موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الصحة البدنية والنفسية والعلاج بالأعشاب وما يتعلق بها من أسئلة > ساحة الصحة البدنية والنفسية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 22-03-2005, 02:29 PM   #1
معلومات العضو
د.عبدالله
اشراقة ادارة متجددة

Thumbs up المعالجة النفسية عبر التاريخ ( 7 )المعالجة النفسانية في الجاهلية والإسلام !!!

المعالجة النفسانية في الجاهلية والإسلام :


لما كانت جزيرة العرب قبل ظهور الإسلام تحتل مكانا وسطا بين امبراطوريتين هما الإمبراطورية الرومانية ، وقد أحاطت بالجزيرة من الشمال والغرب ، إذ كان الرومان يحتلون سوريا وفلسطين ومصر ، والإمبراطورية الفارسية ، وقد أحاطت بجزيرة العرب من الشمال والشرق والجنوب ، فقد كان الفرس يحتلون بلاد اليمن .
ومن المعروف تاريخيا أن هاتين الإمبراطوريتين كانتا على درجة عالية من الثقافة وخاصة الثقافة الطبية ، فالإمبراطورية الرومانية الشرقية ورثة ثقافة الإغريق القدماء ، ومهارتهم الطبية ومما يروى أن الإمبراطور جستنيان قد نقم على الفلسفة والفلاسفة ، وأبعد فريقا منهم ممن قالوا بالمذهب الإفلاطوني الحديث ، في القرن السادس الميلادي . فتوجه عددا من هؤلاء إلى بلاد فارس فرحب بهم كسرى ، ونشروا ببلاده الفلسفة والطب ، وأقاموا البيمارستانات ، ومع ذلك فقد كانت مهنة الطب معروفة بشكل جيد في بلاد فارس وفي الهند وغيرهما من الممالك الشرقية .
ومن المؤكد إنه كان لدى العرب قبل الإسلام أطباء يمارسون الطب ويدرسونه ، وخاصة في الحيرة واليمن وسوريا المتاخمة لتلك البلاد العريقة في الحضارة ، ويروي بعض المؤرخين أنه كان في بلاد العرب قبل الإسلام حكماء تفوقوا في مجال الحكمة والطب ، وعلى رأس هؤلاء الأطباء والحكماء الحرث بن كلدة الذي وفد على كسرى أنو شروان وأجاب إجابات سديدة عن أسئلة طرحت عليه وتتعلق بالحكمة والطب ، فأقر كسرى بفضله وحكمته ، ومهارته الطبية .
[ إبن أبي أصيبعة : طبقات الأطباء ج 1 ص 109 ] .
ومن هؤلاء الأطباء أيضا ابن حذيم من تيم الرباب ، وقد نبع بالتداوي بالكي ، وقيل إنه كان أعمق من الحرث بن كلدة ، وكان يضرب به المثل في الطب فيقال أطب من خديم ، وأطب في الكي من ابن خديم . [ الألوسي : بلوغ الارب في معرفة أحوال العرب ج 3 ص 328 ] .
ويذهب بعض المؤرخين إلى أن بعض أطباء العرب قد عاصروا الرسول صلى الله عليه وسلم كالنضر بن الحرث بن كلدة الثقفي ، وقيل إنه يمت بصلة القربى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ويقال انه كان كثير الترحال والتجوال في البلاد ، عاشر الحكماء والعلماء والفلاسفة والأحبار والكهنة ، وحصل من العلوم القديمة أشياء جليلة القدر ، ويقال إنه كان كثير الأذى والحسد للنبي صلى الله عليه وسلم مع انه ابن خالته ، ولما كان يوم بدر ناصر المشركين ، وكان في تعداد من أسرهم المسلمون فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتله .
والتاريخ يحدثنا عن وجود طائفة من الكهنة إلى جانب هؤلاء الأطباء في الجزيرة العربية ، كانوا يزعمون أنهم يعرفون الغيب ، وأنهم قادرون على استخدام الجن والشياطين لمساعدتهم عندما يرغبون الإتصال بالسماء لمعرفة الغيب ، ويقال أن هؤلاء قد حاولوا معالجة بعض المصابين بالأمراض العقلية ، بحكم ما كان لهم من قوة نفوذ ، ومقدرة على التأثير في النفوس .
ويقال أن الكهنة العرب قد اتبعوا عادات وتقاليد طبية أو وقائية معينة شاع أمرها فيما بينهم ، ودرجوا على اتباعها في حالات معينة . وآمنوا بفاعلية الأحجار والرقي والتمائم والخرزات والعزائم ، وكانوا يستخدمونها لأمراض وإصابات مختلفة مثل :
( 1 ) التخلص من بعض الآلام أو الأمراض .
( 2 ) اكتساب الثقة بالنفس عند مقابلة الحكام أو الخصوم .
( 3 ) التحبب إلى الناس .
( 4 ) تجنب الآفات عامة وإصابة العين خاصة .
ويذهب الألوسي إلى أن هؤلاء كانوا يعتقدون أن الرجل إذا خدرت رجله ذكر من يحب ، أو دعاه فيذهب خدرها ، وأن من اهتزت أو اختلجت عينه إذا قال : (( أرى من أحب )) فإن كان غائبا توقع قدومه ، وإن كان بعيدا توقع قربه ، فيذهب اختلاج واهتزاز عينه .
وفي حالة تعرض أحدهم للهوس أو الجنون يزعمون أنه مسكون بالأرواح الخبيثة لذلك لابد من تنجيسه ووضع الأقذار عليه ، كخرقة من الحيض أو عظام الموتى . وإذا اعتقدوا أن الرجل المريض مصابا بمسا من الجن عالجوه بالنشرة وهي ضرب من الرقية . وكذلك كانوا يرون شرب دم الرئيس على الشفاء من الكلب ، وأن العاشق إذا سقي من السلوانة يسلو . والسلوانة حرزنة بيضاء شفافة ، أو هي كما يقول اللحياني ـ تراب من قبر يسقى به العاشق .
ومن خرزاتهم التي كانوا يعتدون عليها بها ( الخصمة ) وهي خرزة خاصة بالدخول على السلطان أو الخصوم توضع تحت فص الخاتم ، أو في زر القميص ، أو في حمائل السيف وكانوا يرون تعليق الهنمة ، أو الفطسة ، أو القبلة ، أو الدردبيس ، يحبب الرجال في النساء ، وهذه كلها أنواع من الخرز .
وكانوا أيضا يعلقون التميمة ـ وهي خرزة خاصة ـ لمنع الآفات ، وخرزة أخرى سوداء تسمى الكحلة , لدفع العين عن الصبيان ، وخرزة بيضاء تسمى القبلة تعلق في عنق الفرس من العين .
ولما ظهر الإسلام حمل حملة شعواء على هذه العادات والتقاليد البالية واعتبر أتباعها شركاء لأنه ينطوي على نسبة التأثير لغير الله . وعلى من ذلك لم يقض عليها القضاء التام ، بدليل استمرار بعضها أو ما يشبهها حتى عصرنا الحاضر ، حيث لا يزال كثير من العامة يستخدمون التمائم والرقي ، ويقيمون حفلات الزار ، ويعقدون جلسات للعلاج بالأرواح .
وعندما تحاول إلقاء نظرة خاطفة على هذه العادات والتقاليد من الزاوية النفسية بغض النظر عن حكم الشرع لا نستغرب ، حين نلمس نجاح بعضها ، لأن هذا النجاح ربما يعود إلى الإيمان العميق والثقة التامة بنجاحها ومنفعتها ، وهذا ما يعرف بعلم النفس الحديث (( بالإيحاء الذاتي )) الذي يؤثر في النفس الإنسانية تأثيرا لا شك في فاعليته ونجاحه .
ولعل تأثير الخرزات والعزائم والرقي والتمائم نابع من مدى شعور الفرد الخاص نحو نفسه ، وهذا الشعور يدفعه على سلوك مسلكا خاصا يحببه إلى غيره فتحدث المحبة بالفعل . وربما كان لتأثير العزائم والتمائم ونحوها في منع العين يعود إلى وجودها معلقة حول الرقبة مثلا يوجه إليها الأنظار ، ويجعلها موضع الإهتمام فتنصرف إليها الأعين .
أما تأثيرها في ابعاد الآفات فلعله يعود إلى أنها تكسب حاملها الثقة والإيمان بالنفس ، وتمده بأفكار قوية مضادة للإصابة ، فتكون بمثابة قوة روحية إيمانية محصنة للجسم ، تقيه شر التأثر بالآفات . وللحديث بقية ............


( من كتاب في سبيل موسوعة نفسية / الدكتور مصطفى غالب )

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-03-2005, 01:01 AM   #2
معلومات العضو
مسك الختام
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

الأخ الفاضل : عبد الله بن كرم

بارك الله فيك وأثابك....

وللخير أدامك......

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 04-04-2005, 03:35 PM   #3
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

بارك الله فيكَ أخي الحبيب ( عبدالله بن كرم ) ، مع تمنياتي لكَ بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 11:11 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
By Media Gate - https://mediagatejo.com