المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنت مدعو لمهرجان ..و الدعوة عامة ..


زهراء و الأمل
25-10-2009, 06:09 PM
إستيقضت باكرا على عادتي قبل أن يبدأ الكون مهرجانه العظيم
و يظهر لأم الدنيا بهجاته الرائعة
التي يكاد حسنها المسبح أن ينطق ببيان
تعجز عن غض طرفها عنه العينان
و تترنح في نشوة جماله النفس
يشرق بأنوار تأسر بسحرها اللب
و تكتسح إطرابها صفحات القلب
يكشف الستر و الغطاء عن عظمة آيات الله الكونية التي تحدثنا بلسان مبين
أقصت و أبطلت ببراعة روعتها المتناهية وعظمة سحرها أعمال المترجمين
غانية استغنت عن وسيط و اكتفت بلغات الإبداع تشاهده و تفسره لكل العيون
((هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين ))

في يقضة كأنها الحلم الجميل جلست أنظر و أنتظر بلهفة
قرب الموعد لأمتطي جواد ا أصيلا يحملني و يوصلني لمبتغاي
حيث اللقاء مع من يطيب معها اللقاء
انتظرت حتى أطل علي الأفق بوججه المبتسم
وقد راح ينشر على الصبح سناه
و يسقي الرياض رحيقا من نداه

أطلق العنان لحمائم نسيم عليل في أصائله مر بخفة ليرشفني من نفحاته
بعد أن أخذ العين معه و أمالها لترى وجه الأرض يزهو ببساطه المزركش
يرسمه بريشة ملونة ناعمة على الرياض و الخمائل و الكل أسلم لها أحداقا
أزاهير و أزهار تلهو بحبات الندى يتلألأ منها النور يشع تواقا
و الماء السلسل الفضي كاللجين ينساب على الضفاف رقراقا
و الورد تألق في ربوع منابته و وجه الشروق و الضحى قد راقا
و تلك فراشات بألوانها الزاهية تتمايل و تطرق على الناظرين بفتنتها إطراقا
و براعم فتية تتفتح لتمد بدماء قلبها و ترتمي بين أحضان الأفنان إشفاقا
و العندليب الحر يغني برقة فوق الغصون ثم يطير في سماء الأمنيات خفاقا
مشهد بدى و كأنه مهرجان عظيم يحتفل بقدوم الشمس عروسا تزف لدار الدنيا
في زينة مدهشة لتوسط كبد السماء فتهتز لها الأرض مشرقة بالحياة إشراقا
فتبعث بتغاريد حرة معطرة إلى الآمال مرسلة لها من أريج الباقات أشواقا

همس كون واثق مسبح فيه من عجائب الخلق و الإبداع
((ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون))
و كأنه يذكرك لتتأمل في جلال عظمة و قدرته خالقه
جمال جنينات على الأرض كصورة مصغرة تثير فيك الأشواق
و تحرك فيك الإشتياق لجنة عظيمة تفوق الأوصاف
وعد الله بها عبادة المتقين
ما فيها من النعيم لم تدركه حتى قلوب المحبين
فمثلها ما رأت عين و لا بمثلها سمعت أذن
أعدت لمن عمل بجد ما فيه هزل
و جهاد لا يوقف مسراه كلل
و اجتهاد لا يعتريه ضيق أو ملل
((تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا ))
مشهد خلق يقع على عينيك ليتوغل في عيون دواخلك
يهزها بهزة لطيفة قبل هزة عنيفة
فتشرق على صفحاته مشاعر التعظيم و الإجلال للخالق المبدع العظيم
فلا تملك معه إلا أن تسبح و تكبر و تهلل ربك العظيم
((رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار))
ركبت جوادي في انتشاء و قد أشرقت أنوار فاض بها القلب على جوارحي
و انطلقت بعد حيرة أسرت تفكيري فلا قدرت على سرعة قد تفقدني التمعن و التمتع ببهجة ذاك المهرجان
و جماله الساحر من فوقي و من تحتي و عن يميني و عن شمالي و من أمامي و قد تركت مثله خلفي
و لا قدرت على التأخر عن موعدي و اللقاء المنتظر
جمعت بين الرغبتين و انطلقت فموعدنا جنة من جنان الأرض
فيها كل ركن من أركان الكون لله العظيم يسبح
الطير و الشجر و الحجر الكل لله يسبح
فمتى أيها العبد الضعيف تسبح

إسلامية
25-10-2009, 06:45 PM
سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته ...

جزاكم الله خيراً

خالد الهنداوي
25-10-2009, 09:24 PM
ما شاء الله سبحان من اسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة
جزاك الله خيرا علي هذا الابداع

بوراشد
25-10-2009, 11:28 PM
سبحان الله وبحمده ...جزاك الله خيرا أختنا زهرة الأمل ...

***
25-10-2009, 11:43 PM
.................................................. .................................................. ..

زهراء و الأمل
27-10-2009, 05:33 PM
إسلامية لك تحية على المرور
و شكر منا موصول على المتابعة

من أحدث الطرق المستخدمة لعلاج الإكتئاب
(العلاج بالألوان و الأضواء ..)
حيث يوضع المريض في غرفة إنتظار قبل رؤية الطبيب النفسي ..
ثم غرفة تأمل و علاج على حسب الحالة المرضية من حيث المدة و الحدة ..
يخرج بعدها و قد أحس بالتحسن تكرر العملية حتى يتماثل للشفاء ..
استخدمت الطريقة كثيرا في فلندا ..
حيث تكثر عندهم خاصة حالات الإكتئاب ..و تصاحبها حالات كثيرة من الإنتحار..
لماذا لأن الليل عندهم موصول بالنهار ..
ستة أشهر أيام و ليالي مظلمة ..
و أظهرت التجارب على تأثير الأضواء و الألوان و الانوار نتائج طيبة ..
ثم تطور الأمر فانتبه العلماء لظاهرة أكثر تأثيرا و جاذبية
إنه جمال الطبيعة الخلاب و كان أخص ما فيها
الحدائق
ويقول الباحثون إن النظر إلى الحدائق يثير البهجة في النفوس،
وإن التأمل لساعة كل يوم في الشجر والورود وألوانها الزاهية هو طريقة فعالة لعلاج الاكتئاب والإحباط وكثير من الحالات النفسية المستعصية
و هنا ربط العلم وبين النظر إلى الحدائق الطبيعية، و ما ينتجه من إثارة البهجة و السرور
تجند علماء الشرق و الغرب لكشف هذه الحقيقة
بحوث كثيرة و تجارب متعددة و جهد جهيد أوصلهم مؤخرا لما وصلوا إليه
و كان كتاب الله الذي ينطق بالحق قد سبقهم لذلك بقرون متعددة
أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ) [النمل:60

صابر علي الزمن
27-10-2009, 06:54 PM
مشكوره علي هذه المعلومه الجديده ..........جزاكي الله خيرا

إسلامية
27-10-2009, 07:37 PM
فعلاً ... أنا أؤمن جداً أن الطبيعة بألوانها الزاهية تؤثر في النفسية جداً

الله لا يحرمنا وإياكم من الجنة ... آمين


بارك الله فيكِ أختاه

زهراء و الأمل
31-10-2009, 08:26 PM
ما شاء الله سبحان من اسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة
جزاك الله خيرا علي هذا الابداع
جزاكم الله خيرا
أشكر لك مرورك الكريم

زهراء و الأمل
12-11-2009, 06:54 PM
سبحان الله وبحمده ...جزاك الله خيرا أختنا زهرة الأمل ...
نشكر مروركم الكريم

سبحان الله عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته
إن كل شيء إلا يسبح لله و إن لم نفقه تسبيحهم
ما أجمل أن ننظر بعيون عقولنا و قلوبنا فنتفكر في خلق الله عز و جل
ألا تزداد إعجابا و يلهج لسانك بعد قلبك بالتسبيح و أنت تنظر للكائنات من حولك
هذه النملة الصغيرة
كيف تسير المسافات .. تجد في عملها ..لا تثني عزمها المخاطر التي تحدق بها..
و هي الضعيفة الهزيلة و هي المعرضة لأي عارض يجعلها أثر بعد خبر .. و مع ذلك لا تتوقف تجد و تعمل ..
إنها تعمل تسير تتحرك بأمر الله سبحانه
بل و تحمل فوقها ما يزيد عن حجمها ..
العلم يقول أن الورقة التي تحملها النملة فوق ظهرها تفوق وزنها بعشر أضعاف ..
و ربما أكثر على حسب حجم النملة و قوتها ..
و أثناء حمل الورقة تستخدم النملة طرق و تقنيات هندسية عجيبة ..
لو أراد الإنسان محاباتها و تقليدها لاحتاج لمجلدات ضخمة من المعادلات الرياضية (معادلات التوازن)
فسبحان الله من علم النملة ذلك العلم ؟؟؟
و من أعطاها تلك القدرة على حمل ما يزيد عن وزنها و حجما بعشر أضعاف أو يزيد ؟؟؟
إنه الله القدير
و لنا عودة للنملة و إعجاز الله فيها

لقاء
25-11-2009, 06:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراً زهرتنا الغالية

ما شاء الله

ابداع وتألق دائم ...


لقد اشتاقت حروفي لمعانقة عبق كلماتك ...

لا حرمنا الله من بريق قلمك زهرة ...


كل عام وأنتِ بخير اختاه

http://www.r-mbd3.com/vb/uploaded/3998_11195833852.gif (http://www.r-mbd3.com/vb/uploaded/3998_11195833852.gif)


حفظك الله من كل سوء