بسم الله الرحمن الرحيم
لقد شاركت في صغري ، الستينات والسبعينات الميلاديه باحتفال القرقيعان ، وكنا في حالة فرح ، والذي لا يعطينا شيئا كنا نكسر باب منزله بالحصى والطابوق ونسبه ( لا حول ولا قوة الا بالله)
لم يكن هناك علماء منتشرين لكي يوضحوا هذه البدعه .
الان لما كبرت في السن وفهمت ، لم ارضى بان يقوم ابنائي بذلك ، لأني اصبحت ارفضها بعد ان اصبحت واضحه لدي ، وكنت اقول بانها بدعه لا اصل لها .
الان تطورت واصبحت تقام لها احتفالات خاصه في المنازل والفنادق الكبرى وتصرف عليها مبالغ طائله ، الفقراء والمساكين اولى بها.
كل ما أقوله أهل العقول في راحه ، وانك لا تهدي من احببت ، بارك الله فيك وجزاك خيرا