موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 13-06-2007, 07:12 AM   #1
معلومات العضو
العنزي

Icon36 محاسبة النفس ...بالورقه والقلم

"محاسبة النفس".. بالورقة والقلم









محاسبة النفس .. ظاهرة صحية إيمانياً



تمر بنا الأيام وتتوالى السنون، ويتناقص العمر ويقترب من نهايته، ومن المحال بقاء الحال، فلقد أمرنا الله أن نعمل ونجتهد، وأن ندع الكسل والتواكل.. فهذا هو التواكل بعينه.


فهل فكرت يوما أين أنت من الله؟ وفي أي مكانة تريد أن تكون بعد ذلك؟ هل أنت على حال تجعله سبحانه راضيا عنك؟ هل استعددت حقا للقاء الله؟ هل أديت ما عليك؟ هذه الأسئلة وغيرها لا بد أن يسألها كل مسلم لنفسه إن كان حقا يريد أن يكون من الغانمين والفالحين.


فإذا أراد أحدنا أن يؤسس لشركة أو مشروع فلا بد أن يخطط ويدبر، ويحدد الأهداف التي يسعى لتحقيقها. وأنت أخي العزيز تؤسس لحياة كاملة.. حياة أبدية ليس بعدها ممات، ولذا فأرى أنه من الأوجب علينا أن ننظر ماذا نحن فاعلون به.


وأهم سؤال يجب أن تتوقف عنده: أين كنت قبل اليوم؟ وماذا تريد أن تكون بعده؟ وهذا هو السؤال الذي لا بد منه لكل من يريد أن يخطط لأمر جديد؛ لابد وأن يحدد ما كان عليه قبل مشواره، وأين يريد أن يكون بعد أن يقطعه.


ولذا فسوف نفترض معًا بعض الافتراضات لما كنا عليه قبل اليوم، وأخرى لما نريد أن نكون عليه بعده، والأمر متروك لك أن تحذف من هذه الافتراضات أو تضيف.



doPoem(0)

كـنــت قــبــل الــيــومأريــد أن أكـــون بـعــده


1-لا أحافظ على الصلاة في وقتها.هــذا مــا ستـحـدده أنــت








ولكن عليك أن تحدد فعلا ماذا تريد، وما أنت في حاجة إليه بالفعل، لا أن تكون مجرد أمنيات ترد على ذهنك الآن. فلا بد أن تكون واقعيا مع نفسك؛ ففي علاقتك بالله لا تكن كمن يجيب عليك إذا سألته كيف أنت؟ قال: بخير، وهو لا يستطيع أن يحدد معنى الخير الذي يريده.


ولكن كن كالصحابي الْحَارِثِ بن مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ؛ إذ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ لَهُ: "كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ؟" قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا، فَقَالَ: "انْظُرْ مَا تَقُولُ؟ فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةً، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ؟"، فَقَالَ: قَدْ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا، وَأَسْهَرْتُ لِذَلِكَ لِيَلِي، وَاطْمَأَنَّ نَهَارِي، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا، فَقَالَ: "يَا حَارِثُ، عَرَفْتَ فَالْزَمْ"، ثَلاثًا.



وهذا هو سيدنا موسى -عليه السلام- يقول عندما سأله ربنا سبحانه وتعالى بأن يذهب إلى فرعون: {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى * وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى**. فقال وهو يعلم تمامًا الحال التي هو عليها: ** قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ**.
وقال في موضع آخر: {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي** فهو مقدم على مشروع مهم جدا، ولذا فقد حدد أولا ما هو عليه (الآن) حتى يستطيع أن يحدد ماذا يريد.


وهكذا لا بد أن تكون صادقا مع نفسك فيما تحدده في الأيام المقبلة، بل وفي كل حياتك. ولا بد أن تحدد بكل ثقة ويقين أين أنت الآن؟ وهذا هو الشرط الأول والأساسي في مشروعك مع العبادة.
ثم نأتي للشق الثاني من السؤال: أين تريد أن تكون؟ إذا استطعت أن تحدد أين أنت الآن، فقد قطعت نصف المشوار، ووضعت قدمك على أولى درجات سلم النجاح في تحقيق ما تريد، ولكن السلم بالطبع طويل، وسيطول أكثر وأكثر إذا كنت لا تستطيع أن تحدد إلى أين تريد الوصول، ولذا فأين تريد أن تكون؟


في النصف الثاني من الجدول سوف تقوم بوضع ماذا تريد أن تكون عليه بعد اليوم:






doPoem(0)

كــنــت قــبــل الــيــومأريـــد أن أكـــون بــعــده
تــــم تـحـديــده مـسـبـقـا1- محافظا على الصلاة في مواعيدها.
2- مستقرا فـي علاقتـي الأسريـة.
3- محافـظـا عـلـى مواعـيـدي.
4- واصــــلاً لـرحــمــي.
5- منتظـمـا فـــي عـمـلـي.
6- ........................
7- ........................
............................... إلـخ









وهناك من يود أن يظل مكانه، ولا يريد أن يتحرك منه، وهناك من يتمنى أن ينطلق إلى السماء. ولكن المهم أن تعرف ماذا تريد حتى لا تتعب نفسك فيما لا يفيد، فإنك إن لم تحدد غايتك من الوصول إلى نهاية الطريق فلن تستطيع بالطبع الوصول، وستظل تمشي إلى ما لا نهاية ولا مصير.


فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما سمع من حارثة: "أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا"، ولذا فقد زهد في الدنيا فأصبح تراب الأرض عنده مثل تِبْرها (ذهبها)، أصبح لا يبغي إلا السعي إلى دخول الجنة التي يراها عن يمينه، والفرار من النار التي يراها عن شماله، هكذا وقتها قال النبي صلى الله عليه وسلم لحارثة: "عرفت فالزم".

نعم.. لقد اطمئن النبي صلى الله عليه وسلم على جنديه فأمره بأن يلتزم بطريقه ويواصل السير فيه.


ورد الله سبحانه وتعالى على سيدنا موسى عليه السلام بعد أن سأله عن ما يحتاجه في دعوة فرعون، قال: {قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى**، قال ربنا سبحانه لموسى بعد أن تأكد موسى مما يحتاج إليه: اذهب الآن إلى فرعون بعد أن اكتملت عدتك واحتياجاتك، وهكذا يحدد موسى حاله، ويحدد ماذا يريد، ويطلب العون من الله أن يعينه على ما ينقصه، ثم ينطلق في العمل.


فكما يقولون: "إذا كنت لا تعرف إلى أي ميناء تبحر، فإن كل الرياح غير مواتية". ولكن ربما نسي بعضنا بعض الأمور أو الطموحات التي يمكن أن يصل إليها خلال هذا الشهر، فلا تعجز ولا تيأس، ولكن يمكنك أن تستدرك ما فاتك، وتحدد أثناء العمل ما تريده.


وحين تحدد أهدافك كن واقعيا، وفي الوقت نفسه كن عالي الهمة، شامخ الرأس، وصوب ناحية السماء حتى تصيب أقرب النجوم من الأرض، ولن نقول المئذنة، فقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة، وسقفها عرش الرحمن‏"‏.

منقول للفائده .....محبكم في الله ...الراقي العنزي

التعديل الأخير تم بواسطة العنزي ; 19-07-2007 الساعة 11:52 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-06-2007, 07:41 AM   #2
معلومات العضو
فاديا
القلم الماسي
 
الصورة الرمزية فاديا
 

 

افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك اخي الفاضل العنزي

 

 

 

 


 

توقيع  فاديا
 


لا أشبه الكثير .. وهذا يشرفني جدا


http://quran-m.com/pp/data/506/medium/141_.jpg
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-06-2007, 07:42 AM   #3
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

جزاكم الله خيرا موضوع هااااااااااام جدا
ولاننسى قول عمر بن الخطاب
حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 07:00 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.