موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر العقيدة والتوحيد

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 17-05-2024, 02:31 PM   #1
معلومات العضو
عبدالله الأحد

افتراضي صفات الله الفعلية قديمة النوع حادثة الآجاد أي متجددة الآحاد غير مخلوقة

الحمد لله.
أولا:
الصفة الذاتية الفعلية: هي التي لم يزل رب العزة، سبحانه، متصفا بها، وتتجدد آحادها، كالكلام، والخلق والرزق والرحمة.
فلم يزل رب العزة سبحانه متكلما، ويتكلم متى شاء، وكذلك لم يزل خالقا ويخلق متي شاء، فهي ذاتية باعتبار قدم نوعها، وفعليه باعتبار تعلقها بالمشيئة وتجدد آحادها.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
" ولهذا كان مذهب جماهير " أهل السنة والمعرفة " - وهو المشهور عند أصحاب الإمام أحمد وأبي حنيفة، وغيرهم من المالكية والشافعية والصوفية، وأهل الحديث وطوائف من أهل الكلام، من الكرامية وغيرهم: أن كون الله سبحانه وتعالى خالقا ورازقا ومحييا ومميتا وباعثا ووارثا، وغير ذلك : من صفات فعله.
وهو من صفات ذاته؛ ليس من يخلق كمن لا يخلق" انتهى من "مجموع الفتاوى" (12/ 435).
وقال الشيخ عبد الرحمن البراك حفظه الله في "التعليق على القواعد المثلى"، ص78:
" ومن الصفات ما يصدق عليها أنها ذاتية فعلية باعتبارين، مثل: الكلام، والخلق، والرَّزق؛ فهذه باعتبار أن الله لم يزل موصوفًا بها، فتقول: الله لم يزل فعالًا لما يريد، ولم يزل خالقًا، ولم يزل غفورًا، ولم يزل رحيمًا، فهذه صفات ذاتية.
وباعتبار أفراد أو آحاد هذه الأفعال هي تابعة للمشيئة، فهو يرحم من شاء إذا شاء، ويرزق من شاء إذا شاء، ويتكلم إذا شاء.
فالكلام قديم النوع، حادث الآحاد، فالكلام صفة ذاتية فعلية، والخلق صفة ذاتية فعلية، والمغفرة وكونه - تعالى – غفورا، صفة ذاتية فعلية، وما أشبه ذلك" انتهى.

قال الشيخ عبد العزيز السلمان في الكواشف الجلية على الواسطية، ص 430 "مثال صفات الفعل: الاستواء النزول الضحك المجيء العجب الفرح الرضى الحب الكره السخط والإتيان والمقت والأسف، وهذه يقال لها قديمة النوع، حادثة الآحاد، ويصلح أن تقول قبلها: إذا شاء" انتهى.
من أهل العلم من صرح بكون هذه الصفات ذاتية فعلية، وهذا اصطلاح للعلماء، والمقصود الأعظم: إثبات تعلق هذه الصفات بالمشيئة، وأن الله ينزل متى شاء، ويغضب متى شاء.
من شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد حسن عبد الغفار
أنواع الصفات الثبوتية
أما بالنسبة للصفات الثبوتية: فهي صفات أثبتها الله لنفسه في كتابه، وأثبتها له رسوله في سنته صلى الله عليه وسلم، وهذه الصفات ثلاثة أنواع: صفات ذاتية، وصفات فعلية، وصفات خبرية.
والصفات الذاتية: هي الصفات التي لا تنفك عن الله جل وعلا، فيوصف بها أزلاً وأبداً مثل: الرحمن.
لو قلنا: الرحمن وأطلقنا فهو يتضمن صفة الرحمه، والتفصيل في ذلك أن نقول: هناك اسمان إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا، وهما: الرحمن الرحيم، فإذا اجتمعا فالرحمن يختص بالمؤمن والكافر، والرحيم يختص بالمؤمنين فقط قال تعالى: وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا [الأحزاب:43] لذلك الرحيم هنا اسم يتضمن صفة الرحمة التي هي صفة فعلية، والرحمن صفة ذاتية فعندما نتكلم عنها فلا بد من تفصيل.
نقول: السميع يتضمن صفة السمع وهي صفة ذاتية، فالله يسمع كل شيء لا تختلف عليه اللغات، فهي صفة ذاتية مثل صفة الحياة، فهي صفة ذاتية أزلية أبدية، كذلك القيومية والعزة والعلم والقدرة، فهذه صفات ذاتية أزلية أبدية.
النوع الثاني: الصفات الفعليه: وهي الصفة التي تتجدد وتتعلق بالأسباب، وضابطها أن تقول: إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل، ومثال ذلك النزول إن شاء نزل، وإن شاء لم ينزل، والكلام صفة ذاتيه فعلية، وهي قديمة النوع حادثة الآحاد، والعلو صفة ذاتية، فالله علي بذاته جل في علاه، لكن الاستواء يعتبر صفة فعلية لأن العلو علوان: علو على العرش، وهذه صفة فعلية؛ لأنه إن شاء استوى على عرشه، أما العلو مطلقاً فهو علو الذات، وهذه صفة ذاتية لله جل وعلا.
النوع الثالث: الصفات الخبرية: وهي الصفات التي ليس للعقل فيها مدخل، وتأتي لنا عن طريق الخبر، ومسماها عندنا: أبعاض وأجزاء، اليد بعض مني وجزء مني، والعين بعض مني وجزء مني، والساق فهل نقول: اليد بعض من الله؟! حاشا لله! أما لله فنقول: إنها صفات وليست بجوارح، لكن هذا ضابطها عندنا حتى نضبط الصفة: أجزاء وأبعاض، وهذه الصفات الخبرية مثل: العين واليد والساق، وقد تكلمنا عن اليد والعين والأصابع والأنامل، وتكلمنا عن السمع والبصر والرؤية والوجه، وقلنا: القاعدة في إثبات هذه الصفات: أن نثبتها إثباتاً بلا تمثيل ولا تشبيه ولا تكييف، وبالنسبة للصفات السلبية فننزه الله عنها بلا تعطيل.
منقول من موقع اسلام سؤال والشبكة الاسلامية

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-05-2024, 02:31 PM   #2
معلومات العضو
عبدالله الأحد

افتراضي

السؤال
لقد سمعت شيخا مشهورا يقول خلق الله لصفة الرزق فهل هذا صواب أم لا ؟
الجواب
الحمد لله.
أولًا :
صفات الله عز وجل غير مخلوقة، سواء كان صفات ذاتية كالوجه واليدين، أو فعلية كالخلق والرزق والاستواء والنزول؛ لأن الصفة تابعة للموصوف، والموصوف هو الله تعالى.
و"الرزق" صفةٌ فعليةٌ ثابتةٌ لله عَزَّ وجَلَّ بالكتاب والسنة، و (الرزَّاق) و (الرَّازق) من أسمائه تعالى.
وقد دل الكتاب والسنة على إثبات هذه الصفة لله تبارك وتعالى ، قال تعالى : فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلالاً طَيِّبَاً النحل:/ 114 .
وقال: إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ الذاريات/58 .
حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ( لو أنَّ أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رَزَقْتَنَا ... ) . رواه: "البخاري" (141) ، و"مسلم" (1434) .
قال ابن القيم في "النونية" (2/101 - شرح الهرَّاس) :
"وكذلك الرزَّاقُ من أسمائه ... والرَّزْقُ من أفعالهِ نوعانِ"
قال الهرَّاس : " ومن أسمائه سبحانه (الرزَّاقُ) ، وهو مبالغة من (رازق) ؛ للدلالة على الكثرة، مأخوذ من الرَّزْق - بفتح الراء - الذي هو المصدر، وأما الرِّزق - بكسرها -؛ فهو لعباده الذين لا تنقطع عنهم أمداده وفواضله طرفة عين.
والرزق كالخلق، اسم لنفس الشيء الذي يرزق الله به العبد؛ فمعنى الرزَّاق: الكثير الرزق، صفةٌ من صفات الفعل، وهو شأن من شؤون ربوبيته عَزَّ وجَلَّ، لا يصح أن ينسب إلى غيره، فلا يسمى غيره رازقاً كما لا يسمى خالقاً، قال تعالى: اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ؛ فالأرْزاق كلها بيد الله وحده، فهو خالق الأرزاق والمرتزقة، وموصلها إليهم، وخالق أسباب التمتع بها؛ فالواجب نسبتها إليه وحده وشكره عليها، فهو مَولاها وواهبها "، انتهى من "صفات الله عز وجل" للشيخ علوي بن عبد القادر السقاف: (175 - 177).
ثانيًا :
ذهب الأشاعرة إلى أن صفات الأفعال حادثة؛ لأنها عبارة عن التعلق التنجيزي الحادث لصفة القدرة، فليس عندهم صفة اسمها الخلق، ولا صفة اسمها الرزق، وإنما زعموا أن القدرة تتعلق تعلقا تنجيزيا حادثا بإيجاد كذا في وقت معين، فيكون هذا هو الخلق، أو تتعلق برزقه في وقت معين، فيكون هذا هو الرزق، وهذا فرارا من إثبات صفة متجددة، أي خلق بعد خلق، ورزق بعد رزق.
قال البيجوري رحمه الله: "وخرج بإضافة (صفات) إلى الذات: صفات الأفعال، فليس شيء منها بقديم عند الأشاعرة، بخلافه عند الماتريدية... لأنها عند الأشاعرة تعلقات القدرة التنجيزية الحادثة، وعند الماتريدية هي عين صفة التكوين القديمة" انتهى من شرح جوهر التوحيد، ص89.
وقال: "وليست صفاته حادثة؛ لأنها لو كانت حادثة للزم قيام الحوادث بذاته تعالى" انتهى.
وهذا مذهب باطل مخالف للكتاب والسنة والإجماع، ولا محذور في كون الله تعالى يتكلم بكلام بعد كلام، أو يخلق خلقا بعد خلق، أو يرزق رزقا بعد رزق.
وفرارهم إلى مسألة التعلق لا ينفعهم، فإنه يقال لهم: هذا التعلق إما أن يكون أمرا وجوديا أو عدميا، فإن كان وجوديا، فقد قام بالصفة أمر متجدد.
وإن كان أمرا عدميا، لزم أمر في غاية الشناعة والقبح وهو أن الله لم يخلق ولم يرزق، وقد ألزم الرازي أصحابه القول بحلول الحوادث لأجل القول بهذه التعلقات، كما في كتابه الأربعين، والمطالب العالية.
وقد حمل الأشاعرة ما جاء من النصوص في إثبات صفة الخلق والرزق على أن المراد بالخلق المخلوق، وبالرزق المرزوق.
وقد خالف الماتريدية الأشعرية هنا، وأثبتوا صفة أزلية أسموها "التكوين" وأدخلوا تحتها صفات الأفعال.
وقد صرح الماتريدية بأن نفي التكوين والزعم بأن الخلق هو المخلوق، يلزم منه الكفر، وهو تعطيل الصانع، وأن العالَم ليس مخلوقا لله، وبينوا أن وجود القدرة لا يلزم منه وجود المخلوق، فالله قادر على أشياء كثيرة لم يخلقها، ولابد من قيام صفة به غير القدرة ينتج عنها الخلق.
قال أبو المعين النسفي: "وقول أكثر المعتزلة وجميع النجارية والأشعرية: أن التكوين والمكوَّن واحد، قول محال؛ وهذا لأن القول باتحاد التكوين والمكوَّن، كالقول بأن الضرب هو المضروب، والكسر عين المكسور، والأكل عين المأكول؛ وفساد هذا ظاهر يُعرف بالبديهة، فكذا هذا.
ولأن التكوين لو كان هو المكوَّن، وحصول المكوَّن بالتكوين، لكان حصول المكوَّن بنفسه، لا بالله تعالى، فلم يكن الله تعالى خالقا للعالم، بل كان العالم وكل جزء من أجزائه خالقا لنفسه؛ إذ حصوله بالخَلْق، وخلقُه نفسُهُ، وكذا يكون عينه خالقا وعينه مخلوقا، فهو الخالق وهو الخلق وهو المخلوق، وهذا مع ما فيه من تعطيل الصانع وإثبات الغنية عنه، وإبطال تعلق المخلوقات به، مع هذا كله محال".
إلى أن قال: "ولأن التكوين لو كان هو المكوَّن، لم يكن من الله تعالى إلى العالم شيء يوجب كونه خالقا للعالم، وكون العالم مخلوقا له، سوى أن ذات الباري أقدم من العالم -وكون ذات أقدم من غيره، لا يوجب كون الثاني مخلوقا للأول، إذا لم يكن منه فيه صنع.
أو لأن لله تعالى قدرة على العالم، وثبوت القدرة لا يوجب حصول المقدور، ما لم يحصّله القادر، فيكون في القول به إخراج الله تعالى من أن يكون خالقا للعالم، وإخراج العالم من أن يكون مخلوقا لله تعالى، والقول به كفر" انتهى من التمهيد للنسفي ص 29.
وينظر: تبصرة الأدلة، ص 428.
وليعلم أن الماتريدية جعلوا صفة التكوين أزلية لا تتجدد، ولم يثبتوا صفة الخلق والرزق والإحياء والإماتة، فرارا من تعدد الصفات!
وكل هذا مجانب للصواب، فمن صفات الله تعالى الخلق والرزق والإحياء والإماتة، وهو يخلق خلقا بعد خلق، ويرزق رزقا بعد رزق، تبارك وتعالى، وأدلة ذلك كثيرة مستفيضة؛ وليس شيء من صفاته مخلوقا، ولا حادثا، لم يكن من قبل ذلك.
والله أعلم.

منقول اسلام سؤال

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 10:39 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
By Media Gate - https://mediagatejo.com