موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الأسئلة المتعلقة بالرقية الشرعية وطرق العلاج ( للمطالعة فقط ) > اسئلة الرقية الشرعية المنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 07-09-2004, 06:22 AM   #1
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

Question كيفية الخلاص من الوسواس ، وكيفية علاجه ؟؟؟

الاخ الكريم العزيز / ابو البراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .,
ارجو من سيادتكم التكرم بالرد علي هذه الرسالة باسرع وقت ممكن لانها تخص احد الاقرباء والمشكلة كما قال لي هي :
(منذ 8 اشهر مرضت بعيني اليمني علما بأني فاقد عيني اليسري فذهبت الي الطبيب قال انها مصابة بانقطاع شبكي في العين فذهبت وعملت عملية ميه بيضاء وزراعة عدسة ومنذ ان تمت العملية وأنا اشعر بوسواس قهري شديد جدا
علما بأني لا اترك فرض ومؤمن بالقضاء والقدر ولكن هذا الوسواس يكاد لا يفارقني اي وقت عند النوم لا يأتيني نوم بسبب هذا الوسواس وعند العمل يقول لي لا تتحرك ولا تمشي بمفردك ستفقد عينك اليمني ايضا زيادا علي هذا يتاتيني اختناق في صدري وعلما ايضا بانني ذهبت للطبيب النفساني ولم يفسر العلاج عن شيء
فاصبحت في حاله خوف وضيق من هذا الوسواس علما بانني قد بلغت سن الستين وعلي المعاش الان وعندي شكر وضغط)
اخي العزيز ارجو التكرم من سيادتكم بأن تتفضل بارسال ما هو العلاج لهذا الرجل
فانا اعرف يا اخي كم من الرسائل والمشوغليات علي عاتق سيادتكم جعلكم الله في خدمه المسلمين وجزاكم الله خير الجزاء علي ما تبزلون
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .,

أخوكم / وائل

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-09-2004, 06:23 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي


،،،،،،

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

بخصوص سؤالك أخي الكريم ( وائل ) حول موضوع الوسواس الذي يعاني منه الأخ الكريم ، أولاً أعتذر لك عن التأخير بسبب ظروف قاهرة ، أما بخصوص سؤالك فقد كتبت حول هذا الموضوع في كتابي ( هداية الأنام إلى فتاوى الرقى للأئمة الأعلام ) عن أسبابه وعلاجه وإليك بعض ما ذكرته في الكتاب :

ابتلي بعض المسلمين اليوم بهذا الداء العظيم وهو الوسوسة ، ويعزى انتشار ذلك بسبب البعد عن منهج الكتاب والسنة ، ونتيجة لذلك حصل التخبط والضياع ، وغالبا ما يكون ذلك بسبب تسلط الجن والشياطين وتعرضهم للإنس لابعادهم عن خالقهم سبحانه وتعالى ، وتكون الوسوسة على عدة أوجه :

1)- وسوسة خارجية :

إن المعاناة التي يعاني منها المريض والتي تتعلق بهذا الجانب تؤثر تأثيرا كبيرا على سلوكه وتعامله مع نفسه ومع الآخرين ، فتراه غير منضبط في سلوكه وتصرفاته ، ويشعر دائما بالنقص في شخصيته وقدراته ، ولا بد لمن يعاني من هذا الداء وعلى هذا النحو أن يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى وأن يهتدي بهدي رسوله صلى الله عليه وسلم لمعالجة ذلك الأمر الخطير ، وعادة ما يكون تأثير الوسوسة الخارجية على النحو التالي :

الوسوسة في العقيدة والدين :

* عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال :

( جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال : وقد وجدتموه قالوا : نعم 0 قال : ذاك صريح الإيمان )


( حديث صحيح – أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب الإيمان - برقم 209 )


* روي في الصحيحين ( البخاري ومسلم ) عن أبي هريرة - رضي الله عنه – قال : قال رسول الله :

( يأتي الشيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا من خلق كذا ؟ حتى يقول : من خلق ربك ؟ فإذا بلغه ذلك فليستعذ بالله ولينته )


( متفق عليه )


* عن عائشة – رضي الله عنها – قالت : قال رسول الله :

( إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول : من خلقك ؟ فيقول : الله ، فيقول : فمن خلق الله ؟ فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل : آمنت بالله ورسوله ، فإن ذلك يذهب عنه )


( أخرجه الإمام أحمد في مسنده ، وقال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح الجامع 1542 )


* عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله :

( لا يزال الناس يتساءلون ، حتى يقال : هذا خلق الله الخلق ، فمن خلق الله ؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل : آمنت بالله ورسوله )


( حديث صحيح – أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب الإيمان – برقم 134 )


قال النووي : ( أما معاني الأحاديث وفقهها فقوله صلى الله عليه وسلم : ذلك صريح الإيمان ، ومحض الإيمان معناه استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان ، فإن استعظام هذا وشدة الخوف منه ومن النطق به فضلا عن اعتقاده إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالا محققا وانتفت عنه الريبة والشكوك 0 وقيل معناه أن الشيطان إنما يوسوس لمن أيس من إغوائه فينكد عليه بالوسوسة لعجزه عن إغوائه ، وأما الكافر فإنه من حيث شاء ولا يقتصر في حقه على الوسوسة بل يتلاعب به كيف أراد 0 فعلى هذا معنى الحديث : سبب الوسوسة محض الإيمان ، أو الوسوسة علامة محض الإيمان 0 وهذا القول اختيار القاضي عياض 0

وأما قوله : ( فمن وجد ذلك فليقل : آمنت بالله وفي الرواية الأخرى ( فليستعذ بالله ولينته ) فمعناه الإعراض عن هذا الخاطر الباطل والالتجاء إلى الله تعالى في إذهابه 0 قال الإمام المازري - رحمه الله - : ظاهر الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يدفعوا الخواطر بالإعراض عنها ، والرد لها من غير استدلال ولا نظر في إبطالها 0 قال : والذي يقال في هذا المعنى أن الخواطر على قسمين : فأما التي ليست بمستقرة ولا أوجبتها شبهة طرأت فهي التي تدفع بالإعراض عنها ، وعلى هذا يحمل الحديث ، وعلى مثلها ينطلق اسم الوسوسة ، فكأنه لما كان أمرا طارئا بغير أصل دفع بغير نظر في دليل لا أصل له ينظر فيه 0 وأما الخواطر المستقرة التي أوجبتها الشبهة فأن لا تدفع إلا بالاستدلال والنظر في إبطالها والله أعلم 0

وأما قوله : ( فليستعذ بالله ، ولينته ) فمعناه : إذا عرض له هذا الوسواس فليلجأ إلى الله تعالى في دفع شره عنه ، وليعرض عن الفكر في ذلك ، وليعلم أن هذا الخاطر من وسوسة الشيطان ، وهو إنما يسعى بالفساد والإغواء فليعرض عن الإصغاء إلى وسوسته وليبادر إلى قطعها بالاشتغال بغيرها والله أعلم ) ( صحيح مسلم بشرح النووي – 13 ، 14 ، 15 / 316 ، 317 ) 0


ولطرد وسوسة الشيطان في الأمور الإعتقادية ، فلا بد من اتباع الوسائل التالية اقتداء بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم :

1- أن يقدم اليقين على الشك : وهذا لا يكون إلا لمن صحت عقيدته وأخلص لله توجهه ، وتمسك بحبل الله المتين والعروة الوثقى ، وابتعد عن المعاصي وحافظ على كل ما يقرب إلى الله عز وجل 0

2)- الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، ولينته عن التفكير في تلك الأمور 0

3)- أن يقول " آمنت بالله ورسله " 0


الوسوسة في الصلاة :

* عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله :

( إن الشيطان يأتي أحدكم في صلاته فيلبس عليه حتى لا يدري كم صلى ، فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس قبل أن يسلم ، ثم يسلم )


( متفق عليه )


* عن عثمان ابن أبي العاصي - رضي الله عنه - قال :

( قلت يا رسول الله : إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذلك شيطان يقال له خنزب ، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا ) ففعلت ذلك فأذهبه الله عني )


( حديث صحيح – أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب السلام - برقم 2203 )


قال النووي : ( أما خنزب فبخاء معجمة مكسورة ثم نون ساكنة ثم زاي مكسورة ومفتوحة ، ويقال أيضا : بفتح الخاء والزاي حكاه القاضي ، ويقال أيضا : بضم الخاء وفتح الزاي ، حكاه ابن الأثير في النهاية ، وهو غريب 0 وفي هذا الحديث استحباب التعوذ من الشيطان عن وسوسته مع التفل عن اليسار ثلاثا ، ومعنى يلبسها أي يخلطها ويشككني فيها وهو بفتح أوله وكسر ثالثه ، ومعنى حال بيني وبينها أي نكدني فيه ، ومعنى لذتها ، والفراغ للخشوع فيها ) ( صحيح مسلم بشرح النووي – 13 ، 14 ، 15 / 358 ، 359 ) 0

ولطرد وسوسة الشيطان في الصلاة فلا بد من اتباع الوسائل التالية اقتداء بهدي رسول الله :

1)- أن يقدم اليقين على الشك 0

2)- الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم 0

3)- التفل عن اليسار ثلاثا 0

4)- فإن عاد للوسوسة ، فعد لفعل ذلك 0

5)- إن لبس عليه يسجد سجود السهو 0


وكثير من الناس ممن يعاني من داء الوسوسة قد ابتلي بهذا الداء نتيجة البعد عن منهج الكتاب والسنة ، واقتراف المعاصي وحب الشهوات والغرق في الدنيا وملذاتها 0

قال الأستاذ شحاته زايد في كتابه " المس الشيطاني للإمام ابن الجوزي والإمام ابن القيم " :

ومن كلام ابن القيم قوله : ( بعد أن ساق كلامه – رحمه الله – حول كيد الشيطان في أمر الوسوسة حتى ألقى أصحابها في الآصار والأغلال وأخرجهم عن اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن قال :

وأخذ يشككهم في الطهارة من الحدث الأصغر أو الأكبر ، فكلما تطهر الإنسان بعد الحدث وسوس له أنه لم يتطهر بما فيه الكفاية ، أو أن شيئا قد خرج منه بعد التطهر ( ريح مثلا ) ، فإذا توضأ شككه في الماء المتوضأ به فمن أين له بأنه طاهر ، فإذا لم يستجب له جعله يكثر من استعمال الماء ويطيل الوضوء ويعيده حتى تفوته الجماعة ، ولو اتبع هؤلاء سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تمكن الشيطان وما داخلهم الشك في أفعالهم ) (المس الشيطاني – ص 36 ، 37 ) 0


2)- وسوسة داخلية عن طريق مس شيطاني :

* عن عثمان بن العاص - رضي الله عنه- قال :

( لما استعملني رسول الله على الطائف ، جعل يعرض لي شيء في صلاتي ، حتى ما أدري ما أصلي 0 فلما رأيت ذلك ، رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ابن أبي العاص ؟ ) قلت : نعم ! يا رسول الله ! قال : ( ما جاء بك ؟ ) قلت : يا رسول الله ! عرض لي شيء في صلواتي ،حتى ما أدري ما أصلي 0 قال : ( ذاك الشيطان 0 أدنه ) فدنوت منه 0 فجلست على صدور قدمي0قال : فضرب صدري بيده ، وتفل في فمي ، وقال : (اخرج عدو الله ! ) ففعل ذلك ثلاث مرات0 ثم قال : ( الحق بعملك )


( أخرجه ابن ماجة في سننه - كتاب الطب ( 46 ) - برقم ( 3548 ) ، وقال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح ابن ماجة 2858 )


وكلا النوعين السابقين من أنواع الوسوسة يحتاج للآتي :

1)- العقيدة الصحيحة التي ترد وسوسة الشيطان ، وتحفظ الإنسان وتقيه من كيده وتربصه 0

2)- الاعتصام بالله سبحانه وتعالى ، واللجوء إليه والتضرع له بالدعاء والذكر 0

3)- المحافظة على تلاوة القرآن وحفظ السنة النبوية المطهرة 0

4)- الرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة 0


وأنقل كلاما جميلا لابن القيم - رحمه الله - يقول فيه : ( ومن كيده الذي بلغ به من الجهال ما بلغ : الوسواس الذي كادهم به في أمر الطهارة والصلاة عند عقد النية ، حتى ألقاهم في الآصار والأغلال ، وأخرجهم عن اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيل إلى أحدهم أن ما جاءت به السنة لا يكفي حتى يضم إليه غيره ، فجمع لهم بين هذا الظن الفاسد ، والتعب الحاضر ، وبطلان الأجر وتنقيصه ) ( اغاثة اللهفان من مصائد الشيطان - 1 / 197 ) 0

وقد تكلمت في كتابي ( الفواكة الدواني للطب النبوي والقرآني ) تحت عنوان ( طريقة علاج الوسوسة ) بإسهاب وإيضاح وتفصيل ، وينصح العودة لذلك وبالله التوفيق 0

قال الأستاذ زهير حموي : ( والوسواس على أنواع كثيرة منها :

1- الوسواس القهري أو اللاإرادي : وهو ما يتعلق بالسلوك اليومي ، والتردد في فعل أشياء تتكرر في حياة الإنسان ، كالتأكد أكثر من مرة من إغلاق باب البيت ، وهذا مجال بحثه في ( علم النفس ) 0

2- وسواس العقيدة وتلبيس الحق : وهذا الوسواس قد يتعرض له الإنسان في مرحلة من مراحل حياته ، أو نتيجة ظرف معين يمر به ، وهو من الشيطان 0

3- وسواس الطهارة : ومن أساليب الشيطان في الوسوسة التشكيك في الطهارة ، ومن مظاهر هذا الوسواس غسل الأعضاء في الوضوء أكثر مما نصت عليه السنة ، وإعادة الوضوء 0

4- وسواس الصلاة : ومن أساليب الشيطان في الوسوسة التشويش على الإنسان في الصلاة ، ومن مظاهر هذا الوسواس إعادة بعض الحروف وتكرارها في الصلاة ، وإعادة النية - مكانها القلب - وكثرة الشرود في الصلاة ، والسهو فيها ) ( الإنسان بين السحر والعين والجان – باختصار - 213 ، 216 ) 0


سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن رجل في العقد الرابع من العمر متزوج وله أولاد ، وكان يتمتع بصحة وعافية ، وقبل سنوات شعر بمرض وراجع كثير من المستشفيات المتخصصة ، وأجريت له فحوصات طبية أثبتت خلو الرجل من أية أمراض عضوية ، ومن ثم توجه الرجل للرقية الشرعية واستخدم الماء المقروء عليه والعزائم ولكن دون جدوى حسب قوله ، وأخيراً توجه للطب النفسي في المستشفيات المتخصصة ، وأشاروا عليه بأنه مصاب بالوسوسة ، فشعر الرجل بألم لما قاله الأطباء ، وأصبح يفكر كثيراً ، وأصبح كثير الجدل مع نفسه ، وقد تطورت الأعراض عنده واعتلّت صحته ، وفكر الرجل في تكذيب قول الأطباء ، وأصبح يعيش بين الوهم والحقيقة ، ويطلب الإرشاد والتوجيه من فضيلة الشيخ ؟؟؟

فأجاب – حفظه الله - : ( هذه الوساوس من الشيطان تعترض الكثير من الناس حتى يشك في نفسه وفي دينه وفي إيمانه ، فالشيطان يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس ، ولا شك أن العلاج الوحيد هو دفع تلك الوسوسة وإبعادها عن النفس حتى تريح نفسك وتستحضر أنك مؤمن بالله ، ومن المؤمنين ولست من الأشقياء ، ولم تعمل ما يوقع في هذا الشك والتوقف وأن الله تعالى لا يعاقب على حديث النفس ، ولا على الخيالات والتوهمات ، وقد وقع مثل هذا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبروا بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة ، وأمر من حظرت له هذه الوساوس أن يستعيذ بالله وينتهي عن ذكر هذه الأمور ويشغل نفسه بالعلوم النافعة المفيدة ، وقراءة القرآن بالتدبر ، وبكثرة ذكر الله وشكره ودعائه والاستغفار والتوبة والاستعاذة من الشيطان الرجيم ، وعليك بدفع هذه الوساوس كلما خطرت ببالك ، واعلم أنها من الشيطان يريد أن يشق عليك حتى تمل من هذه الحياة أو تشك في دينك وتكفر بربك ، فلا تطع الشيطان حتى ترجع إليك راحتك وطمأنينتك وحياتك الطيبة والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ) ( مخطوطة بخط الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – بحوزة الشيخ علي بن حسين أبو لوز – ص 272 - 273 – تاريخ الفتوى 23 / 4 / 1415 هـ ) 0


وكل ما ذكر يتعلق بالوسوسة في العقيدة والدين وعلاجه ما ذكرته آنفاً ، أما بخصوص ما ذكرته أخي ( وائل ) حول الوسوسة في المرض فهذا في غالب الظن يتعلق بمرض نفسي يطلق عليه الوسواس القهري ، وعلاجه يكون بالاعتماد والاتكال على الله والرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة ، وكذلك مراجعة الطبيب النفسي الموثوق في علمه ودينه 0

سائلاً المولى عز وجل أن يشفي صاحبنا ، وأن يوفقنا للعمل بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، إنه سميع مجيب الدعاء 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0

بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-09-2004, 06:23 AM   #3
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

أخي الفاضل : أسامة المعاني .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
و بعد :
جزاك الله كل الخير على هذا التفصيل الدقيق لموضوع الوسوسة . وهو موضوع خطير و متفشي جدا هذه الأيام . و أحسبه أخطر من كثير من الأمراض ، بل هو سبب في أغلب الأمراض النفسيه . و التي تبدأ بطول التفكير .
و لكني أعتب عليك قولك أن هذا الداء في الغالب بسبب البعد عن منهج الكتاب و السنه ، و الإغراق في الدنيا و الشهوات ... الخ
صدقني إن هذا لا دخل له إلا في القلة ، فكثير من الموسوسين حريصين جدا على إرضاء ربهم ، حتى قبل أن يصابوا بهذا الداء . و لا ننسى أن هذا إبتلاء و إذا أحب الله عبدا ابتلاه ..
شخصية الموسوس شخصية حساسة جدا ، مرهفة المشاعر ، مثل الزجاج سريع الخدش ، أقصد كل شيء يؤثربه . إنسان دقيق جدا ، يحرص على أدق التفاصيل ، وهذا ما يتعبه ، يقول الشاعر:
و إذا كانت النفوس كبارا .......... تعبت في مرادها الأجسام
قد يكون الموسوس عالما ، مفكرا ، مديرا ، ... إنسانا يتعب في الخفاء لا يستطيع التحدث عن معاناته .
لا أريد الإطالة . و لكن أود القول أن هذا الإنسان يحتاج دائما لمن يقف بجانبه ، يحتاج بعد الله تعالى إلى الكلمة الحنونه ، و اليد العطوفه ..

و دمتم ( دهن العود ) .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-09-2004, 06:24 AM   #4
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الأخ المكرم ( دهن العود ) حفظه الله ورعاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

أولاً أتقدم لكَ بالشكر الجزيل على ما خطته يمينك في ( سجل الزوار ) ، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أخلاقكم الكريمة ، فأسأل الله لكم التوفيق والسداد ، ونسأله سبحانه وتعالى أن أكون عند حسن الظن 0

عودة إلى تعقيبكم الكريم ، اعلم يا رعاك الله أن ما ذكرته عن الأسباب الرئيسة لداء الوسوسة هو سبب من مجموعة أسباب ، وقد ركزت على مسألة البعد عن كتاب الله وسنة رسوله صلى اله عليه وسلم بسبب ملاحظة ذلك عند كثير من الناس سواء كانوا مصابين بأمراض عضوية أو نفسية أو روحية ، ومما لا شك فيه أن ملاحظتك في مكانها ، فهناك ثلة من الأسباب وراء هذا الداء ومنها الابتلاء ونحوه ، وقد يكون التركيز على السبب المذكور بسبب الحرص على عودة الناس لكتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ، مع تقديري واحترامي لما ذكرت ، وتقبل تحيات :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-09-2004, 06:25 AM   #5
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

استفسار :
أخي الحبيب الفاضل ( دهن العود ) حفظه الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
[ و لكني أعتب عليك قولك أن هذا الداء في الغالب بسبب البعد عن منهج الكتاب و السنه ، و الإغراق في الدنيا و الشهوات ... الخ] .
لماذا العتاب ؟؟؟ مجرد استفسار ...
من يخبرني أن ما حصل لي ابتلاء ، وهل كل ابتلاء دليل على محبة الله للعبد وإن لم يصبر وهل من الممكن أن لا يصبر من هو قريب من المنهج الكتاب والسنة ولا يقترف المعاصي ولا يحب الشهوات وليس غارقا في الدنيا وملذاتها ؟.
وهل هناك ما يمنع أن يكون الابتلاء نتيجة البعد عن منهج الكتاب والسنة ، واقتراف المعاصي وحب الشهوات والغرق في الدنيا وملذاتها ؟.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقد أمتحن الله أقواما سابقين فأصابهم بألوان من المحن والبلاء فصبروا فنالوا حب الله ورضاه ، قال الله تَعَالَى: )وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ(( [5]) ، وامتحن أقواما بالنعم الوفيرة ، فأطغتهم وتفاخروا بها وظلموا فأهلكهم الله ، كما فعل بقارون ، وبقوم سبأ حين ضجروا نعم الله عليهم وبطروها وملوها وعصوا الله تعالى ، فعاقبهم الله بزوال النعم بسبب بطرهم وعدم الوفاء بشكرها وطاعة الله
http://www.mara.gov.om/library/SPEA...l/alHikmah.html
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد يكون هذا الإبتلاء في الحياة الدنيا بالفتن : فتنة المال أو فتنة النساء أو فتنة الأبناء أو فتنة المنصب أو الجاه وقد يكون الإبتلاء بالتباس الحق بالباطل فلا يستطيع ضعيف الإيمان أن يفرق بينهما فيقع في الباطل ويزل أو قد يكون الإفتتان ساعة الإحتضار حينما يتهيأ الشيطان للإنسان على هيئة أمه أو أبيه -كما ورد في الحديث - ويحاول أن يصرفه عن دينه يقول له أنا أبوك مت على النصرانية أو اليهودية فهي الدين الحق ولايزال به حتى يصرفه عن الدين الحق فإن كان صعيف الأيمان فقد يموت على غير دين الإسلام والعياذ بالله.
http://www.islammessage.com/quran/a/022.htm

أخوكم / سعيد بن سعيد

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-09-2004, 06:25 AM   #6
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

أخي الفاضل ( سعيد بن سعيد ) حفظه الله و رعاه :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
وبعد :
جزاك الله أوفى الجزاء و أتمه على ما تفضلت به ، و الحق يقال لقد أعجبني منطقك في الحديث ، و قوة حجتك ....
و أود القول أن حديثي الآنف الذكر إنما ينطق بلسان ما خبرته و شاهدته و لمسته في بيئتي و مجتمعي ( بلد الحرمين ) و بلا فخر ... و أحسبه _ والله أعلم بما أقول _مجتمعا غرس فينا _ بفضل الله _ حب منهجه و دستوره ، فنحن نعيش به و تحت ظله ، ( والله أعلم بقلوب عباده ، و لنا الظاهر ، و لربنا الباطن ) .
_ ثم إني سمعت حديثا للقاضي الشيخ : صالح الدريويش ( الاسم الآخر لست متأكدا من صحته) و كان قد ظهر على قناة المجد ، قال فيه : ( الابتلاء قد يكون رفعا للدرجات عند الله ، وأجرا و مثوبة و لننظر في حال الأنبياءعليهم أفضل الصلاة و التسليم ...، وأحيانا : عقوبة من الله لمن عصا و تجبر والأمثلة كثيرة على ذلك ، وأحيانا أخرى : تكفيرا للذنوب و محوا لها لمن تاب بعد ذلك و أناب ، وهذا كله يعتمد على سيرة الشخص المعني ، قبل و بعد الابتلاء ) هذا كله بتصرف.
و أقول أولا و أخيرا لنا الظاهر و لربنا الباطن ، والحكمة لله سبحانه و تعالى في ذلك ، و الله أعلم
( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا * ربنا و لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا * ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ) .

أختكم / دهن العود

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 06-01-2006, 09:35 PM   #7
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

فالنعمة من الله سبحانه وتعالى للناس ابتلاء .

والنقمة أيضا إذا أصابتهم ابتلاء .

[ فأما الإنسان إذا ما بتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول : ربي أكرمن . وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول : ربي أهانن . ( سورة الفجر الآيات 15، 16) ] .

ومن ثم فحياة الإنسان من أولها إلى آخرها ، مواقف متعددة مطردة من الابتلاءات لا يكاد المر يفرغ من موقف أو تجربة حتى يدخل أخرى ، وهي تختلف شدة ولينًا وعسرا ويسرا وقوة وضعفا ، حتى تصبح كل كلمة وكل حركة وكل خلجة نفس ،وكل تصرف وسلوك صغر أم كبر تجربة ابتلائية يحصيها الله على العبد ويحاسبه عليها ...
[ انا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين .( سورة يس آية 12)]

الخلاصة أن كل الآيات والأحاديث التي تتعلق بالابتلاء ... لا يمكننا أن نعين ونحدد شخصا بعينه لم يرد فيه نص شرعي ... بأن هذا المرض الذي أصابه هو ابتلاء رفعة وتطهيرا ... من الذنوب . وعلى حسب دينه ... يكون الابتلاء ... ولكننا نرجو له ذلك ...

[[3154] حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا زيد بن وهب حدثنا عبد الله حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات فيكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار.(صحيح البخاري 3/1212)]

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 12-01-2006, 10:04 AM   #8
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( معالج متمرس ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 29-10-2006, 06:10 PM   #9
معلومات العضو
ابوطارق

إحصائية العضو






ابوطارق غير متواجد حالياً

 

 
آخـر مواضيعي
 

 

افتراضي

ســلام عليــكم
انا حبيت اطرحلكم موضوعي لني عاجز وحاولت اني افك سحر الي فيني بس ماقدرت ورحت مشايخ وتعب وماقدرت ومحد سولي شي المختصر المفيد ياخ ابو براء ابيك تفيدني

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 29-10-2006, 06:11 PM   #10
معلومات العضو
ابوطارق

إحصائية العضو






ابوطارق غير متواجد حالياً

 

 
آخـر مواضيعي
 

 

افتراضي

ممكن ايميلك ياخ ابو براء

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:

 

Skin EdiTe By ViSiOn

Powered by vBulletin® Version, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

  web site traffic counters


 
 

:: شبكة رسمـ كمـ للتصميمـ ::