منتدى الرقية الشرعية

منتدى الرقية الشرعية (https://ruqya.net/forum/index.php)
-   العلاقات الأسرية الناجحة وكل ما يهم الأسرة المسلمة (https://ruqya.net/forum/forumdisplay.php?f=68)
-   -   (&&& دعوة للحوار " الثقافة الزوجية فهم اعمق " أريج الطباع &&&)!!! (https://ruqya.net/forum/showthread.php?t=32555)

منذر ادريس 03-11-2009 05:15 AM

(&&& دعوة للحوار " الثقافة الزوجية فهم اعمق " أريج الطباع &&&)!!!
 
الزواج أمرٌ صعب، أشعر به أشبه بامتحان عليَّ خوضُه؛ لذلك تجدينني مترددةً في قَبول من يتقدَّم لي، لا أرغب في تَكرار أخطاء من سبقني.

• النساء جنس معقد، لا أكاد أقدر على فهمهن.. منذ تزوجت وأنا أعاني مع زوجة معقدة!

• توقعت وروداً ورومانسية تحيط حياتي مع زوجي، خاصة وأننا تزوجنا عن حب.. لأفاجأ به ككل الرجال لا يهتم إلا بنفسه!

• لماذا ترفض النساء أن يعشن بواقعية ويتقبلن مسؤولياتهن برحابة صدر دون التذمر من كونهن ضحايا؟

• • • • •

كثيرا ما تصلنا استشارات حائرة لأشخاص خاضوا غمار الحياة الزوجية فوجدوها غير ما كانوا يأملون! أو لفتيات يحلمن بفارس أحلام من عالم وردي لم يستطعن أن يجدنه على أرض الواقع.. أو لشباب لا زلوا يبحثون عن الزوجة المثالية التي ترضي طموحهم ولكنهم يصدمون بجمال يخفي وراءه سطحية وعدم تحمل للمسؤولية بشكلها الصحيح..

وتبدأ الحياة (أو ربما تنتهي أحياناً!) مع عقد يربط بين قلبين- أو ربما فقط زوجين، يجمعهما سقف واحد وتفصل بينهما أميال من سوء الفهم وعدم القدرة على التعامل بالشكل الصحيح!

الزوجة تستعد بكل ما يثري جمالها ليقربها لزوجها، والزوج يستعد مادياً ويحضر لها ما يليق بالعروس من أثاث وفراش.. ويبقى الإعداد الأهم مغفلاً لدى الكثيرين!

حين نسلم أبناءنا السيارة لقيادتها أول مرة، نكون حريصين على أن نعلمهم طرق السلامة بها.. وأن نلحقهم بدورات تدريبية ونهيئهم لأخذ رخصة للقيادة.. حرصاً على أرواحهم وأرواح من حولهم، ولسلامتهم. كذلك حينما نطمح لوظيفة أو مهنة فإننا نسعى لدراستها والتفوق بها وأخذ الخبرة العملية التي تؤهلنا لممارستها على أرض الواقع. فكيف بنا ونحن ندخل حياة زوجية هي أساس حياتنا كلها؟

كثير ما تأتي المشكلات من سوء فهم العلاقات الزوجية على حقيقتها، أو من عدم تقدير المسؤوليات التي تتعلق بالزواج.. والأصعب من ذلك أن تجد حياة تهدم بينما كان بالإمكان السيطرة على الأمر بقليل من الحكمة والمعرفة بأسس الحياة الأسرية.

أن نحمل بنفوسنا الكثير من التراث السلبي أو التجارب المؤلمة لتترك آثارها على حياتنا دون أن ندرك ليس أمراً صحياً، ويحتاج الكثير من الوقفات لندرك أبعاده ونتعلم كيفية التعامل مع الماضي حينما يقرر أن يتطاول على الحاضر ويؤثر على الغد!

نسبة الطلاق في المجتمع أصبحت مفزعة حسب الإحصائيات المعلنة، والبيوت المهدمة من الداخل وتعاني طلاقاً عاطفيا ليست أقل بكثير مما سبقها! وقد صارت الأسر المفككة شبحاً يهدد استقرار الحياة..

خوف بعض الشباب من الزواج وقلقهم منه بات أمراً مألوفاً، وزيادة نسبة الشباب والشابات دون زواج رغم حاجتهم إليه ورغبتهم به صار مصدر معاناة أيضاً!

وكل ذلك ينتج عن خلل نعانيه من فهمنا لحقيقة الزواج، وقدرتنا على التربية على أساسها.

يبقى السؤال الذي يجول بخواطر الكثيرين معلناً عن الاحتجاج على زيادة الدورات والكتب التي تعنى بهذا الجانب، رغم أن كل من سبقوا لم يحتاجوا لتلك الثقافة وكانت حياتهم أكثر استقراراً، والطلاق نادر أو قليل! فلماذا نحتاج لهذه التوعية؟ ولماذا نهتم بالبحث عنها؟



بانتظار إجاباتكم، لنتابع الحديث حول هذا الموضوع بإذن الله

من هنا :
http://www.alukah.net/articles/1/8440.aspx


الساعة الآن 02:43 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.