منتدى الرقية الشرعية

منتدى الرقية الشرعية (https://ruqya.net/forum/index.php)
-   العلاقات الأسرية الناجحة وكل ما يهم الأسرة المسلمة (https://ruqya.net/forum/forumdisplay.php?f=68)
-   -   (*:*ابنتك المراهقة.. كيف تكسبين صداقتها؟ *:*) (https://ruqya.net/forum/showthread.php?t=29665)

لقاء 22-07-2009 02:26 PM

(*:*ابنتك المراهقة.. كيف تكسبين صداقتها؟ *:*)
 

(!!ابنتك المراهقة.. كيف تكسبين صداقتها؟ !!)




سمية الجوهري





تعانين من التوتر في علاقتك مع ابنتك المراهقة.. تكثر المشاكل والخلافات بينكما.. لا تجدين تفسيرا لعنادها.. تتهمك بعدم فهمها وعدم الاعتراف برأيها.. معرفة ما يدور في قلبها وعقلها أصبح لغزا لك.. تبحثين عن مفاتيح التواصل معها.. تسألين دائما كيف أملك قلبها وأقلل من حدة الخلافات بيننا؟... كل هذه التساؤلات ستجدين حل لغزها بمتابعة سطورنا القادمة...


حطمي الحواجز بينكما


تجنبي علاقتك الرسمية في معاملة ابنتك، بل اكسري كل الحواجز بضحكة أو ابتسامة أو قفشة أو مقلب، وفتشي في جعبتك عن أي وسيلة أخرى تقربك منها، فالأمومة هي كل شيء جميل يربط الأم بأبنائها وبناتها على وجه الخصوص.

عند خوفها احضنيها.. وفي فرحها قبليها.. وفي مصيبتها واسيها.. وفي همها فرجي عنها.

في الحدائق والتمشيات لا تسبقيها، بل امشي معها وجاوريها، لحظتها تتفتح القلوب وتصفو النفوس.


في الرحلات كوني أنت الساهرة على راحتها، واجعلي برنامج السفر من أجلها، واقترحي عليها زيارة الأماكن التي تحبها وفي الأوقات التي تريدها.


في حال مرضها اطمئني عليها كل حين، وأخبريها بمقدار الحزن الذي أصاب العائلة بمصابها.

اغمريها دوما بمشاعر الدفء التي تجعلها تتيقن مدى الحب الذي تنعم فيه.

في أعمالك الخاصة اجعليها مستشارتك، وفي شغلك الوظيفي حدثيها ببعض همومك لتشعر بأنها أكثر من مجرد ابنه، بل هي بمكان الصديقة.

للفتيات مواهب مختلفة فعاملي كل فتاة حسب مواهبها.

عالجي أخطاءها بالبحث عن المسببات لا بنقد الأفعال، فعندما تجدين عليها أي تصرف لا يعجبك ابحثي عن مصدر هذا الفعل، ومن أين تلقته؟ وما هي دوافعه؟


مفاتيح الصداقة

• الفتاة في هذه المرحلة بحاجة لأشياء عدة، من أهمها إشباع رغباتها العاطفية، فحدثيها برفق في هذا الشأن، وحاولي الوصول لقلبها بكل طريقه ممكنة؛ فإذا أردت أن تتكلم وتحدثك بما في نفسها،


فهناك خطوات مهمة لتقول كل ما في صدرها.. أهمها:

كوني مستمعة جيدة، وتفاعلي معها بنظراتك وبجميع حواسك، ولا تقاطعيها حتى تنهي حديثها، ثم وافقيها على كلامها، وأخيرًا أبدي لها رأيك بأسلوب رقيق ولطيف.


• أكثري من الثناء على لبسها وزينتها وأسلوبها في حديثها وأدبها مع غيرها، فذلك الثناء يزيد من ثقتها بنفسها، ويجعلها تستزيد من تلك الصفات الحميدة.


هناك خصوصيات لا تحب الفتيات أن يتدخل بها أحد، ولا مانع في ذلك بل يجب احترامها إذا كانت متوافقة مع الشرع، أما إذا كانت تخالف فما عليك إلا بيان الحق بأسلوب جميل وبطريقة لينة.


علميها أن تكون صريحة معك في كافة أمور حياتها، وأنك تحبين أن تستمعي إليها، وأنك بخبرتك وعمرك قد تستطيعين حل مشاكلها التي قد تقع فيها مع من حولها.


إياك ونظرات الشك، وأيضا إياك والثقة بالشيطان، فالتوازن مطلوب في التعامل معها في هذه المرحلة من العمر.

رسخي بداخلها مفهوم "لا أسرار بين العائلة"، ودعيها تفتح مخزن الصور في جوالك، وراسليها ببعض اللقطات ودعيها تراسلك بمثلها، لتعلم أن العائلة الواحدة على قلب واحد.


شاركيها عالم النت، وتعايشي معها ومع هواياتها، وإن كانت لا تتماشى معك، وشاركيها موقعها المفضل، وتناقشي معها وكوني عضوا فعالا في فريقها وموقعها.

ضعي اسمها في المحمول باسم جميل تحبه وتعشقه.

أحضري لها وسائل لتنمية هواياتها، وما يزيدها من البروز في مجالها.


دعيها تختار لوازم غرفتها بنفسها، لا تقيديها بنمط أو قيد أو طريقة معينة، ولكن دعيها تبدع وتفجر طاقاتها الداخلية.


في أثناء التسوق شاوريها ببعض احتياجاتك، وخذي برأيها حتى لو لم يناسبك اختيارها.


عند الخروج للأسواق أمديها بالمال الذي يجعلها تشتري ما ترغب ويتوافق مع مزاجها، ولا تقيديها بما تريدين أنت وترغبين فيه، فلكل زمن أغراضه واحتياجاته.


أعطيها الضوء الأخضر بأعمال الطبخ والتنسيق والترتيب، وعندما تخطئ لا تعنفيها، بل وجهيها بابتسامة، واذكري لها أنك مررت بمثل هذه المواقف في حياتك السابقة.


• لا تعتبري هذه المرحلة هي مرحلة تغير إيجابي بالنسبة لك، فتحمليها بما لا تطيق من الأعمال المنزلية ورعاية إخوتها، بل اجعلي ذلك بقدر طاقتها ومقدرتها على الإنجاز.


• شجعيها بين إخوتها بأعمال مميزة قامت بها، وارفعي معنوياتها أمام أبيها، وأبرزي ما قامت به من أشياء مفيدة طوال الأسبوع أمام العائلة والأصدقاء وأخبريهم جميعا بمدى فخرك بها.

• قومي بتنظيم حفلة جميلة بمناسبة نجاحها أو أي مناسبة سعيدة لها، وادعي فيها صديقاتها المقربات، فذلك يشعرها بالفرح والتقارب مع صديقاتها من ناحية، ويجعلها تستشعر مدى اهتمامك بكل ما من شأنه إدخال السرور على قلبها من ناحية أخرى.


• اتفقي معها أن تقوم بدعوة العائلة كلها على وجبة عشاء في مطعم تختاره هي، وقدمي لها المساعدة المالية التي تفي باحتياجات هذه الدعوة؛ فهذا ينمي في قلبها حب الكرم والألفة واجتماع الأسرة وصلة الرحم.


وأخيرا..كوني على يقين أن صداقة ابنتك المراهقة أفضل حل؛ ليمر التعامل معها بسلام، ولكي تتعرفي أيضا على طريقة تفكيرها الجديدة، واعلمي جيدا أنها إن لم تجد فيك صورة الصديقة الحنونة فستلجأ إلى مصادقة آخرين قد لا نعلم عنهم شيئا.

واليكم أيضاً هذا الرابط القيم


المراهقة : خصائص المرحلة ومشكلاتها


م
ن
ق
و
ل



البلسم* 22-07-2009 02:57 PM

بارك الله فيك أخيتي لقاء،موضوع مهم و فيه أفكار مفيدة....

لقاء 22-07-2009 08:02 PM

وفيكم بارك الله أختي ام احمد

لقد أسعدني مرورك ....وتواجدك المشرق ....

رزقكِ الله سعادة الدارين

إسلامية 28-10-2009 07:44 PM

ما قيل فيه خير كثير بإذن الله ...

ولكني أقول من واقع تجربة ميدانية ...

ليس من صالح الأم والفتاة تحطيم كل الحواجز ... فتبقى الأم لها مكانتها ...

بل إن بناء جسر قوي ومتين مع الفتاة منذ الصغر ... مهم للفتاة في مراحل عمرها المختلفة ...

ومن خلال هذا الجسر القوي ... نستطيع أن نرسل رسائل مختلفة وتوجيهات قوية ... لأن الأساس قوي

وستتقبله الفتاة بصدر رحب

جزاكم الله خيراً

( أم عبد الرحمن ) 08-11-2009 03:49 PM

جزاك الله خيرا الفاضلة لقاء
موضوع مهم ولكن تبقى فترة المراهقة مرحلة صعبة جدا ومهما فعلت الام يظل العناد والنفور والمشاكل
لاننا بالنسبة لهم و باختصار جيل مضى ودقة قديمة
الله المستعان والله يهديهم جميعا

زهراء و الأمل 11-11-2009 05:41 PM

موضوع أكثر من رائع
بورك فيك يا لقاء الخير و البركة
لا حرمنا الله من جود دررك التي تنثر على الصفحات ..
فتلتقطها صفحات القلوب بلهفة و تستأنس لها العقول فاتحة لها مغاليقها
في الحقيقة الإعتدال جميل و مناسب في كل الأحيان ..
مع كل النماذج و الشخصيات ..و في جميع المواقف ..لا إفراط و لا تفريط
ما تعانيه المجتمعات في عصرنا هذا هو البون و الهوة الشاسعة بين الأباء و الأبناء
فإما يبتعدون عنهم كل البعد فيكسروا انتماء الأبناء لأسرهم و يقطعوا عليهم طريقة العودة
و إما يكسروا كل الحواجز بينهم و بين أبنائهم فلا تعرف الراعي من الرعية المسؤول من المسؤول عنهم ..
يكسرون كل الحواجز ظنا منهم أن ذلك فقط ما يمكنهم من الإندماج قلبا و قالبا في عالم الرقي و التحضر

بوراشد 12-11-2009 12:14 AM

أحسنتم ....أخت لقاء ...

ولنحاول الاقتراب منهم ما وسعنا فلا خيار لنا ...والله ولي التوفيق ...

فراس منيزل 12-11-2009 03:52 AM

موضوع قوي وهادف ونحن بحاجة له واضيف والقول لنا معشر الاباء والامهات
ان نكون قدوة لهم اقصر طريق للتقرب
وجزاك الله خير اخيتي

لقاء 24-11-2009 07:28 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم جميعاً ...وجزاكم الله خيراً

لا حرمنا الله من بصمات أقلامكم الذهبية في صفحتي المتواضعة...

في حفظ الرحمن


الساعة الآن 07:56 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
By Media Gate - https://mediagatejo.com