موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر العقيدة والتوحيد

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 18-12-2023, 05:53 AM   #1
معلومات العضو
عبدالله الأحد

افتراضي حماية النبي حمى التوحيد وسده طرق الشرك



حمايةُ النبي صلى الله عليه وسلم حِمى التوحيد
وسدُّه طرقَ الشرك

قال صلى الله عليه وسلم: ((إياكم والغلوَّ؛ فإنما أهلك مَن كان قبلكم الغلوُّ))؛ رواه الإمام أحمد، والترمذي، وابن ماجه من حديث ابن عباس.

قال صلى الله عليه وسلم: ((لا تُطْروني كما أطْرَتِ النصارى ابنَ مريم، إنما أنا عبدٌ، فقولوا: عبدُ الله ورسولُه))؛ رواه البخاري ومسلم.

وعن عبدالله بن الشِّخِّير قال: انطلقتُ في وفد بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: أنت سيدُنا، فقال: ((السيِّدُ هو الله تبارك وتعالى)) قلنا: وأفضلُنا فضلًا، وأعظمنا طولًا: فقال: ((قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستجرينَّكم الشيطان))؛ رواه أبو داود بسند جيد.

وعن أنس رضي الله عنه أن ناسًا قالوا: يا رسول الله يا خيرَنا، وابنَ خيرِنا، وسيدَنا وابنَ سيدنا فقال: ((يا أيها الناس، قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستهويَنَّكم الشيطان، أنا محمد عبدُ اللهِ ورسولُه، ما أحبُّ أن ترفعوني فوقَ منزلتي التي أنزلني الله عز وجل))؛ رواه النسائي.

وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن أمَّ سَلَمة ذكرتْ لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسةً رأتْها بأرض الحبشةِ وما فيها من الصور، فقال: ((أولئك إذا ماتَ فيهم الرجل الصالح، أو العبد الصالح، بَنَوْا على قبره مسجدًا، وصوَّروا فيه تلك الصور، أولئك شِرار الخلق يومَ القيامة)) فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين: فتنة القبور، وفتنة التماثيل.

وعن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال: (نَذَر رجل أن يَنحَر إبلًا ببوانة، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((هل كان فيها وثنٌ من أوثان الجاهلية يُعبَدُ؟)) قالوا: لا، فقال: ((أوفِ بنذرك؛ فإنه لا وفاءَ لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم))؛ رواه أبوداود وإسناده على شرط الشيخين.

ونهى صلى الله عليه وسلم عن الصلاة إلى القبور، ونهى عن اتخاذها أعيادًا، ونهى عن البناء عليها، وتجصيصها، والكتابة عليها، وسترها بالستائر، وأمر عليًّا لما بعثَه إلى اليمن: ألا يَدَع تمثالًا إلا طمسَه، ولا قبرًا مشرفًا إلا سواه، ولعن زوَّارات القبور، والمتخذين عليها المساجدَ والسُّرُج.

كلُّ ذلك وغيره مما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم دليلٌ على خوفه صلى الله عليه وسلم على أمته من الوقوع في الشرك الذي وقع فيه الأولون؛ بسبب الغلو في الأنبياء والصالحين؛ مما جعلهم يتخذون قبورَهم مساجد، وجعلهم يبنون عليها ويتخذون عليها السُرُج، ويلقون عليها الستورَ؛ فوقعوا بذلك ونحوه في الشرك الأكبر.


رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/1091...#ixzz8FwfNhKVt

باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد
عن عبدالله بن الشخير  قال: "انطلقتُ في وفد بني عامر إلى رسول الله ﷺ فقلنا: أنت سيدنا. فقال: السيد الله تبارك وتعالى. قلنا: وأفضلنا فضلا وأعظمنا قولا. فقال: قولوا بقولكم أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان رواه أبو داود بسند جيد.
وعن أنس : "أن ناسا قالوا: يا رسول الله، يا خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، فقال: يا أيها الناس، قولوا بقولكم، ولا يستهوينكم الشيطان. أنا محمد عبد الله ورسوله. ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي التي أنزلني الله عز وجل رواه النسائي بسند جيد.

الشيخ:
الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.
أما بعد:
فهذا الباب عقده المؤلف -رحمه الله- وهو الشيخ الإمام أبو عبدالله محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن علي التميمي الحنبلي رحمه الله المجدد لما اندرس من معالم الإسلام في هذه الجزيرة في النصف الثاني من القرن الثاني عشر المتوفى سنة 1206 من الهجرة النبوية.
يقول رحمه الله: باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد، وسده طرق الشرك، تقدم قبله باب قال: باب ما جاء في حماية النبي ﷺ جناب التوحيد وسده كل طريق إلى يوصل إلى الشرك، جناب التوحيد وهنا قال: باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد، والفرق بينهما أن الأول في حمى جناب التوحيد وجناب الشيء وجانبه منه وجزء منه، وأما هنا فالمقصود حماه والحمى الخارج عن الشيء حماية يعني الشيء الذي قد يفضي إلى نقص التوحيد ليس من جانب التوحيد ولا جزءًا منه ولكنه حماه كما يقال في حمى البيت وحمى الأرض وحمى المملكة وأشباه ذلك، فالمقصود سد الطرق التي قد توصل إلى الشر وتوقع في الشر وإن كانت بعيدة عن الشر ليست في الأصول في شيء ولكنها في حماه، ولهذا لما قالوا: يا رسول الله، أنت سيدنا، قال: السيد الله تبارك وتعالى، فإنه هو سيد ولد آدم ولا شك لكن خاف عليهم أن يقعوا في الغلو لما خاطبوه: أنت سيدنا، يا خيرنا، يا سيدنا وابن سيدنا خاف عليهم من الغلو، فقال: قولوا بقولكم أو ببعض قولكم ولا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد عبد الله ورسوله، ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله! فهذا أمر حق وصواب فهو سيدهم وهو خير الناس، ولكن خاف عليهم لما خاطبوه بهذه المخاطبة أن يقعوا في الغلو وأن يدعوه من دون الله أو يستغيثوا به من دون الله ويظنوا أن له تصرف في الكون دون الله، خاف عليهم فحمى حمى التوحيد من أن يقع فيه شر كما قال في الحديث الآخر قال: لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله النصارى غلت وقالت: عيسى ابن الله، وأنه الله أو ثالث ثلاثة، فوقعوا في البلاء في الشرك الأكبر، والرسول ﷺ خاف على أمته من هذه الكلمات التي يواجهونه بها أن يقعوا في الشرك وأن يقعوا في المحرم، وإلا فقد قال ﷺ: أنا سيد ولد آدم ولا فخر، هو سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام وهو أفضل الناس.
وفق الله الجميع.
باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد وسده طرق الشرك
عن عبدالله بن الشخير  قال: «انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله ﷺ فقلنا: أنت سيدنا. فقال: السيد الله تبارك وتعالى، قلنا: وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا، فقال: قولوا بقولكم أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان رواه أبو داود بسند جيد.
وعن أنس : «أن ناسا قالوا: يا رسول الله، يا خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا. وابن سيدنا فقال: يا أيها الناس، قولوا بقولكم، ولا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد عبد الله ورسوله، ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي التي أنزلني الله رواه النسائي بسند جيد.
الشيخ: يقول باب: حماية النبي ﷺ حمى التوحيد وسده طرق الشرك، تقدم في أول الكتاب باب ما جاء في حمى النبي جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك، الباب الأول فيما يتعلق بالأعمال، وأنه حمى حمى التوحيد من جهة الأعمال، فنهى عن اتخاذ المساجد على القبور والغلو فيها، لأن هذا من وسائل الشرك، وهنا الحماية حماية التوحيد من جهة الأقوال، والأول من جهة جناب التوحيد، وجنابه جزء منه، والباب الثاني هذا في حماه، والحمى خارج عن الذات، هذه الترجمة أبلغ فهي تتعلق بالحمى، تتعلق بالأقوال، والترجمة الأولى تتعلق بجزء من التوحيد وجنابه الذي هو جزء منه، وتتعلق بالأفعال وتعم الأقوال أيضا، فالرسول ﷺ حمى حمى التوحيد وحمى جناب التوحيد أقوالا وأعمالا عليه الصلاة والسلام، حمى جنابه يعني حمى ذات التوحيد، وحمى حماه من جهة القول والعمل حتى لا يقع الناس في الشرك، وحتى لا يدنو منه ولا يقربوا منه، وهذا من كمال البلاغ وتمام البلاغ أن يكون الداعي يحذر من الشرك ومن وسائل وذرائعه الموصلة إليه.
يقول عن عبدالله بن الشخير، وعبدالله بن الشخير صحابي من بني عامر أتى في وفد بني عامر إلى النبي ﷺ فقالوا له حين خاطبوه: يا سيدنا، قالوا: أنت سيدنا، قال: السيد الله تبارك وتعالى هذا من باب التواضع خوفا عليهم من الغلو، وإلا هو سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام، لكن قال هذا لهم السيد الله من باب التواضع ولئلا يقعوا في الغلو، وهو يدل على أنه إذا خوطب الإنسان بأن يقال له: أنت سيدنا، ينبغي أن يقول: لا، السيد الله حتى لا يقع في قلبه شيء من الترفع والتعاظم، فلا يخاطب أنت سيدنا، فإذا قال له القائل ذلك، ينبغي له أن يقول: يا أخي لا تقل كذا، قل: يا أخي، يا أبا فلان، كما قال النبي ﷺ: السيد الله من باب التواضع والحذر من وقوع ما قد يقع في النفوس من التكبر والتعاظم.
ثم قال: يا أيها الناس لما قالوا: أنت أعظمنا طولا، قال: يا أيها الناس قولوا بقولكم، أو ببعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان يعني لا يجرنكم الشيطان إلى ما لا ينبغي، لا يتخذنكم جريا أي رسولا، الجري: الرسول، لا يتخذنكم رسلا إلى من بعدكم في جرهم إلى الشرك وجرهم إلى الغلو، فالزموا الألفاظ المعتادة: يا أبا القاسم، يا رسول الله، يا نبي الله، ودعوا عنكم الأقوال التي قد تفضي إلى الغلو، وفي حديث أنس: قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان يعني لا يوقعنكم في الضلالة، أنا محمد عبد الله ورسوله، ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله ، فإن الله قال: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ [المائدة:41]، يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ [الأنفال:64]، وقال: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ [الإسراء:1]، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ [الكهف:1] فيلزموا قول: يا رسول الله، يا نبي الله، يا عبد الله ورسوله، ونحو ذلك، والمقصود من هذا سد الذرائع التي قد توصل الناس بالتساهل إلى الشرك، فإنهم إذا قالوا له: أنت سيدنا، وأتوا بالألفاظ الكثيرة التي يأتي بها الناس الآن من الغلو قد تجرهم إلى أن يعبدوه من دون الله، ويدعوه، ويستغيثوا به، ويقولوا فيه إنه يعلم الغيب كما قال صاحب البردة:
يا أكرمَ الخلْقِ مالي مَن ألوذُ به سواك عند حدوثِ الحادثِ العَمم
إن لم تكن آخذًا يوم المعاد يدي عفوًا وإلا فقل يا زلة القدم
فإن مِن جودك الدنيا وضَرتها ومن علومك علم اللوح والقلم
هكذا أوقعه الغلو في هذا، نسأل الله العافية، حتى قال في حق النبي ﷺ: إنه الذي ينجي يوم القيامة، وهو الذي يأخذ بزلة الناس يوم القيامة، وأن من لا ينجيه النبي ﷺ لا ينجو، وهذا من أعظم الغلو والشرك، نسأل الله العافية، وحتى زعم أنه من جود النبي ﷺ الدنيا وضرتها، من جود النبي ﷺ الدنيا وضرتها، وهي الآخرة، ومن علومه علم اللوح والقلم، يعني النبي ﷺ اطلع على كل شيء، والدنيا في قبضته، والآخرة في قبضته، كل هذا من الغلو الخبيث والكفر البواح، نعوذ بالله .
المقصود: أن الواجب على المؤمن أن يحذر شر لسانه وأن يقتصد في قوله، لا مع الرسول، ولا مع غيره، عليه بالتأدب بالآداب الشرعية في أقواله وأعماله مع الرسل، ومع الصالحين، ومع العلماء، ومع غيرهم حتى يتقيد بالأمر المشروع، وحتى لا يقع في الغلو الذي وقع فيه اليهود والنصارى، وحتى عبدوا أنبياءهم، وحتى استغاثوا بأنبيائهم وصلحائهم، وحتى عبدوا علماءهم، ووقعوا في الشرك الأكبر والذنب الذي لا يغفر نعوذ بالله.

منقول موقع الإمام اباز رحمه الله وجزاه الله خيرا وأسكنه فسيح جناته

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 12:28 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
By Media Gate - https://mediagatejo.com