المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصديق المفقود..


أسامي عابرة
29-10-2008, 08:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الصديق المفقود



(الغيرة).. ذلك الصديق العزيز، الذي كنا ننعم ونأنس بسكناه بين أظهرنا ـ وقد عاش بيننا ـ فسار الكثير دون إدراك ولا تفكير.



صدقوني.. الوضع خطير.. خطير..



يحتاج إلى أناس يؤججون نار الغيرة في قلوبهم لاستدراك ما فات وإصلاح ما سيأتي.



هل ننتظر تدهوراً أكثر مما نحن فيه؟



هل نتوقع مستقبلاً أفضل مما نحن فيه؟



انظر.. يمينك.. شمالك.... أمامك.. خلفك...كل شيء يدفع للخوف من المستقبل القادم الذي نجهل حوادثه.



الوضع سيئ.. انهيار أسر.. تفسخ أخلاق.. موت فضيلة.. انتشار رذيلة.. وانعدام مبادئ..



أين القدوة الصالحة..؟ أين الموجه..؟



لقد فُقدوا في زحمة الفتن..!



ومـن عجـب أني أحـن إليهمو وأسأل عنهم مـن لقيت وهم معي



وتبكيهم عيني وهـم في سـوادها ويشكو النوى قلبي وهم بين أضلعي



إن لم نحي جذوة الغيرة في قلوبنا.. فإننا سنحصد نتاج التفكك الأسري الذي نعيشه قريباً.. أقرب مما نتصور.



الوضع في انحدار.. عشر سنوات أنتجت عندنا مجتمعاً متغيراً ملوثاً.. فكيف لو طال بنا الزمان؟!



أين عقيدة الولاء للمسلمين؟ والبراءة من المشركين؟ أين هويتنا الإسلامية؟ أين العباءة الفضفاضة، والقفازات السوداء؟ أين الغطوة الساترة، أين السواد الذي يستر ما خلفه؟



واأسفاه.. لقد أصبح عند كثير من الناس ماضياً مشوهاً.



أليست هذه فتنة..؟ أن يصبح الماضي الجميل الناصع.. ذكريات مشوهة؟؟ يجب أن يستيقظ من وضع رجله على بداية الطريق المظلم، وينتبه قبل فوات الأوان وضياع الفرصة، واندراس ما تبقى من المآثر، فيعيش الصراع الأبدي في داخله.. بين رغبته في العودة إلى الأصل، وبين ما أفلت زمامه فلا يستطيع السيطرة عليه، ولعله لا يكتشف تلك الحقيقة إلا بعد أن ينجلي غبار المعركة فيقوم ليبكي زماناً اغتر فيه عاضاً أصابع الندم بسبب تفريطه.



يجب أن نستدرك ما بقي.. الأجيال في خطر.. نخشى أن يأتي الزمان الذي يبحث فيه الرجل عن زوجة تحتضن المبادىء السامية في قلبها وظاهرها فلا يجد!.. نخشى أن يأتينا الزمان الذي ترى فيه المرأة التي ليس لها صديق (معقدة!!).



الرعب يخيم على قلوبنا..



نخاف أن يأتي الزمان الذي تنسلخ فيه البقية الباقية من أخلاقها فيسقط ذلك الفارس الغيور مضرجاً بدمائه، يضحك على فروسيته السابقة، ويراها تخلفاً وجهالات، ويكون هو أكثر من يصرخ في وجهك قائلاً: وماذا في الأمر حين يكون لابنتي صديق؟؟!



الوضع خطير.. مخيف.. وكل ما ذكرته ليس ببعيد إن لم يتداركنا الله برحمة منه. فكم استبعدنا من الوقائع أن نراها بيننا، فما لبثت حتى صارت واقعاً لنا تصعب مخالفته.



لقد تغير الكثيرون في مجتمعاتنا المسكينة التي لا تعرف ماذا يراد بها..



لا والذي حجت قريش بيته مستقلبين الركن من بطحائها



ما أبصرت عيني خيام قبيلـة ألا بكـيت أحبـتي بفنائها



أما الخيـام فإنها كخيـامهـم وأرى نساء الحي غير نسائهـا



يجب أن نعترف أن في الساحة أجراء مستغربين، ولهم أتباع أجراء من سذجة الفساق، أتباع كل ناعق، يفوقون سهامهم لاستلاب الفضيلة من نساء المسلمين، وإنزال الرذيلة بهن.



فهل يريد أجراء اليوم أن تصل الحال إلى ما وصلت إليه البلاد الأخرى من الحال الأخلاقية البائسة والواقع الأليم، نسأل الله أن يعود ذلك الصديق المفقود، لتحتضنه القلوب، وتحرسه الأعين، فكم اشتقنا لوجوده بيننا..


وحق لمثله أن يفتقد...

كتبه الشيخ سالم العجمي
نقله أم سلمى
تمنياتي لكم بوافر الصحة والسلامة والرضا والقبول من الله عز وجل




في حفظ الله ورعايته

عبق الريحان
29-10-2008, 05:59 PM
تسلم يدك على النقل الرائع

لاحرمنا منك

أسامي عابرة
31-10-2008, 01:22 AM
تسلم يدك على النقل الرائع

لاحرمنا منك
http://www.meshmesh.net/site/modules/myfiles/files/58_1212596937.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أسعدني مرورك الكريم وتواجدك الطيب شكر الله لك وبارك الله فيك

http://www.meshmesh.net/site/modules/myfiles/files/70_1217098034.gif

تمنياتي لك بوافر الصحة والسلامة والرضا والقبول من الله عز وجل

في أمان الله ورعايته

إسلامية
12-05-2009, 10:25 PM
بارك الله فيكِ أخيتي الفضلة أم سلمى

نصائح قيمة ، ونسأل الله السلامة لمجتمعاتنا ... آمين

فاديا
12-05-2009, 11:06 PM
[الرعب يخيم على قلوبنا.. ]


1- أخاف من هذه المخاوف !

2- لا زال الخير في أمتنا والحمد لله ، والدين الاسلامي لا زال بخير / ومقابل هذه المخاوف / هناك حقيقة تقول أنه اكثر الأديان انتشارا في الولايات المتحدة .

3- عندما يهدِ الله اناسا فأنهم يرتدعون في أي مرحلة كانوا ولا نستطيع ان نقرر ان هناك مرحلة لا يمكن ان يعود الإنسان بعدها الى الله.

4- هناك ثغرات موجودة في المجتمع الاسلامي شأن اي مجتمع ولا يصل شيء للكمال :

(وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً **

أسامي عابرة
13-05-2009, 02:39 PM
بارك الله فيكِ أخيتي الفضلة أم سلمى

نصائح قيمة ، ونسأل الله السلامة لمجتمعاتنا ... آمين


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفيكِ بارك الله أختي الحبيبة إسلامية

أسعدني مرورك الكريم وتواجدك الطيب وإضافتكِ القيمة وحسن قولكِ ..

رزقكِ الله أعلى الجنان ورضا الرحمن

تمنياتي لك بوافر الصحة والسلامة والرضا والقبول من الله عز وجل

في أمان الله ورعايته

أسامي عابرة
13-05-2009, 02:39 PM
1- أخاف من هذه المخاوف !

2- لا زال الخير في أمتنا والحمد لله ، والدين الاسلامي لا زال بخير / ومقابل هذه المخاوف / هناك حقيقة تقول أنه اكثر الأديان انتشارا في الولايات المتحدة .

3- عندما يهدِ الله اناسا فأنهم يرتدعون في أي مرحلة كانوا ولا نستطيع ان نقرر ان هناك مرحلة لا يمكن ان يعود الإنسان بعدها الى الله.

4- هناك ثغرات موجودة في المجتمع الاسلامي شأن اي مجتمع ولا يصل شيء للكمال :

(وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً **


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ أخيتي الحبيبة فاديا

أسعدني مرورك الكريم وتواجدك الطيب وإضافتكِ القيمة ..

نحتاج إلى الخوف حتى يزداد حرصنا أكثر ..

رزقكِ الله أعلى عليين

تمنياتي لك بوافر الصحة والسلامة والرضا والقبول من الله عز وجل

في أمان الله ورعايته

زهراء و الأمل
13-05-2009, 02:59 PM
جزاك الله خيرا أخيتي الكريمة أم سلمى 2
إلى الله المشتكى أخيتي
موت الغيرة في قلوب الكثير من الناس نساء و رجالا كبارا و صغارا تنذر بانتشار وباء خطير و الله المستعان
انتهكت الحرمات و استبيحت المحرمات عندما قل الحياء و قتلت الغيرة بسيف الجرأة على الله قبل كل شيء
كثير من الرجال يدخلون المحرمات على بيوتهم على أسرهم على زوجتهم و أطفالهم ... و لا يبالون
و كثيرات من النساء من لا تهزها الغيرة الشرعية عندما تنتهك حرمات الله و ترتكب معاصيه ...
و لكن تقيم الدنيا و لا تقعدها إذا تزوج زوجها عليها بالحلال ..
و قد سمعنا من الجاهلات من تقول (لن نغار إذا إرتكب أزواجنا حراما و سنعتبرها نزوة و غلطة و ستنسى ..
و لكن لن نغفر أن يتزوج علينا أزواجنا بنساء غيرنا و لو بالحلال ...)
عندما يتقمص الجهل ثياب المنطق
مصيبة عمياء و داهية دهياء أن وجدنا الغيرة العمياء و فقدنا غيرة الرشد و الصلاح

و لكن مع ذلك فكما تفضلت الكريمة فاديا فإن الخير لا ينقطع من أمة محمد عليه الصلاة و السلام
و ما زال فيها من الرجال رجال و من النساء نساء

أسامي عابرة
14-05-2009, 12:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وإياكِ أخيتي الحبيبة زهرة الأمل

أسعدني مرورك الكريم وتواجدك الطيب وإضافتكِ القيمة ..

نعم يأختي والله المستعان ..

رزقكِ الله أعلى الجنان ورضا الرحمن

تمنياتي لك بوافر الصحة والسلامة والرضا والقبول من الله عز وجل

في أمان الله ورعايته