موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر السيرة النبوية والأسوة المحمدية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 24-01-2023, 01:05 PM   #1
معلومات العضو
الماحى3

افتراضي من يوقظ صواحب الحجرات؟ كم من كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة

صواحب الحجرات
الحمد لله منشىء الأيام و الشهور ، ومغني الأعوام و الدهور ، وميسر الميسور ، ومقدر المقدور يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور و أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد عبده ورسوله. أما بعد ...
فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت : ( استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من الليل وهو يقول .. لا إله إلا الله ، ماذا أنزل الليلة من الفتن ؟ ماذا أنزل من الخزائن؟ من يوقظ صواحب الحجرات؟ كم من كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة ) رواه البخاري .
لا يخفي على كل ذي لب أن فتنة النساء هي من أخطر الفتن التي يتعرض لها المسلم ، بل هي أشد الفتن على الإطلاق كما ورد ذلك في الحديث فعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) رواه البخاري و مسلم ..
وفي زماننا هذا ، اشتد وطيس فتنة النساء ، وقوي عودها وانتشر في الأركان شرها، حتى تملكت قلوب الغافلين و عبثت بعقول التائهين ...
و أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث أن عقاب المتبرجة هو حرمانها من الجنة بل و لا تشم رائحتها و ذلك لأنها كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة .. وقد ورد في تفسير هذا الحديث عدة معاني منها :
* أن تكون المرأة كاسية في الدنيا لكثرة أموالها و كثرة ثيابها ، وعارية في الآخرة من الثواب لعدم العمل الصالح في الدنيا.
* أن تكون كاسية بالثياب ولكنها شفافة لا تستر عورتها فتعاقب في الآخرة جزاء ذلك < أن تكون المرأة كاسية من نعم الله عارية من شكر هذه النعمة .
* أن تكون المرأة كاسية جسدها لكنها تشد خمارها من ورائها فيبدو صدرها و بعض جسدها فتكون عارية فتعاقب في الآخرة. وكأن في قوله صلى الله عليه وسلم ( من يوقظ صواحب الحجرات ) وقد استيقظ من الليل إشارة إلى غفلة النساء اللواتي عبر عنهن ( بصواحب الحجرات ) عما ينتظرهن من فتن تبعدهن عن دينهن ، أو تشغلهن عن ذكر ربهن ، أو أن يفتنن غيرهن، والمرأة تملك من وسائل الزينة ووسائل الإغراء ما تستميل به قلوب الرجال ، ولا شك أن فتنة النساء هي أول شرارة الفساد في المجتمع وهي مبدأ الرذيلة و الانحلال و سبب كل منكر و فحشاء وكل ضرر وبلاء ..
فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الدنيا حلوه خضرة وإن الله مستخلفكم فيها ، لينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، و إن أول فتنة بني إسرائيل كانت النساء ) رواه المسلم . فيا حبذا لو صانت المسلمة هذا الجمال و تزينت لحدود الشريعة ، وذلك أن المرأة لا يجوز لها إظهار زينتها لرجل غير محرم لها ، فإن زينتها ليست غاية في ذاتها و إنما هي وسيلة تتحبب بها إلى زوجها وتنال بها رضاه ... لذلك فإن المرأة المسلمة بحاجة ماسة لمعرفة أمور دينها ... لا سيما الأمور المتعلقة بزينتها فيما عرف بالقديم ، و قد حصل السؤال من بعض الصحابة و الصحابيات حول بعض أمور لها تعلق بالزينة مما هي مستمرة إلى يومنا الحالي ، كما استحدثت أمور في شأن التجميل ينبغي بيانها ومعرفة حكمها ... وأذكر هنا بعض المسائل المستحدثة وما يتعلق بها من أحكام.

حكم التجمل بالمطعوم
هو على ضربين:
الأول : استعماله كعلاج ينشأ عنه التحسين ، كمن تستعمله في مداواة نمش أو كلف ظهر في وجهها ، فيزول بإذن الله و يكون التجميل قد حصل تبعا بإزالة ذلك العيب من الوجه .
الثاني : أن تستعمل المطعومات بهدف التجميل فقط كاستخدام أنواع من الأطعمة مثل ( العسل - البقدونس - الخيار - الليمون - الفراولة - الخل) لحفظ الجلد و الحصول على بشرة كاملة في الصحة و النضارة و الجمال ,وأصل هذه المسألة يندرج تحت قول الله عز وجل {هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم ** البقرة (29). فاستخدام هذه الأطعمة للتجمل المحض لا شك في أن يكون واحداً من أوجه الانتفاع بما أنعم الله عز وجل ، لكن قد يكون الأولى ترك ذلك حتى لا يصير هذا دليلاً على إغراق الإنسان في الترف، واذكر هنا رأي شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله حينما سئل عن استخدام بعض الأطعمة لعلاج الكلف و النمش حيث قال : ( من المعلوم أن هذه الأشياء من الأطعمة التي خلقها الله عز و جل لغذاء البدن، فإذا احتاج الإنسان إلى استخدامها في شيء آخر ليس بنجس كالعلاج فإن هذا لا بأس به ، لقوله تعالى ** هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ** لكن الإسراف فيه حتى يكون أكبر هم الإنسان بحيث لا يهتم إلا به و يغفل كثيراَ عن مصالح دينه و دنياه من أجله فهذا أمر لا ينبغي .
حكم تركيب الرموش الصناعية
الرموش الصناعية هي نوع من الزينة المستخدمة تضعها المرأة فوق جفن العين فوق رموشها الطبيعية ، لتبدو رموشها غزيرة طويلة و هذه الرموش تحدث الحساسية على الجفون و الجلد المحيط بالعين هذا من جهة، ومن ناحية أخرى فإن استخدام الرموش الصناعية سيحقق فيه معنى الوصل المنهي عنه ، لأنه مثله وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصل ولعن فاعلته والمفعول بها، فعن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة ) متفق عليه
حكم الأظافر الصناعية
ظاهرة ارتداء الأظافر الصناعية من الظواهر التي شاعت و انتشرت بين النساء، وهذا الأمر قد يتحقق فيه التشبه المحرم بالكافرات أو الفاسقات ، فالواجب على المسلمة أن تظهر بالمظهر الذي يحقق لها الالتزام بدينها وتمسكها وقد وقت الرسول صلى الله عليه وسلم المدة المتاحة في ترك الأظافر دون تقليم بأربعين يوما.
فعن أنس رضي الله عنه قال: ( وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الأبط وحلق العانة أن لا نترك أكثر من أربعين ) رواه مسلم.
حكم طلاء الأظافر ( منكير )
و الكلمة كما يبدو من نطقها ليست عربية ولأنه نوع مستحدث من الزينة فإنا لا نجد له حكما في عبارات الفقهاء فلذلك أفتى كثير من العلماء المعاصرين بأن تركها أولى وذهب بعضهم إلى منعها في حال كون المرأة طاهرة ، وإباحتها في أيام حيضها. وينبغي للمرأة التقية أن تعلم بأن هذا الطلاء يمنع من وصول الماء فلا يصح الوضوء إلا بإزالته.
حكم استعمال العدسات الملونة
العدسات عرفت كوسيلة للعلاج الطبي لمعالجة قصر النظر ، و عرف استخدامها على نطاق واسع في مجال التجميل و الزينة ، وذلك باستخدام النوع الملون منها. وحيث إنه محدث جديد فتكون إجابته كالتالي:
* فأما ما دعت إليه ضرورة أو حاجة لارتداء العدسات فهذا لا بأس . ذلك أن الضرورات تبيح المحظورات و الحاجة تنزل منزلة الضرورة ، و أما استخدامها بهدف الزينة فقط ، لتغير لون العين دون ضرورة داعية لذلك أو حاجة ، فقد اختلف فيها العلماء على قولين :
الأول : المنع مطلقا ، لأن هذا من تغير خلق الله و فيه تلبيس على عباده .
الثاني : الإباحة لأنها مثل الأصباغ ويعتبر وكأنها منها، إذ هي من أدوات التجميل والزينة وعلى هذا فنقول :
* الأصل في العدسات الملونة ولبسها بالنسبة للمرأة أنه مباح إلا أنه ينبغي مراعاة بعض الضوابط المهمة حتى لا ينتقل الحكم من الاباحة إلى التحريم أو الكراهة :
1- أن لا تكون هذه العدسات غالية الثمن لأن هذا من قبيل الإسراف والتبذير.
2- أن لا يكون فيه غش ولا تدليس لا سيما للخطوبة.
3- أن لا تظهر هذه العدسات على الرجال الأجانب لأنها من قبيل الزينة والتي لا يجوز إظهارها لغير الزوج أو المحارم.
و أخيرا
ومن الأهمية أن تسأل المرأة المسلمة نفسها : هل استخدام أدوات التجميل يؤثر على طهارتها ؟ و هل يجوز لها في أحداث الطهارة الصغرى أو الكبرى أن تكون متلبسة بأدوات التجميل؟! الجواب كالتالي: أدوات التجميل في هذه المسألة تنقسم إلى قسمين :
1- قسم يكون طبقة عازلة للبشرة بحيث إنه لو أصابها الماء لما ابتلت.
2- قسم آخر لا يعزل البشرة.
فإذا كانت مادة التجميل عازلة للبشرة، فإنه لا يجوز الوضوء و لا الغسل إن قصد بالغسل استباحة أمر شرعي لا يباح إلا به كالصلاة لمن كانت عليه جنابة ، وذلك لأنها تمنع وصول الماء إلى مواضع يجب وصول الماء ليرفع الحدث. أما إذا كانت مادة التجميل غير عازلة للبشرة و لا تحول دون وصول الماء إليها (كالحناء) فإنه لا بأس من الوضوء عليها و الغسل إذا إنها حينئذ تكون لوناً فقط أو تشبه أن تكون لوناً فقط .
أختي المؤمنة..
إن الذنوب تدعو بعضها البعض، ويجري بعضها إلى بعض فلا تأمني على نفسك إذا وقعت في حبائل الفتنة أن تبقي على ملة الإسلام ، لا سيما إذا قويت إرادة الفساد في القلب ، فتخسرين بذلك الدنيا والدين، ألا ذلك هو الخسران المبين إسال الله أن يصلح بنات المسلمين و نساءهم و أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، و صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 11:23 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.