل كتاب ) ."2"
فأين تحديد موعد الحضور ؟
والمهم أن كل فقراتها فيها شيء من الكذب ، ومنها العفش الذي قال إن منه العلم الذي ينتفع به والولد الصالح ، و الإنسان الصالح ، مع الإنسان ولكنه يكون بعد الإنسان ،

فالذي أرى أن تتلف هذه التذكرة ، وأن لا تنشر بين الناس ، وأن يكتب بدلها شيء من كتاب الله أو سنة رسوله صلى عليه وسلم ، حتى لا تقع مثل هذه المواعظ على سبيل الهزء ، وفي كتاب الله وسنة رسوله صلى عليه وسلم ما يغني عن هذا كله .

وإنني بهذه المناسبة أود أن انبه إلى أنه كثر في هذه الأونة الأخيرة النشرات التي تنشر بين الناس ما بين أحاديث ضعيفة ، بل موضوعة على رسول الله صلى عليه وسلم ، وبين مرائي مناميه تنسب لبعض الناس وهي كذب وليست بصحيحة ، وبين حكم تنشر وليس لها أصل ، وإنني أنبه أخواني المسلمين على خطورة هذا الأمر ، وأن الإنسان إذا أراد خيراً فليتصل برئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية ، وليعرض عليها ما عنده من المال الذي يجب أن ينشر ما ينتفع الناس به وهي محل ثقة وأمانة .
ـ والحمد لله ـ تجمع هذه الأموال وتطبع بها الكتب النافعة التي ينتفع بها المسلمون في هذه البلاد وغيرها .

أما هذه النشرات التي ليست مبنية على شيء ، وإنما هي أكذوبات أو أشياء ضعيفة ، أو حكم ليست حقيقة بل هي كلمات عليها مؤاخذات وملاحظات ، فإنني أنصح لا أحب أن ينشر هذا بين المسلمين وفيما صح من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام كفاية والله المستعان .

1ـ لقمان 34
2ـ الرعد 38 ]
ـــــــــــــــــــــــــــ
المصدر :
[ مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن الصالح العثيمين .
الجزء الثاني فتوى رقم صفحة (236 ،237
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:56 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.