موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر علوم القرآن و الحديث

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم يوم أمس, 04:36 PM   #1
معلومات العضو
عبدالله الأحد

افتراضي إن الله لا يغفر أن يشرك به

(عدم مغفرة الله لمن لقيه وهو مشرك)

قال الله تعالى: **إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا{ سورة النساء آية 48.
الشرك بالله أكبر الكبائر وهو نوعان: أحدهما: صرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله كأن يجعل لله ندًا يدعوه أو يرجوه أو يخافه أو يحبه كمحبة الله أو يعبده مع الله من حجر أو شجر أو شمس أو قمر أو نبي أو ولي أو شيخ أو نجم أو ملك أو إنس أو جن من حي أو ميت أو غير ذلك، وهذا هو الشرك الأكبر الذي لا يغفر الله لصاحبه وهو مبطل لجميع الأعمال ومخرج عن الملة الإسلامية وصاحبه خالد مخلد في النار.
والنوع الثاني: الشرك الأصغر وهو كل وسيلة إلى الشرك الأكبر ولم تبلغ رتبة العبادة كالياء والسمعة والحلف بغير الله. وصاحبه تحت مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له وهو يحبط العمل الذي قارنه.
وقد أخبر الله في هذه الآية أنه لا يغفر لمن أشرك به أحدًا من المخلوقين ويغفر ما دون الشرك من الذنوب صغائرها وكبائرها لمن يشاء من عباده إذا اقتضت حكمته مغفرته فالذنوب التي دون الشرك قد جعل الله لمغفرتها أسبابًا كثيرة كالحسنات الماحية والمصائب المكفرة في الدنيا والبرزخ ويوم القيامة وكدعاء المؤمنين بعضهم لبعض وشفاعة الشافعين وفوق ذلك كله رحمة أرحم الراحمين التي وسعت كل شيء وعمت كل مخلوق التي وعد بها أهل الإيمان والتوحيد، بخلاف المشرك فإنه قد سد على نفسه أبواب المغفرة وأغلق دونه أبواب الرحمة فلا تنفعه الطاعات من دون التوحيد ولا تفيده المصائب شيئًا وليس له يوم القيامة من شافعين ولا صديق حميم.
ولهذا قال تعالى: (ومن يشرك بالله فقد افترى إثمًا عظيمًا) أي ذنبًا كبيرًا. وقال تعالى: **إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ{([1]) وأي ظلم أعظم ممن سوى المخلوق من تراب الناقص من جميع الوجوه الفقير بذاته من كل وجه الذي لا يملك لنفسه فضلا عمن عبده نفعًا ولا ضرًا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا بالخالق لكل شيء القادر على
كل شيء الكامل من جميع الوجوه الغني بذاته عن جميع مخلوقاته فهل أعظم من هذا الظلم شيء؟ ولهذا حتم على صاحبه بالخلود في#
العذاب وحرمان الثواب (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار) وهذه الآية الكريمة في حق غير التائب وأما التائب فإنه يغفر له الشرك فما دونه كما قال تعالى: **قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ{([2]) أي لمن تاب إليه وأناب.
ما يستفاد من هذه الآية الكريمة:
عدم حصول المغفرة للمشركين بالله معه أحدًا في القول أو العمل والاعتقاد.
أن الله يغفر ما دون الشرك من الذنوب بأسباب المغفرة إذا اقتضت مشيئته ذلك.
أن الشرك أعظم الذنوب وأظلم الظلم وأقبح القبيح وأكبر الكبائر.
إثبات صفة المشيئة لله تعالى وأن ما شاء لابد من وقوعه.
الخوف من الشرك والتحذير منه صغيره وكبيره قليله وكثيره.
الترغيب في الرجاء والطمع في مغفرة الله ورحمته وبذل الجهد في أسباب ذلك.
الحث على التوبة إلى الله من جميع الذنوب والإنابة إليه بالإيمان والعمل الصالح.
وعيد المشركين بالخلود في العذاب الأليم في نار جهنم وحرمان النعيم المقيم في الجنة. عياذًا بوجه الله من ذلك.#




([1]) سورة لقمان آية 13.
([2]) سورة الزمر آية 53.


المنجيات والمهلكات لعبد الله بن جار الله

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 1 والزوار 4)
عبدالله الأحد

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 02:20 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
By Media Gate - https://mediagatejo.com