موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر علوم القرآن و الحديث

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 30-11-2022, 10:57 PM   #1
معلومات العضو
الماحى3

افتراضي مقام النبي في سورة الأحزاب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
اشتملت سورة الأحزاب على آيات كثيرة فيها حفاوة بمقام النبي ﷺ ، منها :

  • " النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ " (25) ، قال ابن عباس : اذا دعاهم النبي إلى شيء ودعتهم أنفسهم إلى شيء آخر ، كانت طاعة النبي أولى من طاعتهم لأنفسهم .فالنبي هو الأب الأعظم للمؤمنين ونساؤه أمهاتهم وله عليهم حق الطاعة فهو الذي أنقذهم من الكفر إلى الإسلام وأخرجهم من الظلمات إلى النور.
  • " وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (7) وفيها تقديم ذكر النبي على الأنبياء رغم أنه آخرهم زماناً وبعثةً ، وذلك تكريماً له وتعظيماً لقدره بين الأنبياء جميعا .
  • " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21)وهذه الآية أصل عظيم في التأسي بالنبي ﷺ في كل أقواله وأفعاله فجاءت كلمة " أسوة " نكرة لتفيد العموم ، ويكون الاقتداء به في كل أحواله
  • " مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40) ووصفت هذه الآية النبي ﷺ بوصفين عظيمين " رسول الله" و" خاتم النبيين" وكفى بوصف النبوة والرسالة شرفاً ورفعةً .
  • "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46)وجمعت هذه الأية خمسة أوصاف للنبي ﷺ وهي كونه : شاهدا – مبشرا – نذيرا – داعيا الى الله – سراجا منيرا وتفصيل هذه الأوصاف : شاهدا بوحدانية الله ، مبشرا للمؤمنين بالثواب ، ومنذرا للكافرين بالعذاب ، وداعيا إلى منهج الله وشرعته ، لا يبتغي من وراء ذلك منفعةً أو أجراً ، ثم هو كالسراج المنير في الدلالة على الهداية الواضحة التي لا لبس فيها ولا شبهة ، كما يضيء السراج الوقاد ظلمة الطريق ويبدّدها .
  • " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ -53 " وهنا الدعوة إلى مراعاة حرمة بيت النبوة وعدم دخوله بلا استئذان ، أو انتظارا لنضج طعام ، فإن ذلك من التطفل الذي يؤذي النبي ، فإذا كان الاذن لطعام فإن من الأدب الانصراف بعد تناوله ، وتأمّل كمال أخلاق النبي التي تصفه الأية بقوله تعالى : " إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ " فهو ﷺ لشدة حيائه يكره أن يطردهم من بيته فتكفّل الله بالرد عن نبيه .
  • " وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (53)وفيها النهي عن الزواج بأيٍّ من نساء النبي بعد موته ، وفي ذلك تعظيم له وإيجاب حرمته حيّا وميّتا .
  • " إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) وفي هذه الأية إخبار بمنزلة النبي في الملأ الأعلى فالله وملائكته يصلون على النبي ، وصلاة الله ثناؤه عليه ، وصلاة الملائكة الدعاء والاستغفار له ، ثم أمر تعالى المؤمنين في الأرض بالصلاة والسلام عليه ، ليجتمع له الفضل والثناء في السماء والأرض و" يصلون " بصيغة المضارع جاءت لتدلّ على الدوام والاستمرارية فتكون الصلاة عليه دائمة مستمرة غير مشروطة بزمان أو مكان .
  • "إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) ....وأخيرا التهديد والوعيد لمن يتعرض لمقام النبي ﷺ أو يؤذي رسول الله والمؤمنين وأن مصيره إلى العذاب المهين .
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ
منقول بتصرف​

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 01:40 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.