موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > قسم الترحيب والمناسبات > ساحة الموضوعات المتميزة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

 
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 08:42 AM   #1
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

Arrow احرص أخي المعالِج على إخلاص القول والعمل !!!

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

الإخلاص : هو كل عمل ابتغي به وجه الله سبحانه وتعالى قولاً كان أو فعلاً ، ومن هنا كان لزاماً على المعالِج أن يكون عمله وغايته خالصة لله سبحانه وتعالى ، وفق شرعه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم 0

قال الشيخ حافظ حكمي : ( الإخلاص وهو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك ) ( معارج القبول - 2 / 423 ) 0

قال ابن منظور : ( فالمخلص الذي وحد الله تعالى خالصاً ، ولذلك قيل لسورة : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) سورة الإخلاص ، وقال ابن الأثير : سميت بذلك لأنها خالصة من صفة الله تعالى وتقدس ، أو لأن اللافظ بها قد أخلص التوحيد لله عز وجل ، وكلمة الإخلاص كلمة التوحيد ، والإخلاص في الطاعة : ترك الرياء ) ( لسان العرب - 7 / 26 ) 0

قال الجرجاني : ( والإخلاص أن لا تطلب لعملك شاهداً غير الله ، وقيل الإخلاص : تصفية أعمال من الكدورات ، وقيل الإخلاص : ستر بين العبد وبين الله تعالى لا يعلمه ملك فيكتبه ، ولا شيطان فيفسده ولا هوى فيميله ، والفرق بين الإخلاص والصدق أن الصدق أصل وهو الأول ، والإخلاص فرع وهو تابع ، وفرق آخر : الإخلاص لا يكون إلا بعد الدخول في العمل ) ( التعريفات – 2 / 28 ) 0

قال ابن القيم - رحمه الله - : ( سئل الفضيل عن العمل المقبول عند الله فقال : " هو أخلصه وأصوبه قالوا : يا أبا علي ، ما أخلصه وأصوبه ؟ فقال : إن العمل إذا كان خالصا ، ولم يكن صوابا لم يقبل 0 وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا ، لم يقبل ، حتى يكون خالصا صوابا والخالص : أن يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة ) ( مدارج السالكين – 2 / 89 ) 0

تكلم الدكتور عمر يوسف حمزة عن بعض شروط الراقي حيث قال : ( وينبغي ألا يقصد برقيته التوصل إلى غرض من أغراض الدنيا : من مال أو رياسة أو وجاهة ، أو ارتفاع على أقرانه ، أو ثناء الناس عليه ، أو صرف وجوه الناس إليه ، أو نحو ذلك ) ( التداوي بالقرآن والسنة والحبة السوداء – ص 36 ) 0

يقول الأستاذ سعيد عبد العظيم : ( لا تتخلص النفس من كيد الشيطان إلا بالإخلاص ، قال تعالى : ( قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ )( سورة ص– الآية82 ، 83 ) 0
ولذلك كان البعض يقول لنفسه : يا نفس أخلصي تتخلصي ، والمخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته 0
وقال سهل : الإخلاص أن يكون سكون العبد وحركاته لله تعالى 0
وقال أبو عثمان : الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق 0
وفي الحديث : " إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً وابتغي به وجهه " ( صحيح الجامع 1856 ) رواه النسائي وصححه الألباني 0
والإخلاص أيضاً هو فقد رؤية الإخلاص ، ومن أحس في إخلاصه الإخلاص فقد احتاج إخلاصه إلى إخلاص 0
وكان الفضيل يقول : ترك العمل من أجل الناس رياء ، والعمل من أجل الناس شرك ، والإخلاص أن يعافيك الله منهما ؛ فليكن فعلك وتركك لله تعالى ؛ فالجنة والنار بيده سبحانه ، والناس لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً ؛ فكيف يملكون ذلك لك ، ولذلك كن عاقلاً ولا تهلك نفسك بالرياء ) ( الرقية النافعة للأمراض الشائعة – ص 92 ) 0

يقول الأستاذ علي بن محمد ياسين : ( والمتأمل لواقع المعالجين بالرقية الشرعية ، يجدهم عدة أصناف : صنف على علم وإخلاص وتقوى ، همهم الله والدار الآخرة ، هدفهم كشف معاناة إخوانهم المرضى ، تجد في أسلوبهم التيسير والرفق بالناس ، منهجهم الكتاب والسنة ، ونتيجة لذلك نفع الله برقيتهم ، وكشف الله بسببهم معاناة وأمراض وهموم أناس طالما قاسوا من ذلك ألواناً 0
وصنف ثانٍ تلمس منهم الإخلاص وتلاحظه في رقيتهم وتيسيرهم على المرضى ، ولكن قَصّروا في طلب العلم الشرعي وخاصة الرقية الشرعية ، فتجد بين آونة وأخرى تصدر منهم بعض الأخطاء والاجتهادات التي غالباً ما تكون بعيدة عن ضوابط الرقية الشرعية ، وإن كان قصدهم حسناً ، ونيتهم صالحة ، ولكنه إخلاص بدون علم ، وعمل بلا بصيرة 0
وصنف ثالث لا علم ولا تقوى ، نسأل الله السلامة 0
لا علم يُخولهم التصدر والقراءة على الناس ، ولا إخلاص يكتب الله لهم به الأجر ، ويسبب النفع لإخوانهم المرضى ، فهم على خطر عظيم إن لم يصلحوا نياتهم ويتفقهوا في دينهم ، وهذا الصنف قليل في مجتمعنا ولله الحمد ) ( مهلاً أيها الرقاة - باختصار - ص 11 - 12 ) 0

إن الشيطان قد أيس أن يعبد في الأرض ، ومع ذلك ما برح عن ترصده لابن آدم في كل موقع وطريق ، ووجد ضالة ومرتعا خصبا لنفث سمومه لكثير ممن تصدر الرقية ، فعلم أن هذه الفئة تمثل شريحة في المجتمع يشار لها بالبنان ، وتتخذ قدوة في تصرفاتها وسلوكها وأفعالها ، فحرص على إظهار هذه الفئة بمظهر الانتهازية في حب المال والظهور والكبر والقول بغير علم ، وبالوصول إلى ذلك يحقق كثيرا من مآربه عن طريق إفساد القلة القليلة التي تصدرت هذا الأمر ، والكيس الفطن الذي يدرك هذه المخططات ، فيبطلها ويجرد الشيطان من أسلحته وعتاده ، ولا يكون ذلك إلا بالتمسك بأهداب الشريعة والتخلق بأخلاقها 0

وقد نقل أخي الكريم ( أبو الليث ) موضوعاً فيه وصايا وبدأ بأهمها ( الإخلاص ) وهذا ما دعاني أن أفرد هذا الموضوع لتكتمل وتعم الفائدة ، فجزاه الله عنا وعنكم خير الجزاء ، وجعله في ميزان أعماله يوم الموقف العظيم 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    مشاركة محذوفة
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:

 

Skin EdiTe By ViSiOn

Powered by vBulletin® Version, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

  web site traffic counters


 
 

:: شبكة رسمـ كمـ للتصميمـ ::